مسؤول إيراني: محادثات مع واشنطن مطلع مارس.. ويتكوف يكشف الخط الأحمر لترامب

0
10

كشف مسؤول إيراني كبير أن طهران ستجري محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة مطلع مارس، مؤكدا وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت يخفف حدة التوتر القائم حول الملف النووي.

المسؤول أوضح أن بلاده مستعدة لدراسة مزيج من الإجراءات يشمل تصدير جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف مستوى نقائه والانضمام إلى تحالف إقليمي، مع التشديد على ضرورة الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم ضمن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأشار إلى استمرار الخلاف مع واشنطن بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات، لافتا إلى أن الشركات الأمريكية يمكنها المشاركة كمتعاقدين في مشاريع النفط والغاز، بينما ترفض طهران تسليم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية للولايات المتحدة.

في المقابل، نقلت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدة للنظر في مقترح يتيح تخصيبا نوويا رمزيا ومحدودا، بشرط ألا يفتح أي مسار محتمل نحو امتلاك سلاح نووي.

ووفق هذه المعطيات، أكد المبعوث الرئاسي الأمريكي، ستيف ويتكوف، أن “الخط الأحمر” لواشنطن في المفاوضات مع إيران يتمثل في توقف طهران عن تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى تعليمات تلقاها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل بدء المحادثات.

وقال ويتكوف في مقابلة مع لارا ترامب على قناة “فوكس نيوز”: “قبل أن نذهب للتفاوض مع إيران، أعطاني الرئيس ترامب وجاريد كوشنر تعليمات محددة، وحدد خطوطًا حمراء، منها عدم السماح بتخصيب اليورانيوم، ويجب مصادرة جميع المواد المخصبة”.

وأضاف أن طهران قد تمتلك كمية كافية من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية خلال أسبوع، معبرًا عن دهشة الرئيس ترامب من عدم استسلام إيران رغم الضغوط، ومن وجود القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

وأشار ويتكوف إلى لقائه بنجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من ترامب، مؤكدًا أن بهلوي شخصية قوية تهتم ببلده، لكنه أوضح أن الأمر يتعلق بسياسة الرئيس الأمريكي وليس بسياسات بهلوي.

جرت المفاوضات بين واشنطن وطهران يوم الثلاثاء الماضي في جنيف بشأن الملف النووي الإيراني، حيث ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما ترأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف.

وكان ترامب قد صرح يوم الخميس الماضي بأنه سيمنح إيران مهلة 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن هذه الفترة كافية للتوقيع على الاتفاق المحتمل.

غروسي وعراقجي يؤكدان أهمية التوصل إلى اتفاق نووي مستدام

أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكدا خلاله أهمية الاستفادة من الحوار القائم للتوصل إلى تفاهم مستدام بين إيران والولايات المتحدة.

وتناول الاتصال آخر التطورات المتعلقة بمسار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل الدفع بالعملية التفاوضية قدماً، بما يحقق اتفاقًا مستدامًا وقابلاً للتحقق.

وكان غروسي وعراقجي قد التقيا يوم 16 فبراير الماضي في جنيف، وركز اللقاء على مناقشة موضوعات فنية نووية، حيث وصف غروسي اللقاء بأنه “مفاوضات فنية عميقة” لوضع إطار تفاوضي متين.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أي اتفاق نووي لا يقتصر على الحضور الرمزي، بل يشمل تيسير تبادل وجهات النظر بين الوفدين الأمريكي والإيراني، وتقديم الخبرة التقنية لضمان توافق الاتفاق مع المعايير الدولية وقابليته للتحقق.

كما أشارت إيران إلى حرص واشنطن على لقاء غروسي قبل جولة المفاوضات الحالية، ما يعكس أهمية الملف التقني في مسار الحوار النووي الراهن.

ضابط في الاستخبارات الأمريكية يكشف عن ضربة أمريكية محتملة لإيران

تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطعًا من مقابلة مع ضابط وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون كيرياكو، يتحدث فيه عن معلومات قال إنه تلقاها من صديق له يعمل ضابطًا في وكالة الاستخبارات المركزية بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال يومي الاثنين أو الثلاثاء.

وذكر كيرياكو في المقطع أن صديقه أبلغه بأن قرارًا اتُّخذ لشن هجوم على إيران، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح طهران مهلة عشرة أيام للقبول بمقترحات تتعلق بإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم جماعات في الشرق الأوسط مثل حماس وحزب الله والحوثيين.

وأشار إلى أن ترامب سبق أن منح مهلًا زمنية مماثلة ثم بادر بتحرك عسكري قبل انتهائها، معتبرًا أن هذه الآلية تُبقي الأطراف الأخرى في حالة ترقب دائم.

كما نقل كيرياكو عن المصدر ذاته أن ما وصفه بـخطوط المعركة السياسية داخل الإدارة الأمريكية باتت واضحة، إذ يضم المعسكر المعارض للحرب نائب الرئيس جيه دي فانس ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، بينما يقود المعسكر المؤيد للتحرك العسكري وزير الخارجية ماركو روبيو ويضم وزير الدفاع بيت هيغسيث وهيئة الأركان المشتركة.

