أثارت نبوءة جديدة منسوبة إلى العرافة البلغارية بابا فانغا جدلًا واسعًا، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن توقع ظهور أشخاص بقدرات توصف بأنها «شبه خارقة» خلال عام 2027، نتيجة مرض غامض أو تجربة جينية.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل»، بحسب ما نقلته وسائل إعلام حديثة، أن الرواية المتداولة بشأن عام 2027 تتحدث عن احتمال ظهور تغيرات بيولوجية لدى بعض البشر، يمكن أن تمنحهم قدرات تتجاوز المألوف.
ولم تحدد الرواية طبيعة هذه القدرات أو الكيفية التي يمكن أن تظهر بها، كما لم توضح عدد الأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بهذه التغيرات.
وتربط الرواية المتداولة ظهور هذه القدرات إما بالإصابة بمرض غامض أو بالخضوع لتجربة جينية، ما دفع إلى طرح تفسيرات تربطها بتقنيات تحرير الجينات والتجارب البيولوجية.
ولا توضح الرواية أيضًا ما إذا كانت القدرات المزعومة تتعلق بالقوة الجسدية أو القدرات العقلية أو مقاومة الأمراض أو ظهور خصائص بيولوجية جديدة لدى الإنسان.
ورغم تداول هذه الرواية على نطاق واسع، لا يوجد دليل موثوق يثبت أن بابا فانغا قالت فعلًا إن عام 2027 سيشهد ظهور بشر بهذه الصفات.
وتوفيت بابا فانغا عام 1996، وارتبط اسمها على مدى سنوات بتوقعات مزعومة بشأن كوارث وأحداث سياسية وتطورات علمية.
ويشير مصدر حديث تناول الرواية الجديدة إلى أن التوقع المنسوب إليها بشأن «البشر الخارقين» لا يستند إلى دليل علمي، كما لا توجد وثيقة أصلية تثبت أن بابا فانغا أطلقت هذا التوقع.
وتستند نسبة كثير من التوقعات إلى بابا فانغا إلى روايات متداولة بعد وفاتها، في ظل غياب سجل مكتوب موثوق لنبوءاتها.
وبحسب مصادر تناولت سيرتها وتوقعاتها، لا توجد سجلات مكتوبة معروفة لنبوءاتها المزعومة، كما أن بعض الأشخاص الذين كانوا قريبين منها نفوا نسبة توقعات معينة إليها.
وعلى هذا الأساس، فإن الحديث عن ظهور «بشر شبه خارقين» في عام 2027 يظل نبوءة منسوبة إلى بابا فانغا، وليس توقعًا موثقًا عنها أو حقيقة علمية مثبتة.
كما لا توجد أدلة علمية تثبت أن مرضًا غامضًا أو تجربة جينية ستؤدي إلى ظهور قدرات خارقة لدى البشر في عام 2027.
The post نبوءة «بابا فانغا» الجديدة.. ماذا ينتظر البشر في 2027؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
