Site icon bnlibya

باكستان ومالي.. عشرات القتلى بعمليات عسكرية في «بلوشستان وكيدال»

قتل 16 جنديًا على الأقل في كمين نصبَه مسلحون لقافلة عسكرية في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» عن مصدرين استخباراتيين اليوم الجمعة.

وقال المصدران إن القافلة كانت تسير في بلدة زيارت قرب عاصمة الإقليم كويتا، عندما تعرضت لهجوم خلال الليل.

وذكر أحد المصدرين أن نحو 11 مسلحًا قتلوا في الاشتباك الذي أعقب الهجوم.

وفي عملية منفصلة، نفذ جنود باكستانيون عملية في بلدة قلات بإقليم بلوشستان، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 مسلحًا، وفق ما أوردته «د ب أ».

وأعلن «جيش تحرير بلوشستان»، وهو جماعة مسلحة قومية تطالب باستقلال بلوشستان، مسؤوليته عن الهجوم على الجنود.

ولم تورد المعلومات المنقولة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الكمين أو حجم الخسائر في صفوف القوات والمسلحين بخلاف الأرقام التي نقلتها الوكالة عن المصادر.

ويشهد إقليم بلوشستان، الواقع جنوب غربي باكستان على الحدود مع أفغانستان وإيران، هجمات متكررة تستهدف الجيش والشرطة.

وتنشط في الإقليم جماعات مسلحة عدة، من بينها «حركة طالبان باكستان» و«جيش تحرير بلوشستان»، وتنفذ هجمات بصورة منتظمة ضد القوات الأمنية، وفق ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس».

ويأتي الهجوم الأخير في وقت تواصل فيه القوات الباكستانية عملياتها ضد الجماعات المسلحة في الإقليم.

وكانت مصادر باكستانية أعلنت في يوليو 2026 القضاء على 117 إرهابيًا في بلوشستان منذ 5 يوليو، وفق ما أوردته تقارير إعلامية حينها.

وتشير المعلومات الواردة في المصادر إلى وقوع هجوم القافلة في بلدة زيارت قرب كويتا، بالتزامن مع عملية عسكرية منفصلة في قلات، من دون أن تربط المصادر بين الواقعتين بشكل مباشر.

مالي.. غارات جوية تستهدف مواقع مسلحين في كيدال

أعلنت القوات المسلحة المالية، شن غارات جوية استهدفت مواقع تجمع مسلحين في منطقة كيدال شمالي البلاد، مشيرة إلى أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخبارية بشأن مواقع تابعة لجماعات مسلحة.

وقالت القوات المسلحة المالية، في بيان، إن معلومات استخبارية دقيقة وردت يوم الخميس 3 سبتمبر2026، كشفت عن عدة مواقع تمركز لجماعات إرهابية مسلحة في منطقة كيدال، مشيرة إلى أن تلك المواقع ضمت كميات كبيرة من المعدات العسكرية.

وأضافت أن القوات المسلحة حللت المعلومات وقيّمت الوضع قبل تنفيذ ضربات جوية قالت إنها استهدفت المواقع بدقة.

وأوضحت القوات المسلحة المالية أن عمليات المراقبة والاستطلاع مستمرة في المنطقة لتقييم آثار الغارات، وإعداد تقرير شامل، فضلًا عن البحث عن أي تهديدات متبقية والتعامل معها.

ويأتي الإعلان بعد سلسلة هجمات تعرضت لها مواقع للجيش المالي خلال الأشهر الماضية، إذ أعلن الجيش في 4 يوليو/تموز الماضي تعرض مواقعه لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، ومدينتي غاو وسيفاري وسط البلاد، إضافة إلى بلدتين أخريين.

وقالت القوات المسلحة المالية لاحقًا إن الجيش سيطر على الوضع، فيما أعلن مسلحو “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، التابعة لتنظيم “القاعدة” المحظور في روسيا وعدد من الدول، مسؤوليتهم عن سلسلة الهجمات، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز” عن بيان للمسلحين.

وتشهد مالي منذ سنوات هجمات متكررة يشنها مسلحو “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، إلى جانب متمردي الطوارق المنضوين تحت لواء “جبهة تحرير أزواد”.

وفي نهاية أبريل الماضي، شن مسلحو “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، بالتعاون مع “جبهة تحرير أزواد”، سلسلة هجمات استهدفت منشآت عسكرية وإدارية، بحسب ما أوردته المادة.

وأسفرت المعارك، وفق المصدر نفسه، عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية بمالي، ساديو كامارا، ليتولى رئيس الجمهورية أسيمي غويتا مهام وزير الدفاع مؤقتًا.

وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي، يبلغ قوامها نحو 12 ألف شخص، حاولت في 25 أبريل/نيسان الماضي تنفيذ انقلاب عسكري.

وقالت الوزارة إن هؤلاء المسلحين تلقوا تدريبًا بمشاركة مدربين ومرتزقة أوكرانيين وأوروبيين، وإن وحدات “الفيلق الأفريقي” أحبطت محاولة الانقلاب ومنعت وقوع خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين.

The post باكستان ومالي.. عشرات القتلى بعمليات عسكرية في «بلوشستان وكيدال» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version