قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية وعسكرية متزايدة، متوقعًا انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، فيما بحث وزير الخارجية الإيراني وقائد الجيش الباكستاني سبل استعادة جهود خفض التصعيد وإمكانية العودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن معدل التضخم في إيران بلغ 300 بالمئة، مشيرًا إلى أن أفراد الجيش وأجهزة إنفاذ القانون لا يتلقون رواتبهم.
وقال الرئيس الأميركي إن الإيرانيين يواصلون الحرب بصعوبة وإنهم في مأزق، في إشارة إلى ما وصفه بتفاقم الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
وعلى الصعيد العسكري، قال ترامب إن القدرات الصاروخية الإيرانية دُمّرت إلى حد كبير، ما جعل تصنيع المزيد من الصواريخ أكثر صعوبة، لكنه أقر بأن طهران لا تزال قادرة على إطلاق بعضها.
وجدد الرئيس الأميركي تأكيده أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذرًا من أن حصول طهران عليه سيشكل، بحسب قوله، تهديدًا لإسرائيل والشرق الأوسط وحتى مدن أميركية.
وأشار ترامب إلى استخدام الولايات المتحدة قاذفات بي-2 ضمن جهود منع إيران من امتلاك سلاح نووي، كما دافع عن قراره السابق بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة هي التي تسيطر على الممر المائي وليس إيران، مضيفًا أن القوات الأميركية أخرجت 22 قاربًا من المضيق خلال الليلة الماضية.
وفي تحرك إقليمي موازٍ، ناقش وزير الخارجية الإيراني وقائد الجيش الباكستاني سبل استعادة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر باكستاني.
وقال المصدر إن المحادثات تناولت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية العودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن المباحثات تطرقت أيضًا إلى هجمات جماعة أنصار الله الحوثيين على السعودية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهات.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتزايد فيه المساعي الإقليمية لاحتواء التصعيد وفتح مسارات يمكن أن تقود إلى استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تتحدث عنها الإدارة الأميركية.
بزشكيان: لا أؤيد استمرار الحرب وعلينا الاستعداد للمرحلة المقبلة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه لا يؤيد استمرار الحرب، داعيًا إلى الصمود أمام الظروف المقبلة لتجنب الاضطرار إلى التفاوض مع العدو في ظروف أخرى.
وأضاف بزشكيان أن الإجراءات الاقتصادية يجب أن تراعي الظروف التي تمر بها البلاد، محذرًا من أن اتخاذ إجراءات لا تنسجم مع هذه الظروف قد يؤدي إلى نتائج سلبية وخسائر بدلًا من معالجة المشكلات.
وأكد الرئيس الإيراني أنه لا توجد لديه خلافات سياسية مع أي طرف في الداخل، مشيرًا إلى أنه سيقبل مساعدة أي شخص يرغب في التعاون من أجل تسوية مشكلات البلاد.
ودعا بزشكيان الأكاديميين إلى تقديم حلول تساعد في إخراج إيران من الأزمة والوضع الراهن، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات والطاقات المتاحة في مواجهة الظروف الحالية.
The post ترامب: إيران في «مأزق» وواشنطن دمرت معظم قدراتها الصاروخية appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

