بعد عقود من العطاء.. وفاة أحد أبرز وجوه المسرح الليبي بحادث «مروّع»

0
6

توفي الفنان والمخرج والكاتب المسرحي الليبي أحمد إبراهيم حسن، الأربعاء 30 سبتمبر، إثر حادث سير وقع جنوب العاصمة طرابلس، بالقرب من مدينة الزاوية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية ومنشورات نعي تداولها زملاؤه وفعاليات ثقافية وفنية.

وأثار رحيل حسن حالة من الحزن في الأوساط المسرحية والفنية الليبية، بعد مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود، تنقّل خلالها بين الإخراج والتمثيل والتأليف والإعداد والتدريب، إلى جانب مشاركته في أعمال إذاعية وتلفزيونية وسينمائية.

وبحسب المعلومات المتداولة عن سيرته، بدأ حسن تجربته في المسرح عام 1980، وواصل نشاطه في مجالات العمل المسرحي والتكوين والتدريب، فيما تولّى خلال مسيرته عددًا من المسؤوليات، بينها منصب المدير العام للمركز القومي للمسرح، ورئاسة وحدة المسرح بإدارة النشاط المدرسي في وزارة التربية والتعليم.

كما عمل الراحل معيدًا سابقًا بكلية الفنون والإعلام في طرابلس، ودرّس مادتي التمثيل والإخراج في معهد جمال الدين الميلادي للتمثيل والموسيقى.

وحصل حسن على مؤهلات أكاديمية وفنية في مجال المسرح، إذ تخرّج في معهد جمال الدين الميلادي للتمثيل والموسيقى عام 1988، ثم في كلية الفنون والإعلام بطرابلس عام 1997، إلى جانب مشاركته في دورات وبرامج تدريبية وتكوينية داخل ليبيا وخارجها.

وخلال تجربته الفنية، شارك حسن مخرجًا وممثلًا ومعدًّا وكاتبًا في أكثر من 100 عمل مسرحي عُرضت على مسارح ليبية وعربية، ومن بين الأعمال التي ارتبط اسمه بها «نواقيس» و«سكان الكهف» و«الضباب» و«رقصة البندول» و«الغرباء لا يشربون القهوة» و«الملك يموت» و«امرأة وحيدة»، إضافة إلى مسرحية «هنا غزة.. هنا العزة» التي قُدمت عام 2023.

وشملت مشاركاته مهرجانات مسرحية داخل ليبيا وفي عدد من الدول العربية، كما حصل خلال مسيرته على أكثر من 30 جائزة في مجالات الإخراج والتمثيل والتأليف والإعداد والسينوغرافيا، إلى جانب تكريمات مرتبطة بتجربته الفنية.

ولم يقتصر نشاط حسن على خشبة المسرح، إذ امتد إلى العمل الأكاديمي والتدريب، حيث أعد منهجًا لمادة التربية المسرحية لصالح وزارة التربية والتعليم، ونظّم عشرات الورش المسرحية في مدن ليبية مختلفة، كما شارك في تأسيس وإدارة عدد من الفرق والمختبرات المسرحية.

كما امتدت تجربته إلى الإذاعة والتلفزيون والسينما والفنون التشكيلية والكتابة والنقد الفني، ونُشرت له أعمال ومواد في صحف ودوريات ليبية.

وفي منشور نعي، وصفته «دار الثقافة الحرة» بأنه أحد مبدعي المسرح الليبي الحديث، ونعت رحيله بوصفه فنانًا ومخرجًا وممثلًا، فيما عبّر زملاء وأصدقاء له عن حزنهم لوفاته، مشيرين إلى أن رحيله جاء إثر حادث سير.

وأشارت رسائل النعي إلى امتداد حضوره الفني إلى مدن ليبية عدة، بينها المرج وطرابلس وهون ودرنة وبنغازي، حيث شارك في أعمال مسرحية وفنية بصفته ممثلًا ومخرجًا ودراماتورجًا.

ويترك أحمد إبراهيم حسن وراءه تجربة فنية امتدت منذ عام 1980، واشتملت على المسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما والتدريب الأكاديمي، إلى جانب إسهامات في تطوير النشاط المسرحي وتكوين أجيال من المهتمين بفنون التمثيل والإخراج في ليبيا.

The post بعد عقود من العطاء.. وفاة أحد أبرز وجوه المسرح الليبي بحادث «مروّع» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.