«أبو عبيدة».. 15 عاماً من المطاردة و3 محاولات اغتيال فاشلة

0
86

عُرف أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بكونه أحد أبرز الرموز العسكرية والسياسية في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، حيث ظل هدفاً رئيسياً للاستخبارات الإسرائيلية لأكثر من 15 عاماً.

بدأ أبو عبيدة نشاطه كمتحدث رسمي منذ عام 2004، وبرز بعد إعلان اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في رسالة مسجلة يظهر فيها مرتدياً الكوفية، وأصبح خلال السنوات رمزاً بارزاً في العالم العربي، وشخصية معروفة على نطاق واسع، حتى في دول مثل تركيا التي تزين جدرانها برسومات له.

وخلال هذه السنوات الطويلة، حاولت إسرائيل اغتياله ثلاث مرات على الأقل، لكن جميع المحاولات السابقة باءت بالفشل، كما كشفت تقارير استخباراتية إسرائيلية، حيث كان أبو عبيدة يحافظ على عزلة شديدة واختفاء متكرر، ما صعب مهمة استهدافه بدقة، إضافة إلى مخاوف إسرائيلية من إلحاق أضرار بأشخاص أبرياء.

ومع اندلاع الحرب الأخيرة على غزة في أكتوبر 2023، ازدادت محاولات إسرائيل لاغتياله، لكنها لم تنجح في إسقاطه رغم وجود تقديرات قريبة من قتله في بعض المرات.

غير أن الغارة الجوية الأخيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في حي الرمال بغزة مساء السبت كانت محاولة اغتيال مدعومة بمعلومات استخباراتية دقيقة من جهاز الأمن العام “الشاباك”، ولم يتضح بعد إذا ما كانت العملية ناجحة في إصابته.

ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فإن هناك خلفاء لأبو عبيدة مدربين على مواصلة دوره في قيادة الجناح العسكري، ما يشير إلى أن حماس تحاول تفادي تأثير فقدانه على صعيد العمليات والرسائل الإعلامية.

تبقى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في انتظار نتائج التحقق النهائية للغارة، بينما يظل اسم أبو عبيدة رمزاً مركزياً في الحرب النفسية التي تخوضها حماس ضد إسرائيل، وموجهاً للعديد من الرسائل التي تعكس توجهات الجناح العسكري في الصراع المستمر.

The post «أبو عبيدة».. 15 عاماً من المطاردة و3 محاولات اغتيال فاشلة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.