Site icon bnlibya

مشاركة باجتماعات «مجموعة السبع».. باراك: سوريا تتحول إلى مختبر لترتيب إقليمي جديد

أشاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك بالتطورات التي تشهدها دمشق، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تحمل فرصًا واسعة لنمو اقتصادي وسياسي في البلاد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة.

وقال باراك في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، إن سوريا أصبحت بمثابة مختبر لترتيب إقليمي جديد قائم على الدبلوماسية والتكامل والأمل في المنطقة بأسرها، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع في السعودية قبل أكثر من عام، مثّل نقطة تحول مهمة، من خلال الإعلان عن رفع العقوبات بهدف منح سوريا فرصة لتحقيق ما وصفه بـ”العظمة”.

ووصف المبعوث الأمريكي هذه الخطوة بأنها لفتة جريئة تحمل قدرًا من الأمل تجاه سوريا والمنطقة، في ظل ما تشهده من تحولات سياسية واقتصادية.

وأضاف باراك أن ما تحقق من تقدم جاء تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع وبجهود دبلوماسية من وزير الخارجية أسعد الشيباني، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تسارعًا في مسار التنمية والاستقرار داخل سوريا.

وتأتي هذه التصريحات عقب لقاء جمع المبعوث الأمريكي بالرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، إضافة إلى ملفات التعاون الاقتصادي بين الجانبين، وفق ما أعلنت الرئاسة السورية.

كما تزامنت تدوينة باراك مع زيارته إلى المملكة العربية السعودية، حيث التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في إطار مشاورات تتعلق بالتطورات الإقليمية.

وفي تدوينة أخرى، شدد باراك على أهمية الدبلوماسية في فترات الاضطراب الإقليمي، معتبرًا أن الشراكات الاستراتيجية تمثل ركيزة للاستقرار، مشيدًا بدور القيادة السعودية في دعم الجهود السياسية والاقتصادية في المنطقة.

وأكد أن المملكة العربية السعودية تمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك للحفاظ على المصالح والقيم المشتركة ودعم مسارات السلام.

وختم المبعوث الأمريكي تدوينته بالتأكيد على أن التعاون بين الأطراف الإقليمية والدولية يجعل مسار الحلول أكثر وضوحًا واستقرارًا في المرحلة المقبلة.

سوريا تشارك باجتماعات وزراء مالية «مجموعة السبع» في فرنسا

كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مصدر مطلع، أن سوريا ستشارك في جلسة مغلقة ضمن اجتماعات وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة السبع G7 Finance Ministers Meeting، المنعقدة في العاصمة الفرنسية Paris، اليوم الإثنين.

وبحسب المصدر، من المتوقع أن يحضر وزير المالية السوري محمد يسر برنية الاجتماع، حيث ستركز المناقشات على ملفات التعافي المستدام في سوريا، إلى جانب بحث سبل إعادة دمجها في النظام المالي العالمي.

وتستمر اجتماعات وزراء مالية مجموعة السبع على مدى يومين، وتتضمن جدول أعمالها ملفات تتعلق بالاختلالات الاقتصادية العالمية، والتوترات التجارية، إضافة إلى تداعيات النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وأوضح المصدر أن مشاركة سوريا تأتي في إطار التحضيرات لقمة قادة مجموعة السبع المقررة في يونيو المقبل، مشيرًا إلى أنها تعكس توجهًا نحو تعزيز انخراط الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع مع الاقتصادات الكبرى عالميًا.

وأضاف أن إدراج دمشق في المسار المالي للمجموعة يمثل خطوة إضافية ضمن جهودها للعودة إلى النظام الدولي، وجذب الدعم لعمليات إعادة الإعمار، في ظل سعيها لتثبيت موقعها ضمن التحولات الجارية في المنطقة.

في المقابل، لا يزال الاقتصاد السوري يعاني من تداعيات سنوات الحرب والعزلة الطويلة، رغم ما أُعلن عن تخفيف أو رفع عدد من العقوبات المفروضة على دمشق بعد الإطاحة ببشار الأسد.

ويرى محللون أن وتيرة التعافي ما زالت بطيئة، بسبب استمرار تحفظ المستثمرين والبنوك الدولية، نتيجة مخاوف مرتبطة بالامتثال للعقوبات، إلى جانب التحديات التقنية والمالية المتعلقة بإعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي.

زيارة مرتقبة لمظلوم عبدي إلى تركيا تفتح باب تساؤلات حول الملف الكردي

أفادت تقارير إعلامية باحتمال إجراء زيارة مرتقبة لقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى تركيا، في خطوة يُنظر إليها على أنها مرتبطة مباشرة بالتحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد السوري خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تغييرات سياسية وميدانية بارزة، أعادت ترتيب موازين القوى بين الأطراف الفاعلة في سوريا، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية، وسط إعادة تشكل التحالفات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف السوري.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه الزيارة، في حال إتمامها، قد تفتح الباب أمام نقاشات أوسع بشأن الملف الكردي في سوريا والعلاقة بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية، ضمن مسار سياسي تتداخل فيه عدة أطراف إقليمية.

