أعلنت السعودية، الخميس، تعرض سفينة تجارية تابعة لإحدى الشركات السعودية لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية.
وقال المصدر إن السفينة “ENCELIA” التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت للاستهداف خلال إبحارها في البحر الأحمر، موضحًا أن الحادث أدى إلى نشوب حريق في مقدمة السفينة.
وأكدت الهيئة العامة للنقل السعودية سلامة جميع أفراد طاقم السفينة، مشيرة إلى أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها، إضافة إلى حماية البيئة البحرية.
ويأتي الإعلان السعودي عقب تبني جماعة الحوثيين في اليمن، الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، إحداهما تحمل اسم “ENCELIA” والأخرى “LAYLA”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحوثيين يحيى سريع إن القوات التابعة للجماعة نفذت عملية وصفها بـ”النوعية” باستخدام عددٍ من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، مدعيًا أن الهجمات أصابت السفينتين بشكل مباشر وتسببت في اندلاع حريق كبير فيهما.
وأضاف سريع أن العملية جاءت، بحسب قوله، ضمن ما وصفه بـ”كسر الحصار” وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، مؤكدًا استمرار العمليات البحرية ضد السعودية.
وقال المتحدث باسم الحوثيين: “إن أي عدوان سعودي يستهدف بلدنا، سيقابل بعمليات كبيرة في عمق السعودية وستكون عواقبه وخيمة”.
كما ذكر سريع أن القوات التابعة للجماعة أجبرت، بحسب قوله، نحو عشر سفن على التراجع والعودة، بسبب الإجراءات التي تنفذها في البحر الأحمر.
يشهد البحر الأحمر توترًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة بسبب الهجمات التي تستهدف سفنًا تجارية وعسكرية، ما دفع عددًا من الدول إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية للتجارة ونقل الطاقة.
وتؤثر الاضطرابات في البحر الأحمر على حركة الملاحة الدولية، خاصة مع ارتباط المنطقة بمضيق باب المندب الذي يعد ممرًا رئيسيًا للسفن بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
باكستان تجدد تحذيراتها للحوثيين وتؤكد دعمها لأمن السعودية وحرية الملاحة
جددت باكستان تحذيراتها لجماعة الحوثيين بشأن التهديدات الموجهة ضد المملكة العربية السعودية وحركة الشحن التجاري في البحر الأحمر، مؤكدة رفضها لأي إجراءات من شأنها تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن التقارير المتعلقة بالهجمات التي استهدفت سفناً سعودية تثير قلقاً بالغاً، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال تعرض الأمن الإقليمي والتجارة العالمية للخطر.
وأكد أندرابي أن أي عمل عدائي يستهدف السفن التي ترفع العلم الباكستاني أو المصالح البحرية لبلاده سيُعد تهديداً خطيراً للأمن القومي، مشدداً على احتفاظ إسلام آباد بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها وفق القانون الدولي.
وأعرب المسؤول الباكستاني عن قلق بلاده من محاولات جر السعودية إلى الصراع في الشرق الأوسط، مجدداً دعم باكستان لأمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كان قد حذر في وقت سابق من أن الهجمات ضد السعودية قد تؤدي إلى تقويض السلام والاستقرار الإقليميين، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس واعتماد الحوار كحل لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة.
السعودية والولايات المتحدة توقعان اتفاقية تعاون نووي لفتح المجال أمام الشركات الأمريكية في السوق السعودي
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، مساء الأربعاء، توقيع اتفاقية تعاون نووي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، في خطوة تفتح المجال أمام الشركات الأمريكية للمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي.
ويأتي الاتفاق في إطار توجه المملكة لتطوير قطاع الطاقة النووية ضمن خططها لتنويع مصادر الطاقة، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز صادراتها النووية ودعم قطاع الصناعة المرتبط بهذا المجال وخلق فرص عمل جديدة.
ويمنح اتفاق التعاون المعروف باسم “اتفاق 123″، وهو اتفاق الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الإطار القانوني والتنظيمي اللازم للشركات الأمريكية للمشاركة في مشاريع الطاقة النووية السعودية، وفقاً للضوابط والمعايير الدولية الخاصة بعدم الانتشار النووي.
وأكد الجانبان أن الاتفاق يتضمن ترتيبات للضمانات النووية تهدف إلى ضمان استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية فقط، بما يعزز الشفافية والرقابة الدولية على البرنامج النووي السعودي.
وتعود تسمية اتفاق “123” إلى القسم 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي لعام 1954، الذي يشترط موافقة الكونغرس الأمريكي على اتفاقيات التعاون النووي قبل دخولها حيز التنفيذ.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنافس دولي على المشاركة في تطوير قطاع الطاقة النووية السعودي، ما يمنح الشركات الأمريكية فرصة لتعزيز حضورها في هذا السوق المتنامي.
طائرة إنذار مبكر أمريكية ترسل إشارة استغاثة فوق السعودية وسط غموض حول أسباب الطوارئ
أفادت وكالة “نوفوستي”، نقلاً عن بيانات تتبع الرحلات الجوية، بأن طائرة الإنذار المبكر التابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز “بوينغ E-3B سينتري” أصدرت إشارة استغاثة أثناء تحليقها فوق الأجواء السعودية.
وأظهرت بيانات الرحلة أن الطائرة قامت ببث رمز الطوارئ 7700، وهو رمز يُستخدم للإشارة إلى وجود حالة طارئة عامة على متن الطائرة، وقد يرتبط بأسباب عدة، من بينها أعطال فنية أو اندلاع حريق أو نقص في الوقود أو ظروف طارئة أخرى.
ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو حالة الطائرة وطاقمها.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وسط تبادل للاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن خروقات أمنية وعسكرية مرتبطة بالتطورات في الخليج.
The post هجوم جديد في البحر الأحمر.. الحوثيون يعلنون استهداف سفينة سعودية وباكستان تحذر appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
