حرائق وسيول وكوارث حول العالم

0
13

شهد العالم خلال الساعات الأخيرة سلسلة من الأحداث المأساوية والمثيرة للجدل، من تنفيذ المملكة العربية السعودية حكم الإعدام بحق مدان في قضايا إرهابية بالمنطقة الشرقية، إلى سلسلة وفيات واختفاءات غامضة طالت علماء أمريكيين مرتبطين بأسرار حساسة، وحوادث مأساوية لطلاب صغار بعد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي سياق الكوارث، شهدت القاهرة ونيجنيكامسك سيولاً وحرائق مدمرة أودت بحياة عشرات الأشخاص، بينما أعلنت أوزبكستان إجراءات بيئية جديدة للحد من الانبعاثات عبر حظر استخدام السيارات الحكومية يومين شهرياً.

السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق مدان في قضايا إرهابية بالمنطقة الشرقية

أعلنت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بارتكاب جرائم إرهابية والانضمام إلى تنظيم إرهابي، وذلك في المنطقة الشرقية، وفق ما نقلته صحيفة الجزيرة.

وأوضحت الوزارة أن المواطن سعود بن محمد بن علي الفرج ثبتت إدانته بعدد من الجرائم الإرهابية، شملت الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وإنشاء خلية إرهابية داخل المملكة تستهدف رجال الأمن، إلى جانب دعم وتمويل الأنشطة الإرهابية، وإيواء عناصرها، وتصنيع المتفجرات وحيازة الأسلحة.

وأشارت إلى أن الجهات الأمنية تمكنت من القبض عليه، حيث أسفرت التحقيقات عن توجيه الاتهام إليه بتلك الجرائم، قبل إحالته إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكماً بثبوت ما نسب إليه والحكم بقتله تعزيراً.

وبيّنت الوزارة أن الحكم مرّ بكافة مراحل التقاضي، حيث جرى استئنافه وتأييده من المحكمة العليا، قبل صدور أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، ليجري تنفيذ الحكم يوم الأربعاء 13 أكتوبر 1447هـ الموافق 01 أبريل 2026م في المنطقة الشرقية.

وأكدت وزارة الداخلية أن تنفيذ الحكم يأتي في إطار حرص الدولة على استتباب الأمن وتحقيق العدالة، وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بحق كل من يعتدي على أمن المجتمع وسلامته.

كما شددت على أن العقوبات الشرعية ستُطبق بحق كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم، في رسالة تهدف إلى ردع أي تهديد يمس أمن المواطنين والمقيمين.

ديلي ميل: سلسلة وفيات واختفاءات غامضة تضرب علماء مرتبطين بأسرار حساسة في أمريكا

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن تصاعد مقلق في وتيرة الوفيات والاختفاءات الغامضة التي طالت علماء وموظفين يعملون في مؤسسات ومختبرات أمريكية حساسة، في وقائع تثير تساؤلات واسعة حول خلفياتها واحتمالات ارتباطها بطبيعة عمل الضحايا.

وبحسب التقرير، توفي العالم فرانك مايولد، الباحث البارز في وكالة ناسا، عن عمر 61 عاماً في مدينة لوس أنجلوس بتاريخ 4 يوليو 2024، دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب الوفاة. وكان مايولد من الأعضاء البارزين في مختبر الدفع النفاث منذ عام 1999، وأسهم في تطوير تقنيات متقدمة للأقمار الصناعية، كما قاد فريقاً بحثياً حقق اختراقات علمية قد تساعد في رصد مؤشرات الحياة على أجرام فضائية مثل أوروبا وإنسيلادوس وسيريس.

ورغم منحه لقب “باحث رئيسي” تقديراً لإسهاماته، اكتفت ناسا بنعي مقتضب عبر الإنترنت دون الإشارة إلى أي تاريخ مرضي، كما لم يُسجل إجراء تشريح للجثة، ما زاد من الغموض المحيط بوفاته.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى سلسلة من حالات الاختفاء الغامضة التي طالت موظفين في مختبرات أمريكية حساسة منذ يوليو 2024. ففي مايو 2025، اختفى أنتوني تشافيز، الموظف السابق في مختبر لوس ألاموس الوطني، دون العثور على أي أثر له، رغم بقاء متعلقاته الشخصية داخل منزله.

