دخلت السفارة الروسية في ليبيا على خط الجدل الذي أثاره تقرير إذاعة فرنسا الدولية حول حادثة سقوط طائرة رئيس الأركان الليبي محمد الحداد ومرافقيه في تركيا.
وأكدت السفارة أن ما ورد في التقرير “لا يستند إلى معلومات موثوقة”، مشددة على أن التحقيق اعتمد على “تخمينات وتحليلات غير مثبتة ومصادر مجهولة”.
وكان التقرير الفرنسي ربط بين سقوط الطائرة وبين ما وصفه برد روسي محتمل على استهداف ناقلة النفط الروسية «قنديل».
وأشار التقرير إلى أن الهجوم على الناقلة تم بواسطة مسيّرات أوكرانية انطلقت من قاعدة في غرب ليبيا، وأن الناقلة كانت تقل مسؤولًا روسيًا رفيع المستوى بالإضافة إلى عناصر من جهاز المخابرات الروسية، وهو ما أثار توترات كبيرة في الملف الليبي.
ورغم ذلك، شددت السفارة الروسية على أن الضابط الذي زُعم مقتله ما زال حيًّا وبصحة جيدة، ما يضع علامات استفهام حول دقة المعلومات التي استند إليها التقرير.
ويظل الغموض قائمًا بشأن نتائج التحقيقات الرسمية في حادثة الطائرة، حيث لم تصدر أي جهة رسمية معلومات حول تحليل الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، ما يزيد التساؤلات حول دوافع الحادث وطبيعته.
ويرى خبراء أن سقوط الطائرة يعكس تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا داخل ليبيا، خاصة مع استمرار الوجود الأوكراني في البلاد ودوره المحتمل في الهجوم على ناقلة النفط.
كما أن الحادثة قد تفتح الباب أمام تداعيات كبيرة على الأمن الإقليمي، خصوصًا في المناطق الغربية الليبية التي تشهد منافسة دولية على السيطرة على الموارد النفطية، وسط مخاوف من تصعيد قد يشمل سواحل المتوسط وممراته البحرية الحيوية.
The post موسكو تعلّق على أنباء تورطها بسقوط طائرة «الحداد» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.

