نتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنواصل منع إيران من امتلاك «سلاح نووي»

0
11

نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، خريطة للمنطقة الأمنية التي قال إنه يتمركز فيها داخل جنوب لبنان، مؤكدًا استمرار وجود قواته في المنطقة وفق ما وصفها بـ”الاحتياجات العملياتية”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه يعمل داخل منطقة أمنية بعمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أنه سيواصل التمركز فيها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية ستتعامل مع أي تهديدات حتى إذا كانت خارج حدود المنطقة الأمنية، مؤكدًا أن الخطوات المقبلة المتعلقة بالوضع في جنوب لبنان تُبحث عبر المسارات السياسية والمفاوضات مع الجانب اللبناني.

ودعا الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني إلى التنسيق معه في الملفات المرتبطة بالوضع الحدودي، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول مستقبل الانتشار العسكري وترتيبات الأمن على الحدود.

وكان أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش لن ينسحب من لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلك، معتبرًا أن “المنطقة الأمنية” هناك تضمن الأمن لسكان شمال إسرائيل.

وقال نتنياهو اليوم الخميس: “سنحافظ على إنجازات الحرب، وكما أعدنا الأمن والهدوء لسكان غلاف غزة، سنفعل ذلك لسكان الشمال”.

وأضاف: “هذا يلزمنا بالحفاظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ويلزمنا أيضًا بعدم الانسحاب من لبنان والحفاظ على المصالح الأمنية”.

وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستواصل ما وصفه بـ”النضال من أجل الهدف الأسمى، وهو منع إيران من تطوير السلاح النووي”، مؤكدًا أنه “طالما بقي رئيسًا للحكومة فلن يسمح بحدوث ذلك”.

وفي وقت سابق، نشر الجيش الإسرائيلي خارطة “للمنطقة الأمنية في جنوب لبنان”، وأعلن عن تنفيذ عمليات عسكرية ضمن نطاق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي شن هجمات على مناطق في لبنان، مع تركيز خاص على الجنوب باعتباره ساحة مواجهة مع “حزب الله”، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

توتر دبلوماسي بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي بعد قرار قطع الاتصالات مع كايا كالاس

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، قطع جميع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، احتجاجًا على تصريحات منسوبة إليها قيل إنها شبّهت فيها إسرائيل بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا خلال زيارة أجرتها إلى المكسيك الشهر الماضي.

وقال ساعر عبر منصة “إكس” إنه قرر تعليق التواصل مع كالاس إلى حين تراجعها عن تلك التصريحات، مشيرًا إلى تقارير إعلامية نقلت عن دبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين قولهم إنها قارنت معاملة إسرائيل للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بسياسات جنوب أفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري.

وفي منشورات لاحقة عبر المنصة نفسها، أعاد ساعر نشر تغريدات استندت إلى تقرير نشرته وسائل إعلام غربية في 12 يونيو الجاري، نقل عن مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين لم تُكشف هوياتهم أن كالاس أجرت خلال زيارتها إلى المكسيك مقارنة بين تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين وسياسات الفصل العنصري السابقة في جنوب أفريقيا.

كما اتهم ساعر كايا كالاس بأنها “تتصرف بهوس وظلم بيّن تجاه دولة إسرائيل”.

من جانبها، ردّت كالاس عبر منصة “إكس” بالتأكيد على أهمية الحوار بين الجانبين، مشددة على استعدادها لمواصلة التواصل مع إسرائيل “باحترام وبشكل بنّاء”، معتبرة أن الحوار يمثل أساس العمل الدبلوماسي خاصة عند وجود خلافات.

وقالت كالاس: “عزيزي جدعون، كما تعلم، هناك روابط كثيرة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إنني أقدّر حوارنا وتواصلنا، وأنا على استعداد لمواصلة هذا النهج باحترام وبشكل بنّاء. فالحوار هو أساس الدبلوماسية، لا سيما عند ظهور خلافات، والاتحاد الأوروبي ملتزم دائمًا بعلاقة بنّاءة مع إسرائيل”.

ويأتي هذا التوتر في ظل انتقادات متزايدة من الاتحاد الأوروبي للسياسات الإسرائيلية، لا سيما التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، الذي يعتبره التكتل عائقًا أمام تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية.

وفي سياق متصل، فرض الاتحاد الأوروبي في مايو 2026 عقوبات على 3 أفراد و4 كيانات اتهمها بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو ما رفضته إسرائيل بشدة.

وزراء خارجية 9 دول يدينون اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ويطالبون بمحاسبة المسؤولين

أدان وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا “بأشد العبارات” استمرار وتصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الوزراء، في بيان مشترك، أن هذه الاعتداءات، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، تشكل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وشدد البيان على الرفض المطلق لهذه الاعتداءات، وكذلك استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي قال إنها تغذي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام.

وحمل الوزراء إسرائيل، بصفتها “القوة القائمة بالاحتلال”، المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها في الضفة الغربية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

كما جدد البيان التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الوزراء دعمهم للجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين، وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

The post نتنياهو: لن ننسحب من لبنان وسنواصل منع إيران من امتلاك «سلاح نووي» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.