انطلقت، اليوم الجمعة، في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، النسخة الخامسة من «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتنظيم وزارة الخارجية التركية.
ويُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار «التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل»، وبشراكة وكالة الأناضول بوصفها الشريك الإعلامي العالمي.
وتشهد النسخة الحالية مشاركة دولية واسعة تُعد الأكبر منذ انطلاق المنتدى، حيث يشارك أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 15 نائب رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 50 وزيرًا بينهم أكثر من 40 وزير خارجية، إلى جانب أكثر من 460 شخصية رفيعة المستوى من أكثر من 150 دولة.
كما يشارك في الفعاليات 75 ممثلًا عن منظمات دولية، إضافة إلى عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والطلاب، في أحد أوسع التجمعات الدبلوماسية عالميًا لهذا العام.
وبحسب بيانات المنظمين، فإن نصف المشاركين على مستوى رؤساء الدول ينتمون إلى إفريقيا وأوروبا، فيما يشكل وزراء الخارجية من إفريقيا نسبة 40%، ومن أوروبا 35%، ومن آسيا 22%.
ويستمر المنتدى حتى يوم الأحد، ويتضمن جلسات نقاش رفيعة المستوى، واجتماعات ثنائية، ومؤتمرات صحفية، لبحث أبرز القضايا الدولية والإقليمية الراهنة في ظل تصاعد حالة عدم اليقين العالمي.
وفي سياق متصل، تستضيف مدينة أنطاليا الاجتماع الثالث لوزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية، برئاسة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
ويبحث الاجتماع سبل معالجة المشكلات الإقليمية، وعلى رأسها التطورات المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في إطار مبدأ «الملكية الإقليمية» لحل الأزمات.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالًا لسلسلة لقاءات سابقة عقدت في الرياض وإسلام آباد، إضافة إلى اجتماع رباعي على مستوى نواب الوزراء في إسلام آباد بتاريخ 14 أبريل، ضمن جهود تنسيق المواقف الإقليمية بين الدول الأربع.
مجلس الأمن الروسي يبحث مع سفراء دول كبرى تداعيات أزمة الشرق الأوسط على الأمن العالمي
أعلن مجلس الأمن الروسي أن قيادات الجهاز عقدت سلسلة لقاءات مع سفراء دول من الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الخليج وتداعيات أزمة الشرق الأوسط.
وأوضح المكتب أن المحادثات تناولت النزاع في منطقة الخليج، حيث جرى التأكيد على أن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط، سواء المباشرة أو غير المباشرة، لن تقتصر على دول المنطقة فقط، بل ستمتد لتؤثر على العالم بأسره.
وأشار البيان إلى أن التصعيد الجاري انعكس بالفعل على أمن الطاقة والأمن الغذائي العالمي، في ظل اضطرابات متزايدة في سلاسل الإمداد الدولية.
وبحسب البيانات الصادرة عن مجلس الأمن الروسي، تمحورت اللقاءات كذلك حول الاستعدادات لعقد «المنتدى الدولي للأمن»، الذي يُعد من أكبر الفعاليات الدولية في مجال الأمن، ويشارك فيه عادة أكثر من 120 وفدًا رفيع المستوى من مختلف دول العالم، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وخبراء ومحللين في الشأن الأمني.
وأكدت الأطراف المشاركة ثقتها في أن نسخة المنتدى لعام 2026 ستسهم في تعزيز التماسك والتنسيق بين دول الجنوب والشرق العالمي، بهدف إيجاد مقاربات مشتركة للتعامل مع التحديات الأمنية الراهنة.
كما شدد البيان على أن المنتدى سيوفر منصة للحوار غير المسيّس بين دول «الأغلبية العالمية»، بما يعزز فرص بناء تفاهمات أوسع حول قضايا الأمن والاستقرار الدوليين.
ومن المقرر أن يُعقد المنتدى الدولي للأمن في منطقة موسكو خلال الفترة من 26 إلى 29 مايو 2026، بمشاركة متوقعة لأكثر من 180 وفدًا من دول ومنظمات دولية، في حدث وصفه مجلس الأمن الروسي بأنه «الأكبر من نوعه عالميًا».
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي روسيا لتعزيز الحوار الدولي حول القضايا الأمنية المشتركة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية وتأثيراتها المتزايدة على الاستقرار العالمي.
The post مشاركة واسعة من قادة العالم.. انطلاق «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» في تركيا appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

