Site icon bnlibya

إيران وإسرائيل بمواجهة مفتوحة.. اختراقات إلكترونية وإسقاط مسيرات وتحركات دبلوماسية

أعلنت مجموعة «حنظلة» الإيرانية للعمليات الإلكترونية اختراق الهاتف الشخصي للقائد الإسرائيلي أميري أفيڤي، المرتبط بوحدة ياهالوم المتخصصة في الهندسة القتالية التابعة للجيش الإسرائيلي، وقالت إنها حصلت على مئات الوثائق السرية وعشرات مقاطع الفيديو.

وذكرت المجموعة، في بيان، أن العملية استهدفت أفيڤي مباشرة، وأتاحت لها الوصول إلى معلومات وصفتها بالسرية، تتعلق بأنشطة الوحدة وأفرادها ومهامها العملياتية.

وأضافت «حنظلة» أن المواد التي تقول إنها حصلت عليها تشمل مئات الوثائق المصنفة وعشرات مقاطع الفيديو التي قالت إن طائرات استطلاع مسيّرة وطائرات صغيرة من دون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي سجلتها، مشيرة إلى نشر جزء من هذه المواد لإثبات نجاح العملية، وفق روايتها.

وتطرقت المجموعة إلى دور أفيڤي في العمليات العسكرية بقطاع غزة ولبنان، وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبق أن كرّمه تقديرًا لمشاركته في عملية قصف لبنان.

كما قالت «حنظلة» إن تخزين معلومات عسكرية حساسة على هواتف شخصية كشف عن ثغرة أمنية داخل الجيش الإسرائيلي، وإن ذلك سهّل الوصول إلى البيانات، بحسب ما ورد في بيانها.

ولم يتضمن النص المنشور تأكيدًا مستقلًا من الجانب الإسرائيلي بشأن الاختراق أو صحة الوثائق ومقاطع الفيديو التي تحدثت عنها المجموعة.

وتُعرف «حنظلة» بأنها مجموعة تنفذ عمليات إلكترونية وتعلن من حين إلى آخر استهداف جهات وشخصيات إسرائيلية، فيما تبقى تفاصيل العملية الأخيرة والمواد التي قالت إنها حصلت عليها بحاجة إلى تحقق مستقل.

زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران وأسعار النفط

أفادت وكالة «فارس» الإيرانية بزيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، بالتزامن مع ارتفاع سعر خام برنت إلى مستويات قاربت 110 دولارات للبرميل، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية الزيارة.

وقالت الوكالة إن الزيارة لم تكن مرجحة حتى مساء الأحد، قبل أن يتأكد وصول عاصم منير بعد ظهر الاثنين، بالتزامن مع بلوغ أسعار النفط مستوى 110 دولارات للبرميل.

وأشارت «فارس» إلى أن زيارات عدد من الوسطاء إلى طهران أسهمت في وقت سابق في تراجع أسعار النفط، لكن المفاوضات لم تحقق تقدمًا ملموسًا.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، بلغ سعر خام برنت نحو 109 دولارات للبرميل، بعدما حذرت وكالة «بلومبرغ» في وقت سابق من أن وصول الأسعار إلى 110 دولارات سيزيد الضغوط على الاقتصاد الأمريكي.

ولفت التقرير إلى تزامن تحركات الوساطة والأخبار المتعلقة بإمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران مع اقتراب أسعار النفط من مستويات مرتفعة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن نتائج زيارة قائد الجيش الباكستاني أو جدول أعمالها.

وتأتي الزيارة في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المتعلقة بإيران، بالتزامن مع تقلبات أسعار النفط العالمية وترقب تطورات المفاوضات.

اتفاق عراقي إيراني بشأن الجماعات الكردية المعارضة

أعلن السفير الإيراني لدى بغداد محمد كاظم آل صادق، الثلاثاء، توصل العراق وإيران إلى اتفاق بشأن إخراج عناصر الجماعات الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان العراق أو تسليمهم إلى طهران.

وقال آل صادق، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن الاتفاق جاء خلال اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة العراقية الإيرانية، بمشاركة الوفد الإيراني ومستشار الأمن القومي العراقي.

وأوضح أن الاتفاق ينص على إخراج عناصر ما وصفها بـ«الجماعات الانفصالية الإرهابية الإيرانية» من إقليم كردستان العراق أو تسليمهم إلى إيران.

وتتهم طهران جماعات المعارضة الكردية المتمركزة في شمال العراق منذ سنوات بالضلوع في هجمات داخل الأراضي الإيرانية، كما تتهمها بخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية معادية للجمهورية الإسلامية.

