حرائق وغرق وتحطم سفن.. حصيلة ثقيلة من الحوادث حول العالم

0
5

شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الحوادث المأساوية حول العالم، تصدرتها الصين بحريق مروع على متن سفينة صيانة أسفر عن مقتل 20 شخصًا وفقدان 5 آخرين، فيما لقي 5 أشخاص مصرعهم وفُقد أكثر من 80 آخرين إثر حريق اندلع على عبارة قبالة سواحل الفلبين، وفي مصر توفيت طفلة تبلغ 4 سنوات خلال زيارة لوالدها وسط تحقيقات لكشف ملابسات الوفاة، بينما أسفرت ضربة أمريكية على سفينة قالت واشنطن إنها مرتبطة بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي عن مقتل 3 أشخاص.

مأساة تهز فارسكور.. وفاة الطفلة كارما خلال زيارة والدها والتحقيقات تبحث شبهة جنائية

شهدت مدينة فارسكور بمحافظة دمياط شمالي مصر واقعة مأساوية بعد وفاة الطفلة «كارما»، البالغة من العمر 4 سنوات، خلال وجودها في زيارة لوالدها المنفصل عن والدتها، وسط تحقيقات أمنية لكشف ملابسات الوفاة.

وبحسب ما أوردته «بوابة الأهرام»، كانت الطفلة كارما قد ذهبت برفقة والدها لقضاء بعض الوقت معه، بعد انفصاله عن والدتها، قبل أن تنتهي الزيارة بوفاتها، ما أثار حالة من الحزن والصدمة بين أفراد أسرتها وأهالي المدينة.

وأفادت المعلومات الأولية التي نقلتها «بوابة الأهرام» بوجود شبهة تورط للأب في وفاة طفلته، مشيرة إلى ضبطه واقتياده للتحقيق، فيما تواصل جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب وفاة الطفلة وتحديد المسؤولية الجنائية.

وبحسب المصدر نفسه، يجري الاستماع إلى أقوال أفراد من أسرة الطفلة وشهود على الواقعة، بالتزامن مع استكمال الفحوص اللازمة لكشف ملابسات الوفاة.

وتظل ملابسات وفاة كارما قيد التحقيق، فيما لم تعلن جهات التحقيق، وفق المعلومات المنشورة حتى الآن، نتيجة نهائية تحدد سبب الوفاة أو المسؤولية الجنائية بصورة قاطعة.

وأشارت «بوابة الأهرام» إلى أن تفاصيل الواقعة تظل رهن التحقيقات لحين انتهاء الجهات المختصة من أعمالها وإعلان النتائج الرسمية.

حريق مروع على سفينة في الصين.. 20 قتيلًا و5 مفقودين

اندلع حريق على متن سفينة شحن ترفع علم ليبيريا، اليوم الخميس، أثناء خضوعها لأعمال صيانة في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين، ما أسفر عن مقتل 20 شخصًا على الأقل وفقدان خمسة آخرين، وفقًا لوسائل إعلام صينية رسمية.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن السفينة «Ocean Melody» كانت ترسو في منشأة تابعة لشركة «بَيْهاي» لبناء السفن في تشينغداو عندما اشتعلت فيها النيران أثناء أعمال الصيانة.

وأفادت التقارير بأن 42 شخصًا كانوا على متن السفينة لحظة اندلاع الحريق، فيما تمكن 12 شخصًا من الخروج سالمين، ونُقل خمسة مصابين إلى المستشفى، وحالتهم مستقرة.

واندلع الحريق نحو الساعة 11 صباحًا بالتوقيت المحلي، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من إخماده قرابة الساعة 2:30 ظهرًا، وفقًا لما نقلته وكالة «أسوشييتد برس» عن وسائل الإعلام الصينية الرسمية.

وأصدر الرئيس الصيني شي جينبينغ توجيهات بإجراء عمليات عاجلة للبحث عن المفقودين وإنقاذهم، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات لمنع وقوع حوادث كارثية مماثلة.

كما دعا رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى إنقاذ الأشخاص المحاصرين ومعالجة المصابين، مع اتخاذ إجراءات لمنع وقوع مخاطر أو حوادث ثانوية.

ولم تتضح حتى الآن أسباب اندلاع الحريق، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين، وسط دعوات رسمية إلى التحقيق في ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.

وتُعد شركة «بَيْهاي» لبناء السفن جزءًا من شركة الصين الحكومية لبناء السفن، التي تُصنف من أكبر شركات بناء السفن في العالم، وتعمل في بناء السفن وإصلاحها.

