قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي من تدير الأوضاع في فنزويلا بعد احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، مؤكّدًا أن بلاده تتعامل مع القيادة المؤقتة الجديدة في كراكاس.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، أنه يتواصل مع المسؤولين الذين أدوا اليمين حديثًا، مضيفًا: “لا تسألوني من المسؤول، لأنني سأجيبكم إجابةً ستكون مثيرة للجدل للغاية… نحن من يقود الأمور هنا”.
وأشار ترامب إلى أن شركات النفط الأمريكية حريصة على الاستثمار في فنزويلا، وخصوصًا في إعادة بناء البنية التحتية للنفط والموارد الاقتصادية الأخرى، موضحًا أن الانتخابات في البلاد مسألة ثانوية في الوقت الراهن، مشددًا على ضرورة فرض القانون والنظام أولًا قبل أي استحقاقات سياسية مستقبلية.
في المقابل، عينت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ووزيرة النفط ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد، مع اعتراف الجيش بهذا التعيين، في وقت أكدت فيه رودريغيز أن مادورو لا يزال رئيسًا شرعيًا، ودعت الولايات المتحدة إلى التعاون في إطار القانون الدولي وبناء علاقات قائمة على الاحترام، مركزة على التنمية المشتركة والتعايش المجتمعي المستدام.
كما شكلت رودريغيز لجنة “رفيعة المستوى” للإفراج عن مادورو وزوجته، برئاسة رئيس البرلمان خورخي رودريغيز وعضوية وزير الخارجية إيفان خيل ووزير الإعلام فريدي نانييز، في خطوة رمزية تعكس رغبتها في تهدئة التوترات الناجمة عن العملية العسكرية الأمريكية.
من جانبه، حذّر ترامب رودريغيز من أن “ثمنًا باهظًا للغاية” قد يدفع إذا لم تتخذ القرارات التي ترضي واشنطن، ملوحًا بإمكانية تنفيذ ضربة ثانية إذا لم يتم التعامل مع الوضع بما يرضي الولايات المتحدة.
وأكدت الحكومة الفنزويلية استمرار وحدة الدولة خلف مادورو، حيث أعلن وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو أن السلطة في كراكاس ما زالت بيد الحكومة، داعيًا إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.
كما صرّح وزير الدفاع الجنرال فلاديمير بادرينو أن القوات المسلحة في حالة تأهب للحفاظ على السيادة، متهمًا الولايات المتحدة بالتسبب في مقتل جنود ومدنيين خلال العملية العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن شنت الولايات المتحدة، في 3 يناير، عملية عسكرية واسعة النطاق في فنزويلا أسفرت عن احتجاز مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، لتثير بذلك حالة من الضبابية حول مستقبل الدولة الغنية بالنفط، ولتعيد ملف التدخل الأمريكي المباشر في أمريكا اللاتينية إلى الواجهة.
وفي رسائل وتصريحات لاحقة، دعت الرئيسة المؤقتة رودريغيز إلى إقامة علاقات متوازنة ومحترمة مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن هدفها تعزيز التنمية المشتركة والسلام والحوار، مشددة على أن فنزويلا تستحق التعايش المستدام وأن حلمها أن تصبح قوة إقليمية عظمى.
32 كوبياً يُقتلون خلال العملية الأمريكية لاعتقال مادورو والفلبين تعين نائب الرئيس رئيساً مؤقتاً
أعلنت الحكومة الكوبية، اليوم الاثنين، مقتل 32 مواطناً كوباياً خلال العملية الأمريكية التي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال بيان الحكومة، الذي نشرته صحيفة غرانما: “نتيجة للهجوم الإجرامي الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا فجر 3 يناير 2026، قُتل 32 كوبياً كانوا يؤدون مهاماً لصالح القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية بناءً على طلب السلطات الفنزويلية”.
وعبر الرئيس الكوبي ميغيل دياس كانيل عن تقديره للشهداء قائلاً: “الشرف والمجد للمقاتلين الكوبيين الشجعان الذين سقطوا في مواجهة الإرهابيين الإمبرياليين الذين اختطفوا الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس بشكل غير قانوني”. وأضاف: “أحتضن عائلاتهم وأصدقائهم، وأكرر فخري بسلوكهم البطولي”.
علبة بيتزا تكشف “لحظة الصفر” للضربة الأمريكية على فنزويلا
شهد مطعم بيتزا قرب مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نشاطًا غير معتاد في ساعات متأخرة من ليلة السبت، تزامنًا مع تنفيذ الضربة الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وحسب حساب Pentagon Pizza Report على منصة “إكس”، وهو مؤشر غير رسمي لحركة النشاط الأمني الأميركي، سجل المطعم زيادة كبيرة في الطلبات عند الساعة 2:04 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، واستمرت حتى نحو الساعة 3:05 صباحًا، قبل أن تعود الحركة إلى “الصفر” عند 3:44 صباحًا.
وهذا النمط يُعتبر تقليديًا مؤشراً على استنفار أمني أو عمليات عسكرية كبرى، إذ أظهرت مناسبات سابقة أن ارتفاع الطلبات الليلية قرب البنتاغون غالبًا ما يسبق اجتماعات طارئة أو عمليات حساسة.
وتزامن النشاط في المطعم مع دوي انفجارات في كاراكاس، في ما يبدو أنه لحظة الصفر العملية الأمريكية، قبل الإعلان الرسمي للرئيس دونالد ترامب عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
من هيرنانديز إلى مادورو: إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية تنفذ عمليات احتجاز رؤساء متهمين بالمخدرات
كشفت وكالة سبوتنيك أن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، التي احتجزت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سبق لها المشاركة في احتجاز ومحاكمة الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز.
وفي فبراير 2022، تم احتجاز هيرنانديز بالتنسيق مع الشرطة الهندوراسية في منزله، ثم سُلّم لاحقاً إلى الولايات المتحدة، حيث حُكم عليه بالسجن 45 عاماً بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والاتجار بالأسلحة.
وكشفت التحقيقات تورطه في تصدير نحو 400 طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة خلال فترة حكمه من 2014 إلى 2022.
وفي ديسمبر 2025، أُفرج عن هيرنانديز بعد أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عفواً عنه، بحسب إعلان زوجته على منصة إكس.
The post «البيتزا» كانت العلامة.. ترامب يهدد نائبة الرئيس ويؤكّد: نحن من يقود فنزويلا! appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
