مداهمات في درعا ووفد تركي يلغي زيارته.. ماذا يحدث في سوريا؟

0
8

تشهد مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي حالة من التوتر الأمني، تتركز بشكل خاص في الحي الغربي، بالتزامن مع انتشار لقوى الأمن العام وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل بحثاً عن مطلوبين.

وترافقت الإجراءات مع إقامة نقاط تفتيش وانتشار آليات وعناصر أمنية في محيط الحي، وسط تشديد على حركة السكان وتدقيق في عمليات الدخول والخروج، ما أثار حالة من القلق والاستياء بين الأهالي.

وخلال عمليات التفتيش، وقع احتكاك بين عدد من النساء والقوى الأمنية المنتشرة في المنطقة، حيث اعترضت النساء على الإجراءات وطالبن بعدم مداهمة المنازل، وسط حالة من التوتر داخل الحي، فيما لم تتضح بصورة مستقلة تفاصيل ما جرى أو ما إذا أسفر عن إصابات أو توقيفات.

وتأتي التطورات في سياق أمني متوتر تشهده الصنمين منذ الاشتباكات التي وقعت فجر 17 سبتمبر الماضي، عقب مداهمة أمنية لأحد المنازل، وأسفرت، وفق المعطيات المتداولة، عن مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين، أعقبها فرض حظر للتجوال وتعزيز الانتشار الأمني داخل المدينة.

ومنذ ذلك الحين، تتواصل عمليات البحث والتفتيش في عدد من أحياء الصنمين، فيما برز الحي الغربي خلال الساعات الأخيرة كأحد أبرز مناطق الانتشار الأمني.

وفي الرياض، بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان آل سعود، العلاقات بين سوريا والسعودية وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

وقالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية العربية السورية إن المباحثات ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، إلى جانب بحث الخطط الاستراتيجية والمراحل المقبلة المتعلقة بإعادة إعمار سوريا وبناء البنية التحتية والمنشآت الحيوية المتضررة.

وتناولت المباحثات أيضاً سبل جذب الاستثمارات إلى سوريا وتفعيل دور قطاع الأعمال السوري والسعودي للاستثمار في قطاعات الطاقة والبناء والصناعة والزراعة والتجارة، فيما وجّه الشرع دعوة رسمية إلى محمد بن سلمان لزيارة سوريا.

وتأتي زيارة الشرع إلى الرياض ضمن سلسلة من الاتصالات واللقاءات بين الجانبين خلال عام 2026، شملت بحث العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليمية.

وفي ملف آخر، نشرت وزارة النقل السورية مقطع فيديو يوثق جولة لوزير النقل يعرب بدر على طريق مطار دمشق الجديد، استخدم خلالها كوباً من الماء للتحقق ميدانياً من مستوى استواء الطريق وجودة الأعمال المنفذة.

وظهر الوزير برفقة مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية المهندس معاذ نجار وعدد من المهندسين التابعين للمؤسسة والشركة المنفذة، فيما تأتي أعمال الطريق ضمن مشاريع البنية التحتية التي تشهدها سوريا في قطاعات الطرق والجسور والكهرباء والمياه والصرف الصحي.

وفي الشأن الاقتصادي، أزالت بريطانيا اسم وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري السابق همام الجزائري من قائمة العقوبات الخاصة بها، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية، دون أن توضح الوزارة أسباب رفع العقوبات.

وشغل الجزائري منصب وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية بين عامي 2014 و2016، وكان خاضعاً للعقوبات منذ توليه المنصب.

وفي تطور آخر، ألغى وفد تركي يضم مستثمرين ورؤساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة غازي عنتاب زيارة إلى سوريا كانت مقررة في 7 أكتوبر، وسط مخاوف مرتبطة بجودة الوقود في السوق السورية، وفق ما نقلته صحيفة «عنب بلدي» عن شاكر المصري، المسؤول عن دعوة الوفد إلى سوريا.

وقال المصري إن الوفد كان من المقرر أن يشارك في معرض «Texpo» المقام في مدينة المعارض بدمشق، إلى جانب بحث فرص الاستثمار في العاصمة، مشيراً إلى أن قرار الإلغاء مرتبط بالمخاطر المتعلقة بجودة الوقود.

وتزايدت خلال الفترة الأخيرة شكاوى في عدد من المحافظات السورية بشأن وقود قالت مصادر محلية إنه تسبب في أعطال ميكانيكية لعدد من السيارات والآليات.

وقالت الشركة السورية للمشتقات النفطية «سادكوب» إنها تتابع الشكاوى المتداولة، مشيرة إلى أن الفحوصات التي أجرتها لعينات من مراحل مختلفة في سلسلة الإمداد أظهرت مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات، مع توثيق حالات لمواد غير مطابقة للمواصفات في السوق المحلية، ومواصلة التحقق من مصدرها وكيفية وصولها إلى محطات التزود بالوقود.

وفي تطور مرتبط بالسوريين خارج البلاد، أفادت قناة «نوفا» التلفزيونية البلغارية بأن البحارة الستة المفقودين من سفينة الشحن «ألفا وطن» التي غرقت في البحر الأسود إثر هجوم بطائرات مسيّرة، هم مواطنون سوريون.

وقال رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف إن طائرات مسيّرة استهدفت سفينتين ليل الثلاثاء في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، ما أدى إلى اندلاع حريق في إحداهما وغرق الأخرى، مشيراً إلى أن السلطات البلغارية لا تملك معلومات دقيقة بشأن الجهة التي تتبع لها الطائرات المهاجمة.

وأكدت القناة، نقلاً عن وسائل إعلام سورية في مدينة اللاذقية، وجود ستة بحارة سوريين على متن سفينة «ألفا وطن»، فيما أعلنت السلطات البلغارية توقف عمليات البحث والإنقاذ عن أفراد طاقم السفينة مساء الثلاثاء.

وغَرِقت السفينة التجارية «Alfa Watan» فجر الثلاثاء 6 أكتوبر بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود، وكانت مملوكة لشركة تركية وتعمل تحت علم توغو ومتجهة إلى ميناء سولينا في رومانيا.

وفي الحادث نفسه، أُجلي 18 بحاراً من ناقلة الحبوب «Able» التي ترفع علم بالاو، إثر اندلاع حريق فيها جراء هجوم بطائرات مسيّرة، وأصيب اثنان منهم بجروح خطيرة، بينما قالت السلطات البلغارية إن التحقيقات لا تزال جارية وإنها لا تملك معلومات مؤكدة بشأن الجهة التي تتبع لها الطائرات المسيّرة.

The post مداهمات في درعا ووفد تركي يلغي زيارته.. ماذا يحدث في سوريا؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.