وفي يوليو من العام نفسه، اختفت ميليسا كاسياس، وهي موظفة إدارية تحمل تصريحاً أمنياً للوصول إلى معلومات حساسة، في ظروف مشابهة، حيث عُثر على مقتنياتها الأساسية في منزلها دون مؤشرات على وجهتها.

وقبل أربعة أيام من اختفائها، سُجل اختفاء مونيكا ريزا، مديرة مجموعة معالجة المواد في مختبر الدفع النفاث، أثناء تنزهها مع أصدقائها في غابة أنجيلوس الوطنية بكاليفورنيا، في حادثة تزامنت مع اختفاء الجنرال المتقاعد من سلاح الجو وليام نيل ماكاسلاند، الذي كان يشرف على تطوير معدن متقدم يُستخدم في الصواريخ ومحركاتها.

ووفق التقرير، شوهد ماكاسلاند آخر مرة في 27 فبراير 2026، بعد مغادرته منزله في ولاية نيو مكسيكو حاملاً فقط حذاءً ومسدساً، تاركاً خلفه هاتفه وأجهزته الشخصية، في نمط يتكرر في عدة حالات مشابهة.

كما رصد التقرير سلسلة وفيات أخرى لعلماء بارزين في ظروف وصفت بالغامضة، من بينهم كارل جريلماير، عالم الفيزياء الفلكية المرتبط بناسا، الذي قُتل بالرصاص في شرفة منزله في فبراير 2026، ونونو لوريرو، عالم الفيزياء الذي قُتل أثناء عمله على أبحاث الاندماج النووي، إضافة إلى جيسون توماس، الباحث في شركة نوفارتيس، الذي عُثر على جثته في بحيرة بعد اختفاء دام ثلاثة أشهر.

وأشار التقرير إلى أن تكرار نمط ترك المتعلقات الشخصية في مواقع الاختفاء دفع خبراء سابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى التحذير من احتمال وجود استهداف منظم، قد يرتبط بجهات تجسس أجنبية تسعى للوصول إلى معلومات حساسة.

وفي السياق ذاته، دعا عضو الكونغرس عن ولاية تينيسي تيم بورشيت إلى فتح تحقيق موسع، مؤكداً أن هذه الحوادث لا تقتصر على حالات فردية، بل تشير إلى نمط مقلق يستهدف النخبة العلمية في الولايات المتحدة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على مخاوف متزايدة بشأن أمن العلماء العاملين في مجالات استراتيجية، في ظل تصاعد التنافس الدولي على التقنيات المتقدمة والمعلومات الحساسة.

ديلي ميل: وفاة تلميذ بريطاني بعد محادثة مع ChatGPT تثير جدلاً واسعاً

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن حادثة مأساوية تتعلق بوفاة تلميذ بريطاني، أنهى حياته بعد يوم واحد من محادثة أجراها مع روبوت الدردشة ChatGPT، تضمنت أسئلة حول كيفية الانتحار.

وبحسب الصحيفة، فإن التلميذ لوكا ووكر، البالغ من العمر 16 عاماً، كان يدرس في مدرسة خاصة، ولجأ إلى ChatGPT للحصول على معلومات حول إنهاء حياته، حيث تمكن من تجاوز إجراءات الأمان عبر الادعاء بأن استفساراته تأتي لأغراض “بحثية”.

ووقعت الحادثة في 4 مايو 2025، عندما غادر ووكر منزل عائلته في بلدة ياتلي بمقاطعة هامبشير متجهاً إلى عمله كمنقذ في مسبح، إلا أنه توجه إلى محطة قطار حيث أنهى حياته.

