إسرائيل توسع عملياتها جنوب لبنان.. قصف بالمدفعية والفوسفور

0
7

تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، السبت، مع شن غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق عدة، بالتزامن مع تقدم قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، وفق مصادر ميدانية.

وقالت المصادر إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات على مرتفع سجد ومرتفعات جبل الرفيع في إقليم التفاح، بالتزامن مع تحرك قوة إسرائيلية من الجنوب باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، حيث تمركزت قرب بساتين الزيتون.

وطلبت بلدية دير ميماس من الأهالي عدم التوجه إلى الحقول وبساتين الزيتون لأسباب أمنية، في ظل التحرك العسكري الإسرائيلي في محيط البلدة، فيما لم يصدر حتى الآن بيان عن الجيش اللبناني أو الجيش الإسرائيلي بشأن التطورات الميدانية.

وخلال ساعات الليل، تعرضت مناطق المنصوري ومجدل زون ووادي حسن لقصف إسرائيلي، فيما شهدت بلدتا برعشيت وحداثا انفجارات قوية عند منتصف الليل.

وفي وقت سابق من مساء الجمعة، استهدفت غارة إسرائيلية بلدة القنطرة، بينما أفادت مصادر محلية بقصف مدفعي بقذائف الفوسفور على زوطر الشرقية.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أفادت الجمعة بأن القصف الإسرائيلي طال زوطر الشرقية وميفدون ووادي زبقين وأطراف حاريص وحداثا.

ويأتي التصعيد بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية وتحذيرات وُجهت إلى عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان، وسط تقارير عن توجه إسرائيلي لتوسيع نطاق العمليات شمال نهر الليطاني، إلى جانب أوامر بعدم العودة إلى 60 قرية في المنطقة.

وتعيد التطورات في دير ميماس إلى الأذهان حادثة وقعت في 18 سبتمبر، حين أعلن الجيش اللبناني أن قوة إسرائيلية اقتربت من نقطة مراقبة مؤقتة في أطراف البلدة، كانت تستخدم لمرافقة الأهالي أثناء تفقد أراضيهم الزراعية.

وقال الجيش اللبناني إن القوة الإسرائيلية أطلقت قنابل صوتية، قبل أن تنتهي الاتصالات التي أجرتها مجموعة التنسيق بانسحاب القوة الإسرائيلية وعودة عناصر الجيش اللبناني إلى موقعهم.

وفي السياق، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، إن القانون الدولي الإنساني يفرض التزامات على جميع أطراف النزاع، مؤكدًا أن إسرائيل ليست استثناء من هذه الالتزامات.

وجاءت تصريحات عون خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الإقليمي الثاني عشر لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي أقيم برعايته على مدى يومين.

وأشاد عون بجهود متطوعي الصليب الأحمر، وقال إن عددًا من المسعفين في الصليب الأحمر اللبناني قتلوا وأصيبوا نتيجة ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية.

وقال عون: «للحرب قواعد، والقانون الدولي الإنساني يفرض التزامات واضحة على جميع أطراف النزاع، وإسرائيل ليست استثناء».

وشدد الرئيس اللبناني على أن حماية المسعفين والطواقم الطبية والفرق الإنسانية، وتأمين وصولها الآمن، واحترام الشارات والرموز المعتمدة «ليست مسألة اختيار، بل واجب قانوني وإنساني».

وأكد عون أهمية القانون الدولي الإنساني وحماية العاملين في المجالين الطبي والإنساني، في ظل النزاعات التي تشهدها المنطقة.

وتأتي التطورات الميدانية في جنوب لبنان في ظل إطار تفاهم يتعلق بانتشار الجيش اللبناني جنوبًا، حيث أُبرم في 26 يونيو اتفاق إطاري في واشنطن ينص على استعادة الجيش اللبناني سلطته في الجنوب، على أن يبدأ نزع سلاح حزب الله من مناطق «تجريبية» تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

وبحسب المصدر، بدأ حزب الله في 2 مارس هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، على خلفية الهجمات الإسرائيلية على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان وشرقه، بالتزامن مع توغل بري في الجنوب، بينما قالت إسرائيل إنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد حزب الله.

وتواصلت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث استهدفت ضربات مناطق في قضاء بنت جبيل وقضاء حاصبيا، إضافة إلى غارة قرب سجد، فيما شهدت القنطرة غارة ليلية.

كما سجلت بلدتا برعشيت وحداثا عمليات تفجير وقصف، بينما أفادت تقارير بقصف مدفعي بقذائف الفوسفور على المنصوري وزوطر الشرقية.

وتأتي هذه العمليات في ظل تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الضربات الإسرائيلية والتحركات العسكرية في عدد من المناطق الجنوبية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 8 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 8953 قتيلًا و30649 جريحًا.

وتأتي هذه الحصيلة في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات وقصف مدفعي وعمليات تفجير في عدد من المناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي فوق بيروت ومناطق لبنانية أخرى.

وأفادت مصادر محلية بأن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات كفرتبنيت وبني حيان وزوطر الشرقية، فيما تعرضت أطراف كفرشوبا وبيت ليف وحولا والمنصوري ومناطق أخرى لقصف مدفعي.

كما أفادت المصادر بأن قوة إسرائيلية توغلت باتجاه منطقة السدانة في محيط كفرشوبا، حيث طوقت مزرعة يوجد فيها عدد من رعاة الماشية، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي في محيط المنطقة.

وفي الخيام، أفادت المصادر بقيام الجيش الإسرائيلي بإحراق عدد من المنازل في منطقة الجلاحية، فيما تحدثت عن تنفيذ عمليات تفجير في بلدتي دير سريان وزوطر الشرقية، إضافة إلى تفجير في بلدة المنصوري.

وأدى القصف المدفعي الإسرائيلي على منطقة وادي الخنازير في أطراف بلدة القصير إلى اندلاع حرائق في المنطقة، وفق المصادر ذاتها.

The post إسرائيل توسع عملياتها جنوب لبنان.. قصف بالمدفعية والفوسفور appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.