حريق مروع على عبارة في الفلبين.. 5 قتلى وأكثر من 80 مفقودًا

لقي 5 أشخاص مصرعهم وفُقد أكثر من 80 آخرين، إثر اندلاع حريق على متن العبارة «جون أستار» قبالة سواحل مقاطعة بالاوان غربي الفلبين، مساء الأربعاء 9 سبتمبر.

وأعلنت خفر السواحل الفلبينية أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 42 شخصًا من العبارة، فيما تواصل فرق البحث عملياتها للعثور على عشرات المفقودين.

ونقلت وكالة «رويترز» وقناة «GMA News» المحلية عن المتحدثة باسم خفر السواحل، نومي كايابياب، قولها لإذاعة «DZXL» إن القائمة الرسمية للعبارة كانت تضم 117 راكبًا و17 فردًا من أفراد الطاقم.

وأوضحت المصادر أن عدد المفقودين حُسب بعد طرح عدد الأشخاص الذين تأكدت وفاتهم، إلى جانب من جرى إنقاذهم، من إجمالي الموجودين على متن العبارة.

وقال خفر السواحل إن الحريق اندلع على بعد نحو 1.2 ميل بحري، أي ما يقارب 2.2 كيلومتر، شمال شرق مدينة كورون في مقاطعة بالاوان.

وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المنطقة في محاولة للوصول إلى المفقودين، وسط استمرار عمليات تمشيط المياه المحيطة بموقع الحادث.

ويأتي حريق العبارة الفلبينية بعد أيام من حادث بحري آخر، إذ غرقت في 30 أغسطس عبارة كانت تقل 267 راكبًا قبالة سواحل مدينة كيرينيا شمال قبرص، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا.

وكانت امرأتان روسيتان من بين ركاب العبارة الغارقة في قبرص، حيث نجت إحداهما، بينما بقيت الأخرى في عداد المفقودين.

ضربة أميركية في البحر الكاريبي تقتل 3 أشخاص.. واشنطن تستهدف سفينة لتهريب المخدرات

أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية، اليوم الخميس، تنفيذ ضربة على سفينة قالت إنها كانت تعمل على «طرق تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي»، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على متنها.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن السفينة كانت مرتبطة بمسارات لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، من دون الكشف عن هوية الأشخاص الذين قتلوا أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن العملية.

ونقلت رويترز عن القيادة الأميركية أن الضربة تأتي ضمن العمليات الأميركية لمكافحة تهريب المخدرات في المنطقة، فيما لم تتمكن الوكالة بصورة مستقلة من التحقق من المعلومات التي أعلنتها القيادة الجنوبية بشأن السفينة والعملية.

وتأتي الضربة في ظل استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد سفن تقول واشنطن إنها مرتبطة بشبكات تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال، الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على تعزيز التعاون مع دول المنطقة لمكافحة تهريب المخدرات، مع الإبقاء على خيار استخدام القوة العسكرية ضد السفن التي تقول واشنطن إنها مرتبطة بعمليات التهريب.

وتشير رويترز إلى أن الحملة الأميركية البحرية لمكافحة تهريب المخدرات واجهت انتقادات من جماعات حقوقية بسبب استخدام القوة المميتة، في وقت تقول فيه الإدارة الأميركية إن العمليات تستهدف شبكات تهريب المخدرات.

من استوديو الأخبار إلى العرش.. مذيع أوغندي يستعد ليصبح ملكًا وسط خلاف على الوريث

يستعد مذيع الأخبار الأوغندي إدوارد روكيدي كيجانانغوما للانتقال من استوديو التلفزيون إلى العرش، بعدما اختير ليصبح الملك المقبل لمملكة تورو التقليدية، خلفًا للملك أويو نيمبا كابامبا إيغورو روكيدي الرابع، الذي توفي الشهر الماضي عن عمر 34 عامًا.

وأعلنت لجنة اختيار الملك تسمية كيجانانغوما، أحد أبناء عمومة الملك الراحل، وليًا للعرش، تمهيدًا لتتويجه خلال الأسبوع الجاري، وفق ما أوردت وكالة رويترز.

ويعمل الملك المرتقب مذيعًا ومحررًا في هيئة الإذاعة والتلفزيون الأوغندية الحكومية، في انتقال استثنائي من العمل الإعلامي إلى قيادة واحدة من أبرز الممالك التقليدية في أوغندا.

لكن الطريق إلى العرش لم يخل من الخلاف، إذ أثار اختيار كيجانانغوما اعتراضات من عائلة الملك الراحل، على خلفية الجدل حول وجود وريث آخر للملك أويو.

ولم يكن أويو متزوجًا عند وفاته، فيما سبق للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني أن تحدث عن وجود وريث شاب للملك وُلد خارج إطار الزواج.