وفي عام 2023، وقّع العراق وإيران اتفاقًا لتعزيز أمن الحدود المشتركة، ولا سيما في إقليم كردستان، والتعامل مع وجود الجماعات الكردية المعارضة، وهو اتفاق أعقبته نهاية القصف الإيراني المستمر على تلك الجماعات وتراجع التوتر بين البلدين، وفق المعلومات الواردة في التقرير.

ويأتي الإعلان الجديد في إطار التنسيق الأمني بين بغداد وطهران بشأن الحدود المشتركة ووجود الجماعات الإيرانية المعارضة في إقليم كردستان العراق.

نتنياهو يدعو الإسرائيليين إلى انتخابه ويتوعد إيران وحزب الله

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإسرائيليين إلى التصويت لحزب الليكود الذي يقوده في الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر، مجددًا تهديداته لإيران وحزب الله، ومؤكدًا أن طهران لن تحصل على سلاح نووي ما دام في منصبه.

وقال نتنياهو، في رسالة مصورة سجلها في مدينة كريات شمونة على الحدود الشمالية لإسرائيل ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي الثلاثاء، مخاطبًا إيران وحزب الله: «لا تفكروا في الهجوم علينا، لأنكم ستتلقون ضربة لم تتخيلوها».

وأشار نتنياهو إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن الانتخابات الإسرائيلية تتمحور حول إزالة الخطر الإيراني نهائيًا، في وقت تسعى فيه إيران، بحسب التصريحات الإسرائيلية الواردة، إلى ترميم برنامجها النووي.

وأضاف نتنياهو أن ترامب قال إن العمل العسكري الذي ينهي الخطر الإيراني بصورة نهائية لن يتحقق إلا بوجوده في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، داعيًا الناخبين إلى التصويت له ولحزب الليكود.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: «لن نسمح لإيران بتدميرنا، بل نحن سندمرها مع نظام آية الله»، مؤكدًا أن إيران لن تحصل على سلاح نووي ما دام يتولى رئاسة الحكومة.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية بأن نتنياهو عقد اجتماعًا مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي وصل إلى إسرائيل مساء الاثنين في زيارة لم يُعلن عنها مسبقًا، وسط تقارير عن مشاورات أمريكية إسرائيلية بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد دعمه لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن تولي شخصية أخرى رئاسة الحكومة سيجعل الولايات المتحدة مضطرة إلى إنجاز المهمة بنفسها، وهو ما قال إنه لا يرغب فيه.

وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة، وفق المعلومات الواردة، إلى تزايد فرص المعارضة في الانتخابات واحتمال خسارة التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو أغلبيته في الكنيست، مع استمرار الصعوبات أمام المعارضة لتشكيل حكومة بديلة.

وكان موقع «أكسيوس» قد أفاد بأن نتنياهو وترامب ناقشا في مناسبات عدة احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة جديدة ضد طهران، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر والانتخابات النصفية الأمريكية المقررة بعد ذلك بأسبوع.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وسط استمرار الحديث عن التنسيق العسكري والدبلوماسي بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران.

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيّرة أمريكية فوق مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9 في أجواء مضيق هرمز فجر الثلاثاء.

وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن قواته اعترضت ودمّرت الطائرة التي وصفها بأنها المسيّرة الأمريكية رقم 54 من هذا الطراز.

وأضاف البيان أن العملية نُفذت باستخدام منظومة دفاع جوي حديثة ومتطورة تابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري، وتحت سيطرة شبكة الدفاع الجوي الموحدة في إيران.

ولم يتضمن البيان، وفق المعلومات المنشورة، تفاصيل إضافية بشأن موقع سقوط الطائرة أو ظروف العملية، كما لم يرد في المادة تأكيد مستقل من الجانب الأمريكي بشأن إعلان إسقاطها.

ويأتي الإعلان في ظل التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، الذي يشكل ممرًا بحريًا مهمًا لحركة الملاحة الدولية ونقل الطاقة.

الحرس الثوري الإيراني وكابلات الإنترنت في مضيق هرمز

سلط الحرس الثوري الإيراني الضوء على كابلات الاتصالات البحرية في قاع مضيق هرمز، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، مع تداول تقارير عن تهديدات باستهداف كابلات الإنترنت الرئيسية التي تمر عبر المضيق ومياهه المحيطة.

وتنقل الكابلات البحرية بيانات الإنترنت والاتصالات الدولية باستخدام الألياف الضوئية، وتُغلّف بطبقات من المواد البلاستيكية والمعدنية لحمايتها من الأضرار المادية وضغط المياه.

