شنّت النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عمر هجومًا حادًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردًا على اتهامها بخوض الانتخابات وأداء اليمين الدستورية باسم مستعار، في تصعيد جديد للمواجهة السياسية بين الطرفين، بعدما طالب ترامب بإقالتها من الكونغرس وإعلان شغور مقعدها.
وكتبت عمر، في منشور عبر منصة «إكس»، تعليقًا على تصريحات ترامب، متهمةً إياه بترويج نظريات مؤامرة عبر وزارة العدل الأمريكية، وقالت: «رئيس حزب حماية المتحرشين بالأطفال يروّج نظريات مؤامرة يمينية عبر وزارة العدل، التي تُعدّ الأكثر فسادًا في التاريخ الأمريكي».
وأضافت النائبة الديمقراطية أن ترامب يلجأ إلى ذكر اسمها كلما واجهت إدارته أخبارًا سيئة، وكتبت: «في كل مرة تسوء فيها الأنباء، يلجأ هذا الشخص البغيض إلى اسم واحد: اسمي»، قبل أن تؤكد: «دعونا نضع النقاط على الحروف: اسمي كان دائمًا إلهان عمر».
وفي سياق ردها، وجّهت عمر انتقادًا آخر إلى الرئيس الأمريكي، قائلةً إنه ربما يجدر به التركيز على معرفة الاسم الحقيقي لنائبه، في إشارة إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وفق ما ورد في تصريحاتها المنشورة عبر المنصة.
وجاء رد عمر بعدما طالب ترامب باستقالتها من مجلس النواب الأمريكي، مدعيًا أنها استخدمت اسمًا مستعارًا خلال الانتخابات وأداء القسم الدستوري، وداعيًا رئيس مجلس النواب إلى اتخاذ خطوات لإعلان شغور مقعدها.
وكان ترامب قد كتب عبر منصته «تروث سوشيال» أن اسم النائبة الحقيقي هو «إلهان نور سعيد علمي»، واتهمها بالاحتيال، مطالبًا إياها بالاستقالة الفورية، في أعقاب تقارير تناولت اسمها ضمن تحقيق اتحادي يتعلق بتاريخ هجرة عائلتها إلى الولايات المتحدة.
وتصاعد الجدل بعدما أشار مستند قضائي قدّمته وزارة العدل الأمريكية إلى عمر باسم «إلهان نور سعيد علمي، المعروفة أيضًا باسم إلهان عبد الله عمر»، من دون أن يتضمن المستند، بحد ذاته، استنتاجًا يثبت ارتكابها احتيالًا بشأن هويتها، كما لم تُوجَّه إليها اتهامات جنائية في هذا الشأن وفق التقارير المنشورة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحقيق اتحادي بشأن وثائق الهجرة الخاصة بعائلة عمر، بعدما فتّش عملاء اتحاديون منزلها في العاصمة واشنطن يوم 12 أكتوبر، بموجب مذكرة تفتيش قضائية، في إطار تحقيق قالت تقارير إنه يتناول مزاعم بشأن معلومات قُدّمت إلى سلطات الهجرة عند وصول عائلتها إلى الولايات المتحدة.
ونفت عمر ارتكاب أي مخالفة، ووصفت الإجراءات التي استهدفتها بأنها محاولة للترهيب السياسي، فيما أثار التفتيش انتقادات من شخصيات ديمقراطية شككت في خلفيات التحقيق وتوقيته، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وتعود خلفية الخلاف بين ترامب وعمر إلى سنوات من المواجهات السياسية والتصريحات المتبادلة، إذ تُعدّ النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا من أبرز منتقدي الرئيس الأمريكي، بينما دأب ترامب على مهاجمتها بسبب مواقفها السياسية وخلفيتها الصومالية.
The post «إلهان عمر» ترد على ترامب: اسمي معروف فليبحث عن اسم نائبه appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
