إسرائيل تستهدف موقعاً عسكرياً جنوب دمشق.. مقتل 6 جنود سوريين وإصابة آخرين

0
21

أفادت مصادر سورية رسمية ووكالات أن هجمات إسرائيلية متكررة استهدفت مواقع عسكرية ومدنيين في ريف دمشق والقنيطرة خلال الأيام الأخيرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجيش السوري والمدنيين.

وأوضح مراسل “الإخبارية السورية” أن هجومًا بالطائرات المسيرة الإسرائيلية اليوم الأربعاء بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق أسفر عن مقتل 6 عناصر من الجيش العربي السوري، بينهم قيادي واحد على الأقل، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتلى ينتمون إلى الفرقة 44، مشيرًا إلى استمرار تحليق الطائرات المسيرة في أجواء المنطقة.

وفي حادث منفصل، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية موقعًا عسكريًا في منطقة الحرجلة جنوب دمشق أثناء تدريبات عسكرية للجيش على استخدام الدبابات، ما أسفر عن مقتل 4 عناصر وإصابة 8 آخرين.

كما استهدفت القوات الإسرائيلية فرق الدفاع المدني التي حاولت إسعاف المصابين، ما أدى إلى وقوع مزيد من الإصابات، مع صعوبات في وصول فرق الإنقاذ بسبب التحليق المكثف للطائرات.

كما سجلت هجمات إسرائيلية على المدنيين، إذ قُتل شاب إثر استهداف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، دون معرفة طبيعة الهجوم.

وشهدت بلدة سويسة بالقنيطرة توغلاً للقوات الإسرائيلية، مع مداهمة منازل المدنيين واعتقال عدد منهم، فيما أفادت وكالة سانا بأن القوات الإسرائيلية سيطرت على تل باط الوردة في ريف دمشق الغربي وأطلقت النار على المدنيين دون تسجيل إصابات.

وسبق أن نفذت إسرائيل مداهمات لضبط أسلحة واعتقال مشتبه بهم، عثرت خلالها على مستودعات أسلحة تضمنت صواريخ وعبوات ناسفة وأسلحة كلاشينكوف، فيما أدانت الخارجية السورية هذه العمليات ووصفتها بالتوغل العسكري والانتهاك للسيادة الوطنية.

تركيا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على دمشق وتؤكد دعمها لسوريا خالية من الإرهاب

أعربت وزارة الخارجية التركية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية على دمشق، مؤكدة استمرار دعمها لرؤية سوريا خالية من الإرهاب وآمنة، تحافظ على وحدة أراضيها.

وقال البيان إن تركيا تدين “الاعتداءات العسكرية التي تنفذها وتوسعها إسرائيل ضد سلامة أراضي سوريا ووحدتها وسيادتها”، مشددًا على ضرورة وضع حد لهذه الهجمات التي تستهدف مباشرة جهود إرساء الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة.

وأضاف البيان أن الحكومة السورية تحتاج إلى الدعم لضمان استتباب السلام والهدوء في البلاد، وأن تركيا ستواصل، تماشيًا مع “التطلعات المشروعة للشعب السوري”، دعم رؤية سوريا آمنة وخالية من الإرهاب.

صادرات الأردن إلى سوريا تقفز 405% في النصف الأول من 2025 مع رفع العقوبات الأمريكية

قفزت صادرات الأردن إلى سوريا بنسبة 405% خلال النصف الأول من عام 2025، لتصل قيمتها إلى 106 ملايين دينار أردني مقارنة بـ 21 مليون دينار في نفس الفترة من 2024، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في العلاقات التجارية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للصناعات الوطنية الأردنية في السوق السورية.

كما ارتفعت واردات الأردن من سوريا بنسبة 76.9% لتبلغ 46 مليون دينار، مع تركيز الصادرات الأردنية على الصناعات الإنشائية مثل الإسمنت والحديد والرخام، إضافة إلى المعدات الكهربائية والصناعات الغذائية والزراعية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إزالة وزارة الخزانة الأمريكية لوائح العقوبات على سوريا من مدونة القوانين الفيدرالية، وفق الأمر التنفيذي رقم 14312 الصادر في 30 يونيو 2025، بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب خلال زيارته الرياض في مايو رفع العقوبات بهدف فتح صفحة جديدة من التعاون وتحقيق الاستقرار في سوريا.

يذكر أن التبادل التجاري بين الأردن وسوريا كان يتجاوز 800 مليون دينار قبل الأزمة السورية عام 2011، وتراجع إلى 56 مليون دينار فقط عام 2020 بعد دخول “قانون قيصر” حيز التنفيذ.

حرس الحدود السوري يضبط شحنة مواد مخدرة على الحدود اللبنانية ويقتل مهرباً

أعلن قائد المنطقة الغربية في الإدارة العامة لحرس الحدود السوري، مؤيد السلامة، ضبط شحنة مواد مخدرة على الحدود السورية اللبنانية في منطقة سرغايا كانت متجهة إلى الأراضي السورية.

وأوضح السلامة في بيان أن العملية جاءت في إطار جهود حرس الحدود لضبط الحدود ومنع تهريب الأسلحة والمواد المخدرة، مشيرًا إلى نصب كمين محكم أسفر عن ضبط الشحنة.

