أبرز الشخصيات الإيرانية التي قتلت بالحرب.. مسؤول: أمن المضيق مرتبط برحيل الأجانب

0
18

أفاد الطيران المدني الكويتي، اليوم السبت، بأن مطار الكويت الدولي تعرّض لهجمات متعددة بطائرات مسيّرة، ما أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.

وقال المتحدث الرسمي باسم الطيران المدني عبد الله الراجحي: “مطار الكويت الدولي تعرض لعدة هجمات بطائرات مسيرة دون تسجيل إصابات بشرية”، مؤكدًا أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه.

وتجدر الإشارة إلى أن الكويت أعلنت الأسبوع الماضي عن تعرض مطارها الدولي لهجوم مماثل استهدف خزان وقود، أدى إلى اندلاع حريق محدود، وفق بيان الهيئة العامة للطيران المدني على حسابها في “إكس”، حيث أكدت الجهات المعنية أن الأضرار اقتصرت على الماديات دون أي خسائر بشرية.

كما شهدت الكويت أمس الجمعة هجمات بالصواريخ والمسيرات على منشأتين بحريتين، من بينها ميناء الشويخ، ما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، وفق بيانات أولية صادرة عن مؤسسة الموانئ الكويتية.

ونتيجة لذلك، شهد سعر برميل النفط الكويتي قفزة قوية أمس الجمعة، حيث ارتفع بمقدار 8.10 دولارات، ليغلق عند مستوى 118.93 دولارًا للبرميل، وفق ما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية. وتعد هذه الحركة من أبرز التحركات السعرية للخام الكويتي خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، سجلت جميع الخامات الرئيسة مكاسب ملحوظة، حيث صعد خام برنت القياسي 4.56 دولارات ليصل إلى 112.57 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 5.16 دولارات، ليغلق عند 99.64 دولارًا للبرميل.

اجتماع رباعي في باكستان لبحث تهدئة الصراع في الشرق الأوسط

أعلنت باكستان، اليوم السبت، أن وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر سيزورون إسلام آباد الأحد والاثنين، لعقد اجتماع رباعي يهدف إلى تسوية الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن الاجتماع سيجري “محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة”.

وفي وقت سابق، عرض رئيس وزراء باكستان شهباز شريف استضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن جهود تهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد الإقليمي، وسط دعوات دولية متزايدة لإحياء المسار الدبلوماسي.

الإمارات تؤكد الدفاع عن سيادتها وتمسكها بالحل السياسي

قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، السبت، إن بلاده تتعرض منذ أسابيع لعدوان إيراني “غاشم” تواجهه بثبات وكفاءة، مشددًا على ضرورة الحل السياسي لضمان استقرار المنطقة.

وأضاف قرقاش في منشور على منصة “إكس”: “نتعرض لعدوان إيراني يستهدف بنيتنا الحيوية والمدنيين، ونتصدى له بثبات، ومع ذلك نؤكد أن الحل السياسي يجب أن يكون الضامن لأمن مستدام للمنطقة، لا حلول مؤقتة تعيد إنتاج عدم الاستقرار لعقود قادمة”.

الشيخ محمد بن زايد يلتقي زيلينسكي لبحث التطورات الإقليمية والتعاون الاقتصادي

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي التطورات الأمنية في المنطقة، في ظل التصعيد العسكري وتأثيراته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى المخاطر على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وشدد الشيخ محمد بن زايد على أن دولة الإمارات تتعامل مع الأزمة بحكمة وصبر، مع الاحتفاظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس ضد الاعتداءات الإرهابية على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما تناول اللقاء فرص تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين ودعم جهود تحقيق سلام مستدام في أوكرانيا، بحضور عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين، بينهم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان.

مسؤول إيراني يربط أمن مضيق هرمز برحيل الأجانب

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، خلال زيارة لجزيرة خرج الإيرانية، إن “أمن مضيق هرمز ودول المنطقة لن يتحقق إلا برحيل الأجانب”.

وأضاف عزيزي لوكالة “إرنا”: “جزيرة خرج تمثل الخط الأمامي لصناعة النفط الإيرانية، وإجراءات التهديد لم تؤثر على سير الأنشطة، بل عززت قدرة الصناعة على التخزين والتحميل والبيع بشكل أكثر جاهزية”.

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني في وقت تتزايد فيه التوترات بين طهران والولايات المتحدة، مع مخاوف من تأثير أي تصعيد على حركة الملاحة البحرية والإمدادات النفطية العالمية.

ضربات جوية دقيقة تستهدف القيادة السياسية والعسكرية في طهران

أسفرت الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير 2026 عن سقوط عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، في ضربة قوية للهيكل القيادي للبلاد، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية ودولية.

المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قاد إيران بقبضة من حديد منذ تعيينه عام 1989 وشحذ العداء ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل عن عمر 86 عامًا في غارة جوية على مجمعه في طهران بتاريخ 28 فبراير.

كبار المسؤولين الذين قتلو

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وصانع القرار المخضرم، قُتل عن 67 عامًا في غارة جوية بتاريخ 17 مارس في منطقة بارديس بالعاصمة، إلى جانب ابنه وأحد نوابه، وكان لاريجاني قائدًا سابقًا في الحرس الثوري وعضوًا بارزًا في فريق المفاوضات النووية، ومستشارًا مقربًا للمرشد الراحل، ولعب دورًا مهمًا في صياغة السياسة الأمنية والخارجية لإيران.

إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيراني، قتل في غارة على طهران في 18 مارس. وكان رجل دين وسياسي من التيار المتشدد، عمل في مكتب المرشد الأعلى قبل توليه قيادة جهاز المخابرات المدنية في أغسطس 2021.

علي شمخاني، مستشار مقرب للمرشد وشخصية رئيسية في صياغة السياسات الأمنية والنووية الإيرانية، قُتل في الغارات الأميركية الإسرائيلية على طهران بتاريخ 28 فبراير، كان شمخاني وزير دفاع سابقًا ومسؤولًا أمنيًا منذ فترة طويلة، واستأنف مؤخرًا دوره المحوري في صنع القرار العسكري بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب يونيو التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران.

كبار القادة العسكريين الذين قتلوا

محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني، قتل في غارة على طهران بتاريخ 28 فبراير، وكان الضابط الذي تولى قيادة القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو.

عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني وضابط سابق في سلاح الجو، قتل خلال موجة الغارات نفسها. كان ناصر زاده قائدًا سابقًا لسلاح الجو ونائب رئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دورًا محوريًا في التخطيط العسكري والسياسات الدفاعية.

عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، قتل في 28 فبراير خلال اجتماع للقيادة العليا في طهران، وكان مسؤولًا عن تنسيق الأفرع العسكرية والإشراف على القوات التقليدية.

غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية، قتل في غارة بتاريخ 17 مارس، وكان الضابط المسؤول عن القوة التي تلعب دورًا أساسيًا في الأمن الداخلي.

بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قُتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس بتاريخ 26 مارس، وكان مسؤولًا عن جمع المعلومات الاستخباراتية الإقليمية.

وأكدت التقارير أن الغارات استهدفت تجمع القيادة العليا في 28 فبراير وأسفرت عن سقوط عدد آخر من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات، في واحدة من أخطر الضربات التي تعرضت لها إيران منذ سنوات.

The post أبرز الشخصيات الإيرانية التي قتلت بالحرب.. مسؤول: أمن المضيق مرتبط برحيل الأجانب appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.