احتشد اليوم الجمعة العديد من أهالي مصراتة في مسجد المدني، في مشهد يعكس وحدة الصف ورفض التطرف.
وبحسب بيان تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، فقد كانت خطبة الشيخ واضحة وصريحة: التطرف خطرٌ كبير على الإسلام قبل أن يكون خطرًا على المجتمع، وهو طريق لا يجلب إلا الخراب والفتنة.
وعقب الصلاة، خرج الأهالي في وقفة سلمية أمام موقع التفجير، المكان الذي طالته يد الغدر.
وأفاد البيان بأنه مكان بسيط، لا قبور فيه ولا أضرحة كما يُدّعى، ولا ما يبرر استهدافه، فهو مكان لتحفيظ القرآن ليس إلا، وسوى نية خبيثة تسعى لضرب الأمن وبث الرعب.
ووفقا للبيان، فإن المعطيات التي بدأت تتكشف خطيرة جدًا، حيث تم استخدام ما يقارب 6 كيلوغرامات من مادة الديناميت، مع تجهيز عبوة بفتيل زمني يُقدّر بنحو 8 دقائق قبل الانفجار، ما يدل على تخطيط واحترافية واضحة في التنفيذ.
والأخطر من ذلك، أن التفجير كان دقيقًا ومحددًا؛ إذ استهدف نقطة بعينها دون أن تمتد الأضرار إلى المولد أو المباني المجاورة، وهذا يؤكد أن العملية لم تكن عشوائية، بل تقف خلفها جهة لديها خبرة وتنظيم، بحسب البيان.
كما تشير المعلومات – وفقا للبيان – إلى استجلاب عناصر من خارج المدينة للمشاركة، في حين أن التخطيط والجهة المنفذة تشير إلى بصمات من داخل المدينة، وهو ما يكشف عن خطرٍ مركّب يجمع بين الدعم الخارجي والاحتضان الداخلي.
وأضاف البيان أن هذا المشهد يعيد إلى الأذهان تفجيرات سابقة، كاستهداف المحكمة وبوابة الدافنية وغيرها من المواقع، ما يؤكد أن هناك نمطًا متكررًا وفكرًا واحدًا يقف خلف هذه الجرائم.
واختتم البيان بالتأكيد أن الرسالة اليوم واضحة: مصراتة ترفض التطرف، وترفض أن تتحول بيوت الله إلى ساحات صراع، وما حدث ليس حادثًا عابرًا، بل إنذار خطير يستوجب وعيًا، وتكاتفًا، وموقفًا حازمًا من الجميع.
The post مصراتة ترفض التطرف: نرفض أن تتحول بيوت الله إلى ساحات صراع appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

