الأمم المتحدة تكشف عن نزوح 3.2 مليون شخص داخل إيران

0
17

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، أن حوالي 3.2 مليون شخص نزحوا داخل إيران منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، في ظل تصاعد الأعمال القتالية والأزمة الإنسانية المستمرة. وأوضحت المفوضية في بيان أن هذه الأرقام تستند إلى تقديرات أولية تعتمد على بيانات عدد الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها، مؤكدة أن العدد مرشح للارتفاع مع استمرار النزاع.

وحذرت المنظمة الأممية من أن استمرار الأعمال القتالية في إيران قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، مع تزايد أعداد النازحين وارتفاع الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير. وأكدت المفوضية أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب في وقت تتزايد فيه الضغوط على الموارد والخدمات الأساسية في المناطق المستقبلة للنازحين.

في سياق متصل، قالت منظمة الصحة العالمية إن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد الوضع الصحي في الدول المتأثرة بالصراع. وأشارت المنظمة إلى تعرض المرافق الصحية في إيران ولبنان للقصف أو الإغلاق، مما يقوّض قدرتها على تقديم الرعاية اللازمة للمصابين. كما لفتت المنظمة إلى أن عمليات النزوح الجماعي أسفرت عن انتقال أكثر من 100 ألف شخص في إيران و700 ألف شخص في لبنان، ما يضع مزيدًا من الضغط على الأوضاع الإنسانية.

وقد عبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من الأضرار البيئية الناتجة عن حرائق النفط والدخان الناتج عن البنية التحتية المتضررة، مما يعرض المجتمعات القريبة للملوثات السامة.

من جانبه، قال رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، الدكتور فؤاد عودة، إن الوضع الطبي في المنطقة بات يواجه أزمة حقيقية، مشيرًا إلى أن الأرقام تشير إلى مقتل أكثر من 1300 شخص في إيران وأكثر من 570 في لبنان، مع إصابة الآلاف. كما نوه إلى أن الهجمات على المؤسسات الطبية في إيران ولبنان قد أسفرت عن مقتل عشرات من العاملين في القطاع الصحي، مما يزيد من التحديات التي تواجه المنظومات الطبية في كلا البلدين.

وفي الوقت نفسه، أكد الدكتور عمرو عبد الرحمن، المدير التنفيذي لوكالة “إيسك نيوز” العالمية، أن التصعيد العسكري خلق ضغطًا هائلًا على المنظومات الصحية في لبنان وإيران وغزة، مؤكدًا أن أكثر من 115 مليون شخص في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وأشار إلى أن الاستجابة الطبية في هذه المناطق شبه مستحيلة في ظل الأعداد الكبيرة من المصابين والنازحين.

تتواصل الأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشهد كل من إيران ولبنان تصعيدًا عسكريًا كبيرًا يؤدي إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، بما في ذلك المرافق الصحية. النزوح الجماعي، المصحوب بالهجمات على المؤسسات الطبية، يضع المزيد من الضغط على الموارد والخدمات الإنسانية، ما يعمق الأزمة في المنطقة.

The post الأمم المتحدة تكشف عن نزوح 3.2 مليون شخص داخل إيران appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.