يديعوت أحرونوت: بن غفير يطرح خطة لتهجير «1.86 مليون» فلسطيني

0
6

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن خطة أعدها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لتشجيع ما تسميه «الهجرة الطوعية» من قطاع غزة، وتستهدف خروج نحو 1.86 مليون فلسطيني خلال سبع سنوات.

وبحسب الصحيفة، تحمل الخطة اسم «فك الارتباط 710»، وتستهدف مغادرة 250 ألف فلسطيني خلال السنة الأولى، و1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، وصولًا إلى نحو 1.86 مليون خلال سبع سنوات.

ويمثل العدد المستهدف أكثر من 80 بالمئة من سكان قطاع غزة، الذين يبلغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

وقال بن غفير، زعيم حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة: «حلمي هو تشجيع الناس على مغادرة غزة»، معربًا عن رغبته في رؤية «حافلات وطائرات وقوافل» تنقل الناس من القطاع، ومعتبرًا أن ذلك يمكن أن «يحل المشكلة هناك».

وتقوم الخطة، وفق «يديعوت أحرونوت»، على 12 مبدأ، بينها توفير وجهة لكل فرد أو عائلة تغادر غزة، مع وضع قانوني ووثائق وتأشيرات وتمويل للسفر والسكن الأولي.

وتشمل الخطة أيضًا التدريب المهني والمساعدة في التوظيف، إلى جانب تقديم دعم مالي لمدة تصل إلى 24 شهرًا.

وتنص الخطة على إعداد ملف لكل مهاجر، والحفاظ على وحدة الأسرة، وإجراء فحص أمني فردي، ووضع أهداف سنوية للتنفيذ وإصدار تقارير شهرية عن التقدم المحرز.

كما تتضمن توفير مسارات للعمل والدراسة والعلاج، وحزمًا للاستيعاب والتأهيل، إضافة إلى تقديم دفعات للدول والجهات المعنية بالاستيعاب بناءً على الأداء، بحسب التقرير.

وتقدر «يديعوت أحرونوت» الاستثمار الإسرائيلي الأولي المطلوب لإنشاء الخطة وإطلاقها بنحو 3.1 مليارات دولار، فيما يصل إطار التمويل الإسرائيلي المقترح إلى 15.6 مليار دولار، رهنا بالمشاركة الدولية وإبرام اتفاقيات مع دول مستقبلة.

ويعتزم بن غفير، بحسب الصحيفة، جعل الخطة محورًا أساسيًا في حملته الانتخابية، كما يسعى إلى أن يتبناها حزبه مطلبًا رئيسيًا في أي مفاوضات للانضمام إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وتشمل المطالب التي يعتزم بن غفير طرحها إنشاء وزارة متخصصة بما تسميه الخطة «الهجرة الطوعية»، على أن تضم وزيرًا ومديرًا عامًا وميزانية وهيئات وفريقًا للتفاوض الدولي وجهازًا مستقلًا للتنفيذ.

كما تتضمن الخطة إطلاق حملة إعلانية واسعة للترويج لها داخل إسرائيل وفي دول إفريقية عدة.

وفي المقابل، تواجه الخطة عقبة رئيسية تتمثل، وفق «يديعوت أحرونوت»، في عدم إبداء أي دولة حتى الآن استعدادًا لاستقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن تنفيذ الخطة يحتاج إلى «من يرغبون في المغادرة ودولة تقبل باستقبالهم»، مضيفًا أن الشرط الثاني «أقل توافرا».

وقالت الصحيفة إن إسرائيل أجرت في وقت سابق محادثات مع دول عدة بشأن استقبال فلسطينيين، لكنها باءت بالفشل، ومن بينها إثيوبيا والكونغو وصومالي لاند.

ويأتي طرح الخطة بعد أيام من إقرار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن مخطط التهجير «لم يُلغ» لكنه مجمد حاليًا.

وقال كاتس إن دولًا عربية ضغطت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجميد المخطط، مضيفًا أن حركة حماس ترفضه، وأنه لا توجد دول أبدت رغبتها في استقبال الفلسطينيين.

وفي فبراير الماضي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة تقضي بسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة بعد تهجير سكانه، وهو الطرح الذي رحب به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووصفه بأنه «أول فكرة جديدة منذ سنوات».

وتأتي خطة «فك الارتباط 710»، وفق ما أوردته «يديعوت أحرونوت»، في إطار طرح سياسي يركز على تشجيع مغادرة الفلسطينيين من قطاع غزة، بينما يظل تنفيذها مرتبطًا بتوفير دول مستقبلة وإبرام اتفاقيات دولية بشأن ذلك.

