Site icon bnlibya

هانيبال القذافي: الجناة ما زالوا «خارج المحاسبة» في قضية شقيقي

أعاد هانيبال معمر القذافي إثارة الجدل حول قضية اغتيال شقيقه سيف الإسلام القذافي، مؤكدًا أنّ 100 يوم مرّت على الحادثة دون الوصول إلى الجناة أو تحقيق العدالة، في ملف ما زال يثير انقسامًا واسعًا داخل المشهد الليبي.

وفي كلمةٍ مسجّلة، قال هانيبال إن القضية ما زالت تراوح مكانها دون كشف الحقيقة أو إنصاف عائلة الفقيد وذويه وأنصاره، مشيرًا إلى استمرار حالة الجمود في التحقيقات وعدم صدور نتائج نهائية تُنهي الغموض المحيط بالحادثة.

وانتقد ما وصفه بغياب موقف واضح من قبيلة الزنتان تجاه القضية، معتبرًا أن أخلاقيات المجتمع الليبي وتقاليد العرب ترفض الغدر، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ موقف اجتماعي صريح إزاء ما جرى.

ودعا هانيبال النيابة العامة في طرابلس إلى توضيح موقفها بشكل رسمي، أو إعلان صعوبة استكمال الإجراءات في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن سيف الإسلام “ليس ابن عائلة أو قبيلة بل ابن الوطن”، ما يستوجب، وفق تعبيره، التعامل مع الملف باعتباره قضية رأي عام.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد وقعت حادثة الاغتيال في 3 فبراير الماضي بمدينة الزنتان، عندما اقتحم أربعة مسلحين مجهولين مقر إقامة سيف الإسلام، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يطلقوا النار عليه ما أدى إلى وفاته على الفور.

وأكد مكتب النائب العام في طرابلس حينها وقوع الحادثة، وأوفد فرقًا من المحققين والأطباء الشرعيين لفحص الجثمان وتوثيق الأدلة، فيما ما زالت الإجراءات الجنائية مستمرة بهدف تحديد هوية الجناة.

وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، ما يضيف مزيدًا من الغموض على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في ليبيا.

وفي السياق نفسه، تعود تصريحات هانيبال لتفتح النقاش مجددًا حول مسار العدالة في البلاد، وسط تساؤلات متزايدة بشأن قدرة المؤسسات القضائية على حسم القضايا الكبرى العالقة، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متواصلة.

The post هانيبال القذافي: الجناة ما زالوا «خارج المحاسبة» في قضية شقيقي appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.