وأوضح كيرياكو أنه استغرب إدراج هيئة الأركان ضمن المعسكر المؤيد للحرب، مذكرًا بمواقف سابقة للمؤسسة العسكرية في بدايات حرب العراق، قبل أن يضيف أن ترامب أجرى تغييرات واسعة في قيادات هيئة الأركان خلال العام الماضي، ورقّى ضباطًا يراهم أكثر انسجامًا مع توجهاته.

وعند سؤاله عما إذا كان أي تحرك عسكري محتمل قد يرتبط بصرف الانتباه عن قضايا داخلية، أجاب كيرياكو بأن ذلك احتمال وارد جزئيًا.

ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن ما ورد في المقطع المتداول، بينما يأتي انتشار هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين واشنطن وطهران على خلفية الملفين النووي والصاروخي، ودور إيران الإقليمي.

نيويورك تايمز تحذر من حرب طويلة إذا هاجمت واشنطن إيران

حذرت صحيفة نيويورك تايمز من أن أي هجوم عسكري محتمل على إيران قد يتحول إلى صراع طويل الأمد، وأكثر تعقيدًا بالنسبة للولايات المتحدة من العملية التي نفذتها في فنزويلا العام الماضي.

وجاء التحذير استنادًا إلى آراء خبراء نقلتها الصحيفة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات متعددة للتعامل مع الحكومة الإيرانية، تشمل توجيه ضربات محدودة أو استهداف قيادات في طهران ردًا على برنامجها النووي.

وذكرت الصحيفة أن مهاجمة إيران لن تكون عملية سريعة أو محدودة التداعيات، بل قد تفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة، نظرًا لقدرات طهران العسكرية وشبكة حلفائها في المنطقة، إضافة إلى تعقيدات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الطرح بعد مرور أشهر على العملية الأمريكية في فنزويلا في 3 يناير، حين شنت واشنطن ضربة مكثفة أسفرت عن نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيلينا فلوريس إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بإرهاب المخدرات، وهي اتهامات أعلنا رفضهما لها أمام القضاء الأمريكي.

وكان ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أنه يدرس احتمال تنفيذ ضربات محدودة ضد إيران، بالتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة، تحدث عنها بوصفها تعزيزًا للوجود البحري.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة عسكرية، ما يعكس استمرار التوتر في الملف النووي رغم الدعوات المتكررة للحوار.

الإيراني رامين بارسا: قاتلت من أجل إسرائيل وطلبت اللجوء لكنها رفضته

قال الإيراني رامين بارسا، المقيم حاليًا في إسرائيل، في مقابلة مع قناة 13 العبرية، إنه قاتل من أجل إسرائيل وأعرب عن حبه للصهيونية، لكنه رغم ذلك رفضت السلطات الإسرائيلية منحه حق اللجوء.

وسرد بارسا الأحداث الأخيرة التي عاشتها عائلته في إيران، موضحًا أن أخاه تعرض لإطلاق نار واعتُقل، كما أصيب أخ آخر وابن أخيه البالغ من العمر 13 عامًا، إضافة إلى إصابة أختيه وزوج أختيه خلال موجة العنف الأخيرة، مؤكدًا أنه عاش قلقًا شديدًا على سلامتهم بعد انقطاع الإنترنت عن منزلهم.

وأوضح أنه رغم التهديدات والإهانات التي يتلقاها في إيران، فإنه في إسرائيل يُسمح له بالحصول على وضع قانوني محدد فقط، لأن ولادته في إيران—التي تُصنف كدولة معادية—تحول دون منحه الجنسية الإسرائيلية، وفق القانون الإسرائيلي.

وأضاف رامين بارسا أن قضيته وقضية عائلته حساسة للغاية، خصوصًا أنه متزوج من إسرائيلية، لكنه أشار إلى ثقته بالديمقراطية الإسرائيلية، وقال: “أنا أؤمن بوجود الديمقراطية في إسرائيل.. والديمقراطية أمر جيد.. أنا أؤمن بالديمقراطية”.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على تعقيدات قضايا اللجوء في إسرائيل، خاصة بالنسبة للأشخاص من دول تُصنف كمعادية، حتى لو كانوا مؤيدين لإسرائيل أو متزوجين من مواطنين إسرائيليين، كما تعكس التحديات الإنسانية الناتجة عن الاحتجاجات والمواجهات في إيران، والتي أثرت على المدنيين وأفراد العائلات بشكل مباشر.

ويأتي هذا التصريح في سياق استمرار الاحتجاجات والاضطرابات في إيران، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية وقطع الإنترنت، ما يزيد من صعوبة متابعة الوضع الإنساني لعائلات الإيرانيين المقيمين في الخارج أو المعارضين للنظام.

The post مسؤول إيراني: محادثات مع واشنطن مطلع مارس.. ويتكوف يكشف الخط الأحمر لترامب appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.