وبحسب ما نقلته صحيفة “المونيتور”، فإن مظلوم عبدي أشار في تصريحات سابقة إلى وجود تحضيرات لزيارة تركيا، مع احتمال عقد لقاءات مرتبطة بملفات أمنية وسياسية، في سياق مساعٍ لمعالجة التوترات الممتدة بين الجانبين.

كما تحدث عبدي عن دور وساطة لعبه الرئيس السوري أحمد الشرع بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، مؤكدًا وجود اتصالات أمنية جارية، مع رغبة في تطويرها إلى مستويات سياسية ورسمية، بحسب تعبيره.

وفي السياق نفسه، يرى محللون سياسيون أن أي حوار محتمل بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية يرتبط بتغيرات أوسع في المشهد السوري، خصوصًا مع تنامي الدور التركي وتبدل أولويات القوى الدولية الفاعلة في الملف السوري.

وأشار محللون إلى أن مسار التفاهمات المحتملة يواجه تحديات متعددة، من بينها قضايا متعلقة بالإدارة المحلية، واللغة، ودمج الوحدات العسكرية ضمن هياكل الدولة السورية، إضافة إلى ملفات اقتصادية وأمنية معقدة مثل المعابر والموارد.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية، في ظل تداخل الملفات العسكرية والسياسية، واستمرار الجهود الإقليمية لإيجاد تسوية طويلة الأمد في شمال وشرق سوريا.

ويرى مراقبون أن أي تقدم في هذا المسار سيظل مرهونًا بقدرة الأطراف على تجاوز العقبات المتراكمة منذ سنوات، ضمن مشهد إقليمي يتسم بتبدل التحالفات وإعادة توزيع النفوذ داخل سوريا.

عماد النجار يثير جدلًا واسعًا بتصريحات صادمة على مواقع التواصل

أعلن الفنان السوري عماد النجار عودته إلى واجهة الجدل مجددًا، بعد تصريحات مثيرة للجدل نشرها عبر مقطع فيديو، تبرأ خلالها من سوريا والسوريين والعرب والمسلمين، إضافة إلى عائلته، ما أثار موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول مستخدمون المقطع الذي هاجم فيه النجار ما وصفه بـ “الفكر الإسلامي”، معتبرًا أنه “أخطر من الفكر النازي”، كما أعلن رفضه لأي انتماء ديني أو اجتماعي، متحدثًا عن تفاصيل أثارت جدلًا واسعًا تتعلق بوصيته بعد الوفاة وطريقة دفنه.

وبالتزامن مع تلك التصريحات، نشر النجار مناشدة مطولة كشف فيها عن احتجاز شقيقه عبد الرزاق منذ 29 أبريل، على خلفية منشور عبر فيسبوك انتقد فيه مظاهر الاحتفال والترف في مناطق وصفها بـ “سلطة الأمر الواقع”، في وقت تستمر فيه معاناة النازحين السوريين داخل المخيمات، وفق ما ورد في منشوره.

وأوضح النجار أن شقيقه، المنحدر من مدينة مارع، عاش سنوات الحرب بكل تفاصيلها، وتعرض لإصابات عدة خلال المعارك ضد تنظيم داعش والقصف الذي طال المدينة، قبل أن يتحول إلى معتقل على خلفية رأيه السياسي، بحسب تعبيره.

وأثارت القضية انقسامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر فريق أن تصريحات النجار تجاوزت حدود الصدمة والاستفزاز، بينما رأى آخرون أنها تعكس حالة نفسية معقدة وتجارب قاسية خلفتها الحرب السورية، في حين ركزت تعليقات أخرى على ملف احتجاز شقيقه باعتباره مرتبطًا بحرية الرأي والتعبير.

ويُعد عماد النجار من الأسماء المعروفة في الوسط الفني السوري، حيث عمل ممثلًا وكاتبًا ومخرجًا وسيناريست، وشارك في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها “ما ملكت أيمانكم”، و“أسمهان”، و“لعنة الطين”، إضافة إلى أعمال أخرى في الدراما السورية.

وتعود جذور الجدل حول النجار إلى ظهوره المتكرر بتصريحات مثيرة للجدل على منصات التواصل، ما جعله حاضرًا بشكل دائم في النقاشات العامة بين مؤيدين ومعارضين لما يطرحه.

The post مشاركة باجتماعات «مجموعة السبع».. باراك: سوريا تتحول إلى مختبر لترتيب إقليمي جديد appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.