وكشفت التحقيقات الرقمية لاحقاً عن عثور السلطات على هاتفه، الذي احتوى على 14 رسالة وداع موجهة إلى عائلته وأصدقائه، كما أظهرت البيانات أنه استخدم ChatGPT في الساعات الأولى من صباح اليوم السابق لوفاته، وطرح أسئلة تفصيلية تتعلق بطرق الانتحار.

ووصف ضابط الشرطة المكلف بالتحقيق المحادثة بأنها مروعة ومقلقة، في إشارة إلى طبيعة الأسئلة التي طرحها المراهق خلال تواصله مع الروبوت.

كما أظهرت التحقيقات أن ووكر كان يتعرض للتنمر داخل المدرسة، وهو ما ترك تأثيراً عميقاً على حالته النفسية، في وقت تتواصل فيه الإجراءات القضائية المتعلقة بملابسات الوفاة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق مخاوف متزايدة بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعد واقعة مشابهة شهدتها ولاية كاليفورنيا في أبريل 2025، حيث أقدم مراهق يبلغ 16 عاماً يُدعى آدم راين على إنهاء حياته، بينما تشير دعوى قضائية رفعتها عائلته إلى أن روبوتاً ذكياً شجعه على ذلك على مدار أشهر.

وتسلط هذه الوقائع الضوء على التحديات المرتبطة بضبط استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ما يتعلق بحماية الفئات العمرية الصغيرة، وتعزيز آليات الأمان لمنع إساءة الاستخدام.

حريق ضخم في مصنع ملابس بالزيتون وسط القاهرة يسفر عن 7 قتلى و14 مصاباً

شهدت منطقة الزيتون وسط القاهرة اندلاع حريق ضخم في مصنع للملابس، أسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة.

وأفادت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة بأنها تلقت بلاغاً عاجلاً يفيد بانفجار النيران في منشأة صناعية للملابس تشغل الطابق الأرضي من عقار سكني شاهق مكون من 12 طابقاً. وعلى الفور، هرعت فرق الإطفاء مدعومة بثلاث سيارات تابعة للحماية المدنية إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران ومنع تفاقم الكارثة.

وفرضت الأجهزة الأمنية كردوناً محكماً حول العقار المنكوب لضمان سلامة المارة وتسهيل عمليات الإخلاء، ومنع امتداد ألسنة اللهب إلى المباني المجاورة في المنطقة المكتظة بالسكان. وتمكن رجال الإطفاء من محاصرة الحريق وإخماده بالكامل، لتبدأ بعدها عمليات التبريد المكثفة لضمان عدم تجدد اشتعال الموقع مرة أخرى.

وتجري السلطات المختصة تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، وتحديد مدى التزام المصنع باشتراطات السلامة والأمان. كما تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

حريق بمصنع للبتروكيماويات في نيجنيكامسك يودي بحياة شخص ويصيب 50 آخرين

أعلنت شركة “سيبيور” المالكة لمصنع “نيجنيكامسكنفخيم” للبتروكيماويات في جمهورية تتارستان جنوب روسيا، عن مقتل شخص وإصابة 50 آخرين إثر حريق اندلع بالمصنع نتيجة حادث تقني.

وقالت الشركة في بيان رسمي: “نتيجة عطل في المعدات وما تبعه من نشوب حريق توفي شخص واحد. إدارة المصنع تتقدم بالتعازي لعائلة الضحية، وستقدم الدعم المادي والمعنوي لها. أصيب 50 شخصًا إصاباتهم متفاوتة الخطورة ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة”.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار المادية التي خلفها الحريق أو الإجراءات التي تتخذها السلطات المحلية لضمان سلامة العاملين والمناطق المجاورة للمصنع.

سيول مدمرة تضرب داغستان الروسية وتغمر عشرات المنازل في ديربند

ضربت سيول جارفة مناطق واسعة في جمهورية داغستان جنوب روسيا، ما أدى إلى غمر 39 منزلاً في قرية نيجني جالغان التابعة لمنطقة ديربند، وذلك عقب أمطار غزيرة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، وفق ما أفادت به وكالة نوفوستي.

وتسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات وانزلاقات أرضية، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية، خاصة في المناطق السكنية المنخفضة. وشهدت القرى المتضررة أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل تدفق المياه إلى المنازل وتعطل سبل الحياة اليومية.

وأجرى رئيس الجمعية الشعبية في جمهورية داغستان زاور أسكيندروف جولة ميدانية على القريتين الأكثر تضرراً، حيث تفقد المنازل المتضررة والتقى بالسكان المتضررين من الكارثة، واستمع إلى مطالبهم وشكاواهم المتعلقة بالخسائر التي لحقت بهم.

وأكد أسكيندروف أن جميع المتضررين سيحصلون على الدعم اللازم، مشيراً إلى أن الجهات المختصة ستجري تقييماً دقيقاً وشاملاً لحجم الأضرار في أقرب وقت، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض المتضررين وإعادة تأهيل المناطق المنكوبة.

وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه داغستان خلال عطلة نهاية الأسبوع فيضانات واسعة النطاق، أدت إلى انقطاعات حادة في شبكتي المياه والكهرباء، حيث تجاوز عدد السكان الذين حرموا من التيار الكهربائي في ذروة الأزمة 500 ألف شخص.

كما اضطرت السلطات إلى إجلاء عدد من السكان من منازلهم التي غمرتها المياه في عدة مدن ومناطق، في حين تعرضت المناطق الجبلية لانهيارات صخرية وسيول طينية تسببت في أضرار جسيمة بشبكات الطرق والجسور، ما زاد من صعوبة عمليات الإغاثة والتنقل.

وفي ظل اتساع نطاق الأضرار، أعلنت السلطات حالة الطوارئ الإقليمية في خمس مدن وثلاث مناطق داخل الجمهورية، من بينها منطقة ديربند، في خطوة تهدف إلى تسريع الاستجابة للأزمة واحتواء تداعياتها.

أوزبكستان تحظر استخدام السيارات الحكومية يومين شهرياً ضمن حملة بيئية

أصدر رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف مرسوماً يقضي بحظر استخدام المسؤولين للسيارات الحكومية يومين في كل شهر، وذلك في إطار حملة بيئية تحمل عنوان “يوم بدون سيارة”، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتباراً من مايو المقبل، وفق ما أفادت به وكالة نوفوستي.

وينص المرسوم على تطبيق الحظر في اليومين العاشر والخامس والعشرين من كل شهر، ضمن مبادرتين تحت مسمى “يوم بدون سيارة” و”أسبوع بدون سيارة”، حيث يُمنع الموظفون المدنيون بشكل صارم من استخدام المركبات الرسمية خلال هذه الفترات.

وفي سياق متصل، تضمن القرار خطة لإعادة تنظيم العاصمة طشقند بيئياً قبل نهاية العام الجاري، من خلال تقسيمها إلى مناطق بيئية متعددة، مع اعتماد نظام تصنيف لوني للمركبات يسمح بتنظيم دخولها، حيث يشير اللون الأحمر إلى أعلى مستويات الانبعاثات، والأصفر إلى المستوى المتوسط، والأخضر إلى أدنى مستويات التلوث.

كما شمل المرسوم إجراءات لتحفيز تحديث أسطول المركبات، إذ تقرر بدءاً من الأول من أغسطس المقبل تعويض الأفراد والشركات الذين يقومون بتسليم سياراتهم القديمة ضمن برنامج “تريد-إن”، وذلك عبر تغطية جزء من الفوائد المترتبة على قروض شراء سيارات جديدة.

ويأتي هذا التوجه ضمن جهود أوزبكستان لتعزيز السياسات البيئية والحد من الانبعاثات، في ظل توجهات دولية متزايدة نحو تقليل الاعتماد على المركبات الملوثة وتحسين جودة الهواء في المدن الكبرى.

The post حرائق وسيول وكوارث حول العالم appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.