وتتولى سفن متخصصة مد هذه الكابلات وفق مسارات محددة، إذ تُدفن الكابلات في قاع المياه الضحلة لحمايتها من مراسي السفن، بينما تُترك عادة على قاع المحيط في المناطق العميقة.

وتشير تقديرات متداولة في قطاع الاتصالات إلى أن الكابلات البحرية تنقل أكثر من 90 في المئة من حركة الاتصالات الدولية للإنترنت، فيما لا توفر الأقمار الصناعية بديلًا مماثلًا من حيث السعة والتكلفة وزمن الاستجابة.

ويُعد مضيق هرمز والمياه المحيطة به جزءًا من المسارات التي تربط دول الخليج بشبكة الإنترنت العالمية، فيما تعتمد دول الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت وعُمان والسعودية على مزيج من الكابلات البحرية والمسارات البرية لنقل بياناتها الدولية.

وبحسب بيانات خرائط الكابلات البحرية المنسوبة إلى تيلي جيوغرافي وسابمارين نتووركس، تمر في المضيق ومياهه المحيطة خمسة إلى سبعة أنظمة رئيسية للكابلات البحرية، وفق التقديرات الواردة في التقرير.

وتشمل الأنظمة المذكورة كابل «فالكون» (FALCON)، الذي يربط دولًا في المنطقة بمسارات دولية، وكابل «AAE-1» العابر للقارات بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وكابل «غلف بريدج إنترناشيونال» (GBI)، إضافة إلى كابل «TGN-Gulf» الذي يربط المنطقة بالهند.

كما تشمل القائمة كابل «SEA-ME-WE 5» الذي يربط مسارات اتصالات بين الشرق والغرب عبر الشرق الأوسط، ومشروع «2Africa» الهادف إلى زيادة سعة الاتصالات بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

ولا تقتصر البيانات المنقولة عبر هذه الكابلات على استخدامات الإنترنت اليومية، بل تشمل أيضًا المعاملات المالية والتجارية وتبادل البيانات بين المؤسسات والخدمات المصرفية، بما فيها الرسائل المالية عبر نظام «سويفت» وحركة البيانات المرتبطة بالأسواق والشركات.

وتعتمد شركات تقنية كبرى، من بينها غوغل ومايكروسوفت وأمازون وميتا، على شبكات الكابلات البحرية لربط مراكز البيانات والخدمات السحابية في الشرق الأوسط ببقية العالم، ونقل المحتوى والبيانات بين الأنظمة والمستخدمين.

وتشمل حركة البيانات عمليات مزامنة قواعد البيانات الموزعة ونقل البيانات بين مراكز الحوسبة والخدمات البرمجية والمحتوى الذي ينتجه المستخدمون عبر منصات مثل إنستغرام وواتساب.

واستثمرت شركات التقنية خلال السنوات الأخيرة مليارات الدولارات في مراكز البيانات والخدمات السحابية في الشرق الأوسط، وفق التقرير، الذي أشار إلى اعتماد هذه البنية على مسارات الاتصال البحرية للحفاظ على سرعة نقل البيانات واستمرارية الخدمات.

وحذر التقرير من أن تعطل عدة كابلات رئيسية في الوقت نفسه يمكن أن يؤدي إلى اضطراب المعاملات المالية وانخفاض سعة الاتصالات وزيادة الضغط على المسارات البديلة، خصوصًا في الدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على الكابلات البحرية وتملك خيارات محدودة لنقل البيانات عبر البر.

وتحتاج عمليات إصلاح الكابلات المتضررة إلى سفن متخصصة ترفع الكابل من قاع البحر، وتحدد الجزء المتضرر وتستبدله بقطعة جديدة، ثم تصل الألياف الضوئية وتعيد الكابل إلى موقعه، وهي عملية تتطلب معدات دقيقة وظروف عمل مناسبة ويمكن أن تستغرق أسابيع.

وأشار التقرير إلى تقارير عن مغادرة سفن لمد الكابلات المنطقة وتعليق أو توقف مشروعات اتصالات، بينها «2Africa Pearls» و«SEA-ME-WE 6» و«WorldLink».

ونقل التقرير عن مدير الأبحاث في تيلي جيوغرافي آلان مولدين قوله إن عدد سفن إصلاح الكابلات التي بقيت في المنطقة تراجع إلى سفينة واحدة، بعدما كان العدد المعتاد خمس سفن، وفق التصريح الوارد في المادة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا للملاحة ونقل الطاقة، إلى جانب دوره ضمن شبكة البنية التحتية للاتصالات البحرية التي تربط دول المنطقة بالإنترنت العالمي.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن إعلان النصر على إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تستطيع إعلان النصر في المواجهة مع إيران أو الانسحاب من المنطقة في أي وقت، مؤكدًا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يظل الهدف الأساسي للسياسة الأمريكية.

