أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أن الحكومة العراقية تتابع التطورات على الحدود مع سوريا على مدار الساعة، مشددًا على أن أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار.
وأوضح الوزير في تصريح لوكالة الأنباء العراقية أن “الحدود العراقية مؤمّنة بالكامل، ولا يوجد ما يثير القلق”، وأن “الإجراءات الأمنية المستمرة تضمن حماية البلاد من أي تهديدات محتملة من الأراضي السورية”.
وأكد وزير الدفاع العراقي، ثابت العباسي، السيطرة الكاملة على الحدود مع سوريا لمنع امتداد أي تهديد إلى الأراضي العراقية، بما في ذلك تحركات فلول تنظيم داعش الهاربة من سوريا.
وقال العباسي في بيان عبر “تلغرام”: “نتابع التطورات الإقليمية عن كثب، ولن نسمح لأي تهديد أن يمس أمن العراق واستقراره”.
وأضاف أن قوات الجيش العراقي، بجميع صنوفها، تمتلك “الجاهزية الكاملة لحماية كل شبر من حدود العراق”، مؤكدًا أن “أمن العراق خط أحمر”.
وجاءت تصريحات الشمري بالتزامن مع إعلان الجيش العربي السوري استمرار عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، ودعوة قوات “سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية، في إطار اتفاق أُبرم مؤخرًا بين الحكومة السورية و”قسد” للفترة الانتقالية، برعاية الرئيس السوري أحمد الشرع.
ويتضمن الاتفاق دمج مؤسسات “قسد” المدنية والعسكرية ضمن هياكل الدولة، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية، وانسحاب “قسد” إلى شرق نهر الفرات تمهيدًا لإعادة الانتشار.
كما يشمل وقفًا شاملاً لإطلاق النار ودمج أفراد “قسد” في وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، واستلام الحكومة لجميع المعابر الحدودية وحقول النفط في محافظة الحسكة.
وأعلنت القيادة المشتركة لقوات “قسد” أن قائدها مظلوم عبدي سيزور دمشق لتوضيح بنود الاتفاق في الأيام المقبلة، في حين يشير الاتفاق إلى استمرار دور الدولة السورية في مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع التحالف الدولي وواشنطن، مع دمج مسؤولين من “قسد” في مناصب مدنية وأمنية وعسكرية رفيعة ضمن هياكل الدولة.
الصدر يدعو إلى تأهب أمني ويحذر من مخاطر داعش والبعث على خلفية أحداث سوريا
دعا زعيم التيار “الوطني الشيعي” العراقي، مقتدى الصدر، القوات الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وعدم التراخي لمنع أي خروقات محتملة، على خلفية التداعيات الأمنية في سوريا.
وأشار الصدر، في منشور له على منصة “إكس”، إلى أن “إطلاق سراح عناصر داعش يزيد من مستوى الخطورة”، مطالباً بـ”مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى الحكومة العراقية”.
كما دعا الحكومة العراقية لمطالبة الأردن بتسليم عناصر البعث وقياداتهم فوراً، محذراً من أي “خطط تعاون” بين داعش والبعث.
وحث الصدر القيادات العسكرية والأمنية على “تفعيل الدفاعات الجوية لحماية المقدسات وحماية السجون ومراقبة الحدود والمنافذ عن كثب”، داعياً الشعب العراقي إلى أخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن أي فعل مشبوه، وعدم الانجرار وراء الفتنة الطائفية.
وأكد أنه سيحمل “الحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع سوريا المسؤولية عن أي خرق للحدود، بما في ذلك إدخال السلاح أو دخول عناصر إرهابية”.
The post وزير الداخلية العراقي: أي اقتراب من الحدود سيواجه بـ«فتح النار» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
