مجلس الدفاع اليمني: الجاهزية «العسكرية والأمنية» عند أعلى مستوياتها

0
5

أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، توسيع عمليات «الردع الجوي والصاروخي» ضد جماعة «أنصار الله»، بالتزامن مع رفع الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور.

وأكد المجلس، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، ضرورة «إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية».

ووجّه المجلس بـ«توسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد»، من خلال التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، إلى جانب تكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي لجماعة «أنصار الله».

ودعا المجلس إلى «ربط هذه الإجراءات بمسار قضائي سريع وفعال»، بما يعزز، وفق البيان، تكامل الأدوات العسكرية والأمنية والقانونية للدولة في مواجهة التهديدات.

وأشاد مجلس الدفاع الوطني بأداء القوات المسلحة، ولا سيما العمليات التي نفذها سلاح الجو المسيّر، ووصفها بأنها ضربات «دقيقة وموجعة» استهدفت قدرات ومواقع عسكرية لجماعة «أنصار الله» المدعومة من إيران.

وقال المجلس إن «القوات المسلحة أظهرت، في مختلف الجبهات والمحاور، كفاءة وانضباطًا وجاهزية في التصدي لهجمات الحوثيين»، مشيرًا بصورة خاصة إلى جبهتي مأرب والساحل الغربي لمحافظة تعز.

واتهم المجلس جماعة «أنصار الله» بشن هجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة على منشآت سيادية وأعيان مدنية ومنازل مواطنين ومخيمات للنازحين، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى جراء تلك الهجمات، بينهم نساء وأطفال، بحسب ما أورده البيان.

وأكد المجلس أن استهداف مخيمات النازحين والمنشآت الاقتصادية والأعيان المدنية «لن يضيف أي مكسب على الأرض للحوثيين، ولن يؤثر على إرادة القوات المسلحة في إنهاء سيطرة الجماعة».

وفي الجانب الإنساني، وجّه المجلس الحكومة والسلطات المحلية بحصر ومعالجة الأضرار الناجمة عن الهجمات، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة المتضررة، وتقديم الرعاية الطبية للجرحى، إضافة إلى رعاية أسر القتلى.

كما أشاد المجلس بدور السعودية في دعم الحكومة اليمنية، وبجهودها لتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية.

ودعا مجلس الدفاع الوطني المجتمع الدولي إلى «اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لردع “أنصار الله” وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم»، في ظل استمرار المواجهة العسكرية والسياسية بين الجماعة والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وجاءت هذه المواقف بعد هجمات شهدها اليمن خلال الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص، بينهم عسكريون، وإصابة 30 آخرين، إثر هجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت مدنية في مديرية المخا بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن، بينها الميناء، إضافة إلى منشآت عسكرية ومواقع في مديرية الخُوخة جنوبي محافظة الحديدة، غربي اليمن، بحسب ما أفاد به حينها مصدر يمني لـ«سبوتنيك».

وتزامنت التطورات مع إعلان جماعة «أنصار الله» مهاجمة سفينة إنزال عسكرية سعودية و4 زوارق مرافقة لها في البحر الأحمر.

وتسيطر جماعة «أنصار الله» منذ سبتمبر 2014 على غالبية المحافظات الواقعة وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، فيما أصبح 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق تقارير الأمم المتحدة.

The post مجلس الدفاع اليمني: الجاهزية «العسكرية والأمنية» عند أعلى مستوياتها appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.