Site icon bnlibya

موجة «هجمات إلكترونية إيرانية» تهدد المؤسسات الإسرائيلية

أعلنت مديرية الأمن السيبراني الإسرائيلية، يوم الإثنين، عن تعرض مؤسسات في أنحاء البلاد لهجمات إلكترونية منسوبة إلى إيران.

وأوضحت المديرية أن الهدف من هذه الهجمات هو “تدمير المعلومات والأنظمة لتعطيل عمل المؤسسات والتأثير على الاقتصاد الداخلي الإسرائيلي”.

وذكرت المديرية أنها تلقت منذ بداية الحرب على إيران عددًا متزايدًا من البلاغات من منظمات تعمل في قطاعات مختلفة، مؤكدة أن فرقها تعمل على احتواء الهجمات ومنع انتشارها، وفق ما نقلت صحيفة “جيروسالم بوست” الإسرائيلية.

وقال رئيس مديرية الأمن السيبراني، يوسي كرادي، إن موجة الهجمات الجديدة تؤكد أن جميع المؤسسات، الكبيرة والصغيرة، قد تكون عرضة للاستهداف، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المؤسسات الأساسية والحيوية لم تتعرض لأي أضرار حتى الآن.

وبحسب المديرية، تمكن القراصنة الإيرانيون من اختراق شبكات المؤسسات باستخدام بيانات دخول مسروقة مسبقًا أو جرى اختبارها في هجمات سابقة، أو عبر استغلال مكونات للوصول عن بعد إلى أنظمة المؤسسات.

وأضافت المديرية أن القراصنة بعد اختراقهم للشبكات قاموا بحذف أنظمة وبيانات، محذرة جميع المؤسسات بضرورة الالتزام ببروتوكولات الحماية المعتمدة.

وفي سياق متصل، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي حملة منسقة على إيران استهدفت البنى العسكرية الحيوية داخل البلاد، وأسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين، وردت إيران بقصف مدن إسرائيلية وعدد من دول الجوار.

كشف مسؤولون في الجيش الإسرائيلي عن استعدادات لحملة عسكرية على إيران قد تستمر لشهر على الأقل، متماشية مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أربعة أسابيع لتحقيق أهداف الحملة.

وقال مسؤول في هيئة الأركان: “نستعد لشهر على الأقل من القتال في إيران. ترامب تحدث عن أربعة أسابيع، ونحن ننسق وفق هذا الجدول الزمني”.

وأكد مسؤولون أن الظروف الحالية تشكل “فرصة استراتيجية نادرة” لإنهاء النظام الإيراني، مشيرين إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرارية الضربات دون توقف لضمان نجاح الحملة.

وأضافوا أن التعاون العسكري والسياسي مع الولايات المتحدة غير مسبوق، مع تقسيم واضح للمناطق والأهداف، لافتين إلى أن المرحلة الأولى ركزت على الهجمات الإسرائيلية، فيما ستتولى واشنطن المرحلة الثانية لاستهداف القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية.

وأظهرت التقديرات تراجع إطلاق الصواريخ الإيرانية بشكل كبير نتيجة الضربات الإسرائيلية، حيث دمر الجيش نحو 70% من قاذفات الصواريخ الباليستية، مع بقاء 150 قاذفة فقط من أصل 460، في حين تحاول إيران استعادة قدراتها عبر فتح الأنفاق، لكنها تفشل في مواجهة الاستهداف المستمر للقادة والمقرات ومواقع الإطلاق.

وحذر مسؤولون من أن إنهاء الحملة مبكرًا قد يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها بمساعدة الصين وكوريا الشمالية، مشيرين إلى أن النجاح العسكري النهائي يعتمد على تحرك داخلي من الشعب الإيراني، مع تفاؤلهم بنتائج العملية المشتركة مع الولايات المتحدة.

The post موجة «هجمات إلكترونية إيرانية» تهدد المؤسسات الإسرائيلية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.