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيًا في القدس بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن

قتل فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية فجر اليوم الجمعة في منطقة باب العامود بالبلدة القديمة في القدس، بعدما زعمت الشرطة أنه حاول تنفيذ عملية طعن استهدفت عناصرها.

وقالت الشرطة الإسرائيلية وقوات حرس الحدود، في بيان مشترك، إن القوات المتمركزة في محيط باب العامود أحبطت ما وصفته بـ«عملية إرهابية».

وادعت الشرطة أن الشاب اقترب من عناصر الأمن والبلدية محاولًا مهاجمتهم والاعتداء عليهم باستخدام «آلة حادة»، في إشارة إلى محاولة تنفيذ عملية طعن، وفق روايتها.

وأضافت أن أفراد الشرطة وحرس الحدود أطلقوا النار مباشرة على الشاب، ما أدى إلى مقتله في المكان.

وقالت المصادر الطبية والأمنية الإسرائيلية إنه لم تسجل أي إصابات أو خسائر في صفوف قوات الأمن خلال الحادثة.

من جهتها، نقلت وسائل إعلام فلسطينية نبأ مقتل الشاب برصاص القوات الإسرائيلية فجرًا، مشيرة إلى أن إطلاق النار جاء بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وشهدت منطقة باب العامود ومداخل البلدة القديمة انتشارًا أمنيًا مكثفًا عقب الحادثة، إذ فرضت القوات طوقًا أمنيًا في المنطقة وعرقلت حركة المواطنين المتوجهين لأداء صلاة الفجر.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل عن هوية الشاب الفلسطيني أو ظروف الحادثة بخلاف الرواية التي أعلنتها الشرطة الإسرائيلية وما نقلته وسائل الإعلام الفلسطينية.

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أكثر من 30 مخرطة لتصنيع الأسلحة في نابلس

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، انتهاء عملية عسكرية استمرت 48 ساعة في مدينة نابلس والقرى المحيطة بها شمالي الضفة الغربية، وقال إن قواته دمرت أكثر من 30 مخرطة زعم أنها استُخدمت في تصنيع الأسلحة.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته، التابعة للواء السامرة وتعمل بتوجيه من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، فتشت مئات المواقع خلال العملية، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عشرات المشتبه بهم، واعتقلت أكثر من 10 أشخاص وصفهم بأنهم مطلوبون.

وأضاف أن القوات صادرت أسلحة ومسدسات وذخيرة كانت مخبأة في عدد من المواقع، إلى جانب تدمير أكثر من 30 مخرطة قال إنها استُخدمت لإنتاج وسائل قتالية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية استهدفت ما وصفها بالبنية التحتية لإنتاج الأسلحة في نابلس ومحيطها، مؤكدًا أن قواته ستواصل ما سماها «العمليات الاستباقية والهجومية» في مناطق الضفة الغربية.

وتأتي العملية في نابلس ضمن سلسلة عمليات إسرائيلية تقول القوات إنها تستهدف مواقع لإنتاج الأسلحة ومصادرتها في الضفة الغربية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في يونيو أن قواته عثرت خلال عمليات في نابلس على مخرطة لتصنيع الأسلحة داخل مبنى مدني، كما قال إن القوات صادرت نحو 240 قطعة سلاح في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026، إلى جانب معدات وأسلحة أخرى.

وفي تطور منفصل، أفادت تقارير إسرائيلية، الخميس، بتنفيذ عملية مشتركة للشرطة الإسرائيلية والجيش ومصلحة السجون في نابلس ومحيطها، أسفرت عن تدمير 48 آلة في ثماني ورش، واعتقال 11 شخصًا للاشتباه في صلتهم بجرائم مرتبطة بالأسلحة والذخائر، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات المداهمة والاعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني وعمليات هدم منشآت فلسطينية ومصادرة أراضٍ.

وبحسب تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجلت الضفة الغربية والقدس خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 11,074 اعتداءً إسرائيليًا، شملت مصادرة أراضٍ وتوسعة استيطانية وتهجيرًا قسريًا وتجريفًا واقتلاع أشجار وإعدامات ميدانية، وتركز العدد الأكبر منها في الخليل بـ2,224 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ2,175، ثم نابلس بـ2,095، وبيت لحم بـ1,137 اعتداء.

وقال التقرير إن السلطات الإسرائيلية نفذت 341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة، وأسفرت عن تشريد 923 شخصًا، بينهم 546 طفلًا و431 امرأة، كما أصدرت 254 إخطارًا بهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، تركز معظمها في الخليل بـ102 إخطار، وبيت لحم بـ70، والقدس بـ34 إخطارًا.

The post يديعوت أحرونوت: بن غفير يطرح خطة لتهجير «1.86 مليون» فلسطيني appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.