وأضاف ترامب، في تصريحات بشأن الملف الإيراني والتطورات العسكرية، أن الولايات المتحدة تستطيع الانتصار في الحرب خلال وقت قصير، وقال: «يمكننا الانتصار في الحرب غدًا، وبصراحة، يمكننا الانسحاب اليوم، سننتصر في الحرب قريبًا جدًا».

وشدد الرئيس الأمريكي على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف السياسي الأهم لواشنطن في هذا الملف، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف ضروري لضمان استقرار المنطقة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، توقع ترامب انخفاضًا كبيرًا في أسعار النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، وقال إن العالم ممتن لما تقوم به الولايات المتحدة.

وأضاف أن التطورات المرتبطة بالمواجهة مع إيران ستنعكس، وفق توقعاته، على أسواق الطاقة، مشيرًا إلى أن أسعار النفط ستشهد تراجعًا كبيرًا قريبًا.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي وسط ترقب لمستقبل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، ومسار التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، والتداعيات المحتملة للتطورات السياسية والعسكرية على أسواق الطاقة العالمية.

المبعوث الأمريكي توم باراك يتحدث عن الضمانات الأمنية ودور قطر في الوساطة مع إيران

قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك إن الولايات المتحدة لم تعد تقدم ضمانات أمنية شاملة لحلفائها، مشددًا على ضرورة تحمل دول المنطقة مسؤولية أكبر عن أمنها، ومشيدًا بدور قطر في جهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأوضح باراك، خلال تصريحات على هامش النسخة الثامنة من منتدى الأمن العالمي في العاصمة القطرية الدوحة، أن السياسة الأمريكية تقوم على تحديد التوقعات المتبادلة وتعزيز المسؤولية المشتركة، بدلًا من تقديم ضمانات أمنية مطلقة.

وقال إن الولايات المتحدة لم تعد ضامنًا أمنيًا شاملًا للمناطق في مختلف أنحاء العالم، مضيفًا أن العلاقات مع الحلفاء ينبغي أن تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهمات الواضحة وتحمل كل طرف نصيبه من المسؤولية.

وفي معرض رده على المخاوف من تكرار تجربتي العراق وأفغانستان، قال باراك إن واشنطن تجاوزت مرحلة تقديم الوعود المطلقة، مضيفًا: «لا توجد ضمانات شاملة لأي شيء بعد الآن، بل هناك احترام متبادل وتفاهمات واضحة، أمريكا لا ترحل، بل ترعى، لكنها لا تحاول السيطرة لأن السيطرة لم تسر بشكل جيد».

وشبّه المبعوث الأمريكي علاقة واشنطن بحلفائها بتعامل الأسرة مع طفل أصبح بالغًا، موضحًا أن الدول المعنية مطالبة بتحمل مسؤولية إقليمية أكبر، مع استمرار تقديم المساعدة الأمريكية.

ونفى باراك أن تكون الولايات المتحدة أخفقت في التزاماتها الدفاعية تجاه حلفائها في مواجهة إيران، وقال إن تدخل واشنطن لمواجهة ما وصفه بتهديد نووي وشيك يعكس قدرتها على التعامل مع المخاطر الأمنية.

وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، قال باراك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام ووقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، بما يسمح بعودة إيران إلى محيطها الإقليمي.

وأشار إلى أن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يمثل إحدى المشكلات الرئيسية أمام التوصل إلى تفاهم، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تعتمد على الدبلوماسية القطرية في جهود الوساطة.

ووصف باراك قطر بأنها «من أعظم مستشاري الرئيس ترامب» في شؤون المنطقة والتعامل مع إيران، مشيدًا بدور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الوساطة بين واشنطن وطهران.

وأعرب المبعوث الأمريكي عن تفاؤله بإمكان عقد مفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن الموازنة بين الردع العسكري وفرص الازدهار في المنطقة تظل مسألة معقدة، ومؤكدًا أن الحوار الجاري يستهدف خفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات قائمة على الاحترام المتبادل.

وتأتي تصريحات باراك خلال منتدى الأمن العالمي في الدوحة، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية بشأن إيران ومستقبل التهدئة في المنطقة، ومناقشة التحولات في التحالفات الدولية ومسؤوليات الدول في مجال الأمن الجماعي.

The post إيران وإسرائيل بمواجهة مفتوحة.. اختراقات إلكترونية وإسقاط مسيرات وتحركات دبلوماسية appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version