برلماني إيراني: لم نصنع سلاحاً نووياً حتى الآن لكننا نمتلك القدرة على تصنيعه

0
32

قال عضو البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، إن “مهما كان السلاح الذي يستخدمه العدو، فإن طهران يمكنها امتلاك سلاح مضاد”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على هذه القدرة لاستعمالها بسرعة عند الحاجة، في تصريحات نقلتها وكالة “خبر أونلاين” الإيرانية.

وأضاف غضنفري أن معاهدة حظر الانتشار النووي لا تفرض، في رأيه، قيوداً تمنع إيران من زيادة مستوى التخصيب إلى 90%، مؤكداً أن “لا يحق لأحد الاعتراض”.

وأوضح أن إيران تمتلك “المعرفة الصناعية والتكنولوجية اللازمة لصنع قنبلة نووية”، لكنها حتى الآن امتنعوا عن المضي في هذا المسار.

وأشار البرلماني الإيراني إلى أن الحفاظ على هذه المعرفة والاحتفاظ باليورانيوم المخصب ضروريان للدفاع، لأن “حياة شعبنا مهددة”، وأن “السماح للأعداء باستخدام سلاح نووي ضدنا دون رد غير مقبول”.

وأكد أن قدرة إيران على صناعة السلاح النووي يجب أن تبقى موجودة، مستذكراً تصريحات المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي أوضح أن طهران ستستخدم أي سلاح تراه ضرورياً للدفاع عن نفسها وشعبها.

وجاءت هذه التصريحات بعد تصويت مجلس الأمن الدولي على إعادة فرض العقوبات النووية على إيران، في وقت أكدت فيه طهران التزامها بالحفاظ على مصالحها الدفاعية، بينما تستمر التوترات الدولية حول برنامجها النووي.

وفي خطوة نحو التعاون، وقّع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اتفاقاً حول التعاون بين طهران والوكالة في القاهرة، بعد أن علّقت إيران تعاونها مع الوكالة عقب تعرض منشآتها النووية للقصف الأمريكي والإسرائيلي خلال حرب استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، ويهدف الاتفاق إلى إعادة تنسيق العمل في المنشآت النووية وفق معايير وجدول زمني محدد من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

إيران تحذر: إعادة فرض العقوبات تهدد التفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أن إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران ستوقف التفاهم بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يهدد جهود التعاون النووي بين الطرفين.

وجاء تحذير غريب آبادي بعد أن أعاد مجلس الأمن الدولي مساء يوم الجمعة فرض العقوبات على إيران، بعد فشل تبني مشروع قرار بتمديد رفع العقوبات الدولية.

ويأتي هذا الإجراء بعد أن أطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في وقت سابق من هذا الشهر عملية مدتها 30 يوماً لتفعيل “آلية الزناد”، التي تعيد تلقائياً عقوبات الأمم المتحدة على إيران، متهمةً طهران بعدم الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 لمنعها من امتلاك أسلحة نووية.

من جهتها، هددت إيران بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إذا تم تفعيل الآلية وإعادة فرض العقوبات.

وفي سياق متصل، حذر إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، الدول الغربية من استغلال حسن نية إيران في المفاوضات، مؤكداً أن رد طهران هذه المرة سيكون أشد.

وقال عزيزي إن سياسة الضغط الأقصى قد فشلت، وأن الدول التي تتبع هذا النهج ستدفع تكلفة أكبر وسيصيبها الندم.

وأضاف عزيزي: “بعض القوى بدلاً من استغلال الفرص الدبلوماسية، أغلقوا أبواب التفاوض على أنفسهم واختاروا طريق الضغط والمواجهة. هذا الخيار الخاطئ لن يحقق أهدافهم، بل سيؤدي إلى مزيد من العزلة والهزيمة المؤكدة”.

وتابع: “تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن الضغط الأقصى على الشعب الإيراني قد فشل، وكانت النتيجة الوحيدة له زيادة التكاليف على الأعداء، الشعب الإيراني لم يتراجع أبداً ولن يتراجع أمام التهديدات والضغوط، وهذه الصلابة هي العامل الأساسي في إفشال جميع السياسات العدائية”.

إيران تهاجم خطوة أوروبية لإعادة العقوبات: إجراء “غير قانوني” يهدد الدبلوماسية ويضعف مجلس الأمن

أدانت إيران بشدة التحرك الذي قامت به ثلاث دول أوروبية في مجلس الأمن لإعادة تفعيل قرارات سابقة ضدها، ووصفت الخطوة بأنها “غير قانونية، وغير مبررة، واستفزازية”، معتبرة أنها تشكل ضربة خطيرة لمسار الدبلوماسية ونظام منع الانتشار النووي.

وأكدت طهران أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي أنهى جميع العقوبات السابقة بين عامي 2006 و2009، وأخرج الملف النووي الإيراني من جدول أعمال المجلس في سبتمبر 2025، مشددًا على الطابع السلمي للبرنامج النووي وفرض آليات تحقق صارمة.

وانتقد البيان الإيراني ما اعتبره “تجاهلاً متعمداً” للتفاهم الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واصفًا مواقف الأوروبيين بـ”الازدواجية” لعدم إدانتهم الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية بدعم أمريكي.

كما اتهم الدول الثلاث إلى جانب واشنطن بالضغط على بعض الأعضاء غير الدائمين عبر “تحريف الحقائق وتقديم مزاعم لا أساس لها”، بما يقوض مصداقية مجلس الأمن ويضعف أسس القانون الدولي.

وشددت إيران على أن برنامجها النووي سلمي ويستند إلى إرادة الشعب في التقدم العلمي، مؤكدة تمسكها بالنهج الدبلوماسي مع الاحتفاظ بحق الرد على أي إجراءات خارج الأطر القانونية.

ودعت طهران المجتمع الدولي إلى رفض الخطوة الأوروبية واعتبارها سابقة خطيرة تهدد الحلول السلمية للنزاعات النووية.

إيران تحذر من استغلال حسن نيتها وتهدد برد حازم على إعادة فرض العقوبات النووية

حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، الدول التي تحاول استغلال حسن نية إيران في الحوار الدبلوماسي، مؤكداً أن هذه المرة ستندم أشد الندم.

وقال عزيزي عبر منصة “إكس”: “نوجه إنذارا للدول التي تستغل حسن نية إيران في الحوار وتغلق أبواب الدبلوماسية أمام نفسها، فسياسة الضغوط القصوى لن تنجح، وهذه المرة ستندمون أكثر من أي وقت مضى”.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية على تمسك طهران بحقوقها ومصالحها عبر المسار الدبلوماسي، لكنها احتفظت بحق الرد المتناسب على أي إجراءات غير قانونية، وذلك رداً على تحركات “الترويكا الأوروبية” لإعادة فرض قرارات منتهية الصلاحية لمجلس الأمن الدولي.

من جانبه، اعتبر ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أن تصرفات الدول الأوروبية تقوض التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، قائلاً: “الأوروبيون يقوضون العملية السياسية والجهود الدبلوماسية والتعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران”.

وكان مجلس الأمن الدولي قد رفض، يوم الجمعة، مشروع قرار بعدم تجديد العقوبات المفروضة على إيران، ما يمهد لإعادة فرض قيود المجلس اعتباراً من 27 سبتمبر الجاري.

واعتبرت طهران أن مسؤولية العواقب ستقع على الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول التي بادرت لإعادة فرض العقوبات، متهمة هذه الدول بانتهاك التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015.

The post برلماني إيراني: لم نصنع سلاحاً نووياً حتى الآن لكننا نمتلك القدرة على تصنيعه appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.