وأضاف البيان أن المهربين اللبنانيين حاولوا إطلاق النار على عناصر حرس الحدود والمهرب السوري، ما أدى إلى وقوع اشتباك أسفر عن مقتل مهرب لبناني وإصابة آخر تم القبض عليه وتحويله إلى القضاء المختص.

وأكد قائد المنطقة الغربية استمرار الوحدات السورية في أداء مهامها بحزم لمنع تهريب المواد المخدرة وكل ما يهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين.

رامي مخلوف يدعو السوريين في الشمال للاستعداد للمعركة الكبرى ويتحدث عن مصير الأسد والسفياني

وجه رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خالة الرئيس السوري بشار الأسد، رسالة مثيرة للجدل للسوريين في شمال البلاد، دعاهم فيها للاستعداد لـ المعركة الكبرى المرتقبة، متحدثًا عن تصاعد الصراعات الداخلية في سوريا وتنبؤاته بمصير الأسد وأتباعه المعروفين بـ”السفياني”.

ونشر مخلوف تدوينة على فيسبوك يوم الثلاثاء، بدأها بآية قرآنية: “فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ”، معلقًا: “ها قد اقترب موعد رحيلك أيها السفياني”.

ووصف في تدوينته حكم السفياني بالمليء بالقتل والذبح والتنكيل والخطف والاغتصاب، مستذكرًا مجازر مثل مجزرة الساحل، وتفجير الكنيسة، ومجازر السويداء.

وحذر مخلوف السوريين في شمال البلاد من الفصائل المندسة بينهم، مؤكدًا أن المعركة الكبرى “قادمة لا محالة”.

وأشار إلى أن فشل السفياني في مهمته سيؤدي إلى اقتتال داخلي كبير، يليه تدخل تركي لتوحيد الصفوف ضد الأكراد، داعيًا أهل المنطقة إلى عدم الانجرار وراء أي خداع أو تحركات قبل الوقت المناسب.

كما نصح أهل الساحل السوري بعدم الانصياع لدعوات التحرك المبكر أو طلب الحماية الدولية، مؤكدًا أن “لن نستلم الساحل إلا فتى الساحل ولن نقبل بأي رعاية دولية”.

وأوضح أن كل ما يقال عن عودة آل الأسد المزيف أو أدواتهم الفاسدة مثل كمال حسن هو أكاذيب، مشيرًا إلى أن الدول العظمى لن تعيد عائلة خسرت حكمها وسجلها مليء بـ “القتل والسرقة والتدمير والتهريب والمخدرات والظلم والكذب والتشريد”.

وأضاف مخلوف أن أي تحركات ستتم فقط وفق الحق والوقت المناسب وبمعايير دقيقة تتضمن دعمًا دوليًا وتحضيرات كاملة، موضحًا أن ما سيتبع ذلك سيتم الإعلان عنه بالصوت والصورة.

واختتم قائلاً: “لن ننطق إلا بالحق ولن نتحرك إلا بالحق ولن يكون طريقنا إلا حق المليء بالأمن والأمان والرِزق والانتصار… فانتظرونا”.

وزير الطوارئ السوري: مناطق واسعة مزروعة بالألغام على يد مليشيات إيرانية و”داعش” والجيش السابق

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن هناك مناطق واسعة في سوريا مزروعة بالألغام، بعضها مصنوعة يدويًا على يد المليشيات الإيرانية التي كانت تتواجد في البلاد، إضافة إلى تنظيم “داعش” والجيش السابق الذي وزع الألغام بشكل عشوائي.

وأوضح الصالح أن المسح لم ينتهِ بعد لتحديد كامل مناطق الألغام، لكن من المتوقع أن تكون البادية السورية من أكثر المناطق التي تحتوي على هذه الألغام، إلى جانب مناطق أخرى تشمل الغابات والمناطق الزراعية.

وأشار الوزير إلى أن المركز الوطني لمكافحة الألغام قيد الإنشاء، وسيكون مسؤولًا عن قيادة وإشراف عمليات إزالة الألغام ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة مخلفات الحرب.

وأضاف أن هناك تعاونًا مع وزارتي الخارجية والداخلية، بالإضافة إلى منظمات محلية ودولية قدمت طلبات للحصول على ترخيص للعمل في هذا المجال.

وأكد الصالح أن عملية إزالة الألغام معقدة ولا يمكن تحديد مدة زمنية محددة لها، مشيرًا إلى أن الأمر ليس فريدًا لسوريا، بل يشمل دولًا عديدة مثل ألمانيا التي لم تتخلص بعد من مخلفات الحرب العالمية الثانية.

وبيّن أن الأولويات ستكون للمناطق المدنية والزراعية قبل التوجه إلى المناطق الواسعة في البادية والغابات.

وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ورشة عمل في فندق الداما روز بدمشق لبحث تأسيس المركز الوطني لمكافحة الألغام، بمشاركة جهات محلية ودولية.

The post إسرائيل تستهدف موقعاً عسكرياً جنوب دمشق.. مقتل 6 جنود سوريين وإصابة آخرين appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.