ورغم ذلك، اختارت لجنة اختيار الملك كيجانانغوما لتولي العرش، وهو قرار قالت عائلة الملك الراحل إنه يثير مخاوف بشأن مستقبل المملكة.

وقالت شقيقة الملك الراحل، روث كومونتالي، إن الأسرة تشعر «بخيبة أمل كبيرة»، محذرة من أن القرار قد يؤدي إلى «الانقسام والاضطرابات».

وأضافت أن وصية مكتوبة تركها أويو تشير، بحسب قولها، إلى وجود وريث للعرش.

وتعيد وفاة أويو إلى الواجهة واحدة من أكثر القصص الملكية لفتًا للانتباه في أفريقيا، بعدما اعتلى عرش تورو عام 1995 إثر وفاة والده، وكان عمره آنذاك 3 سنوات فقط، ليعرف باسم «الملك الطفل» ويصبح أصغر ملوك العالم سنًا.

وبسبب صغر سنه، تولى أوصياء إدارة شؤون المملكة نيابة عنه حتى بلوغه سن الرشد، قبل أن يبدأ ممارسة دوره الملكي بصورة كاملة.

وعلى مدى العقود التالية، أصبح أويو شخصية رمزية بارزة لدى أبناء تورو، وارتبط بعلاقات مع شخصيات دولية، فيما عُرفت أسرته الملكية بعلاقة وثيقة مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ومن المقرر دفن الملك الراحل السبت، وسط توقعات بمشاركة عشرات الآلاف في مراسم تشييعه.

وتورو واحدة من خمس ممالك تقليدية تعترف بها الدولة الأوغندية، لكنها لا تتمتع بسيادة مستقلة أو صلاحيات سياسية تنفيذية.

وألغيت الملكيات التقليدية بعد استقلال أوغندا عن بريطانيا، قبل إعادة الاعتراف بها عام 1993.

ولا يُسمح للملوك التقليديين بالمشاركة في النشاط الحزبي، لكنهم يحتفظون بمكانة اجتماعية وثقافية واسعة، ويؤدون دورًا في حماية التراث والهوية والتقاليد المحلية.

ومع اقتراب تتويج كيجانانغوما، تتجه الأنظار إلى مملكة تورو لمعرفة ما إذا كان انتقال العرش سيمر بهدوء، أم أن الخلاف بشأن وريث الملك أويو سيفتح الباب أمام أزمة خلافة داخل المملكة.

فوتشيتش يحل البرلمان الصربي ويدعو إلى انتخابات تشريعية في أكتوبر

أصدر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم الأربعاء، مرسومًا بحل البرلمان، ودعا إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 25 أكتوبر المقبل.

وجاء القرار بناءً على اقتراح من الحكومة، في خطوة تتكرر فيها في صربيا الدعوة إلى انتخابات قبل انتهاء الدورة البرلمانية العادية البالغة 4 سنوات.

وسبق أن شهدت البلاد انتخابات مبكرة في ديسمبر 2023 وأبريل 2022.

ويرى مراقبون أن قرار حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة يأتي في إطار مساعي فوتشيتش لتعزيز موقعه السياسي، بالتزامن مع تصاعد الأزمات الداخلية والضغوط على الرئيس الصربي.

وتنتهي ولاية فوتشيتش الحالية العام المقبل، فيما لا يسمح له الدستور بالترشح لولاية رئاسية ثالثة.

وفي المقابل، ألمح فوتشيتش أكثر من مرة إلى استعداده لتولي منصب رئيس الوزراء في حكومة مقبلة، مع إبدائه الاستعداد للتنحي عن منصبه الحالي لتحقيق هذا الهدف.

ويواجه الرئيس الصربي على الصعيد الداخلي احتجاجات واسعة بدأت عقب انهيار مظلة محطة قطارات نوفي ساد شمال البلاد في نوفمبر 2024، وهي الحادثة التي أسفرت عن مقتل 16 شخصًا.

ومنذ وقوع الحادثة، شهدت مدن صربية عدة تظاهرات حاشدة قاد الطلاب معظمها، ورفعت شعارات مناهضة للفساد وإهمال السلطات، إلى جانب مطالبات برحيل الرئيس وتحميله المسؤولية السياسية عن الكارثة.

وتتجه صربيا بذلك إلى انتخابات تشريعية مبكرة في 25 أكتوبر، في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطًا سياسية واحتجاجات مستمرة، بينما يقترب موعد انتهاء ولاية فوتشيتش الرئاسية.

The post حرائق وغرق وتحطم سفن.. حصيلة ثقيلة من الحوادث حول العالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.