Site icon bnlibya

المركز الوطني لمكافحة الأمراض: لا حالات مؤكدة أو مشتبه بها بإيبولا داخل ليبيا

أصدر المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الخميس 5 نوفمبر 2026، بيانا تحذيريا بشأن تفشي فيروس إيبولا بونديبوغيو في عدد من الدول الأفريقية، مؤكدا عدم تسجيل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها داخل البلاد، وأن الوضع الوبائي في ليبيا لا يزال مستقرا.

وقال المركز إنه يتابع تطورات التفشي عبر قنوات الرصد الوطنية والدولية، وبالتنسيق مع الجهات الصحية ذات العلاقة، مشيرا إلى أن فرق الرصد والتقصي الوبائي والاستجابة السريعة في حالة تأهب ومتابعة مستمرة، مع تعزيز إجراءات المراقبة الصحية ورفع الجاهزية للتعامل مع أي حالة اشتباه.

وحذر المركز من خطورة الفيروس، المصنف ضمن مسببات الحميات النزفية الفيروسية، مشددا على أهمية التدخل الطبي المبكر والعزل عند الاشتباه بالإصابة.

وعلى صعيد تطورات التفشي خارج ليبيا، أظهرت أحدث بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، الصادرة في 5 نوفمبر، تسجيل 10,668 إصابة مؤكدة و5,198 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق بيانات حتى 3 نوفمبر، مع استمرار انتقال العدوى بين السكان في ثماني مقاطعات، شملت إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وتوبو وأوتيلي العليا وأوتيلي السفلى وأوبانغي الجنوبية وأوبانغي الشمالية.

وأفادت البيانات بتسجيل 9 إصابات مؤكدة في كينيا، بينها حالتا وفاة، فيما سجلت نيجيريا إصابة واحدة في أكتوبر، ونُقلت المصابة إلى سويسرا لتلقي الرعاية الطبية.

وسبق تسجيل حالات مرتبطة بالتفشي في أوغندا وفرنسا، وأُعلن انتهاء التفشي في أوغندا، فيما تعافت الحالة التي سجلتها فرنسا.

وأظهرت البيانات الأوروبية أن مقاطعة إيتوري لا تزال الأكثر تأثرا داخل الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل إصابات في 67 منطقة صحية، فيما لا يتوفر حتى الآن لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد لمرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو.

وأوضح المركز الليبي أن العدوى تنتقل من خلال الملامسة المباشرة لدم الشخص المصاب أو سوائل جسمه، مثل اللعاب والعرق والقيء والإفرازات الأخرى، كما تنتقل عبر الأسطح والأدوات الملوثة بهذه السوائل، أو ملامسة جثامين المتوفين بالمرض خلال مراسم دفن غير آمنة.

وتشمل طرق انتقال العدوى أيضا ملامسة الحيوانات المصابة أو التعامل مع لحوم الحيوانات البرية والطرائد، ولا سيما الخفافيش والرئيسيات غير البشرية، فيما أكدت الإرشادات الصحية أن الفيروس لا ينتقل بالمخالطة العابرة لشخص لا تظهر عليه أعراض، إذ لا يصبح المصاب معديا قبل ظهور الأعراض.

وتتراوح فترة حضانة الفيروس بين يومين و21 يوما، وتبدأ الأعراض عادة بحمى مفاجئة وصداع وآلام في العضلات والمفاصل وإرهاق شديد والتهاب في الحلق، ثم يمكن أن تتطور إلى القيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي واضطرابات وظائف الكبد والكلى، وصولا إلى النزيف الداخلي أو الخارجي في الحالات المتقدمة.

وأشار المركز إلى أن تأكيد الإصابة يستلزم فحصا مخبريا متخصصا، ولا يكفي الاعتماد على الأعراض وحدها للتشخيص.

ودعا المركز المسافرين إلى الكونغو الديمقراطية وكينيا ونيجيريا، إضافة إلى دول صنفها ضمن المستوى الأول، ومنها أوغندا وجنوب السودان والصومال وجيبوتي، إلى تجنب السفر غير الضروري إلا للضرورة القصوى.

وشدد على ضرورة تجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم الحمى أو الإرهاق، وعدم ملامسة الدم أو سوائل الجسم أو الجثامين، والابتعاد عن الكهوف والمناجم والغابات المطيرة، والمواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام المعقم الكحولي.

كما طالب القادمين إلى ليبيا عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية بالإفصاح عن وجهة قدومهم وأي أعراض صحية تظهر عليهم، مهما بدت بسيطة، فيما دعا الأشخاص الذين خالطوا قادمين من مناطق التفشي إلى مراقبة حالتهم الصحية لمدة 21 يوما.

وأكد المركز أنه عند ظهور الحمى أو أي أعراض غير طبيعية خلال فترة المراقبة، ينبغي عزل الشخص في غرفة منفصلة، وتجنب مخالطة أفراد الأسرة، وعدم التوجه بصورة عشوائية إلى المصحات، والاتصال أولا بالخط الساخن للحصول على التوجيهات اللازمة وترتيب استقباله بصورة آمنة.

وعلى المستوى المؤسسي، أعلن المركز تعميم توصياته على وزارة الخارجية والتعاون الدولي وبعثاتها، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية، ومصرف الساحل والصحراء، وجمعية الدعوة الإسلامية، إلى جانب جهات أخرى.

وطالب بالتنسيق المسبق معه قبل 48 ساعة من منح أي تأشيرة دخول إلى ليبيا لأشخاص قادمين من الدول المعنية أو مروا بها خلال الأيام الـ21 السابقة، مع تأجيل الزيارات غير العاجلة، بما يشمل الوفود والفرق والمشاركات الرياضية.

وفي المقابل، توصي منظمة الصحة العالمية بعدم فرض قيود عامة على السفر أو التجارة مع الدول المتأثرة بالتفشي، مع التشديد على تعزيز المراقبة الصحية عند نقاط الدخول ومتابعة المخالطين ورصد الأعراض خلال فترة الحضانة.
منظمة الصحة العالمية.

ودعا المركز الوطني لمكافحة الأمراض المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من الجهات الرسمية وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة، مؤكدا أن أي تطورات بشأن الوضع الوبائي في ليبيا سيعلن عنها عبر قنواته الرسمية.

The post المركز الوطني لمكافحة الأمراض: لا حالات مؤكدة أو مشتبه بها بإيبولا داخل ليبيا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version