دعوى ضد «ميتا ويوتيوب».. ما علاقة الأطفال؟

0
10

بدأت هيئة محلفين في الولايات المتحدة، النظر في دعوى قضائية رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، تعرف اختصارًا باسم “كيلي جي. إم”، ضد شركتي ميتا بلاتفورمز، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، ويوتيوب التابعة لغوغل، متهمة إياهما بتصميم تطبيقات تتسبب في إدمان الأطفال.

وقال محامي كيلي، مارك لانيير، أمام هيئة المحلفين في محكمة مقاطعة لوس أنجلوس، إن موكلته تعلقّت بمنصات التواصل الاجتماعي في سن صغيرة بسبب تصميم التطبيقات الذي يشجع على الاستخدام المفرط.

وأضاف أن وثائق داخلية كشفت أن الشركتين صممتا أدوات تستهدف عقول الأطفال لدفعهم إلى الإدمان عن قصد.

وتُعد المحاكمة اختبارًا قانونيًا مهمًا لتحديد مدى إمكانية مساءلة شركات التكنولوجيا الكبرى عن تصميم منتجاتها الرقمية، وقد تمهد أي أحكام فيها الطريق أمام دعاوى مماثلة في محاكم الولايات الأخرى،

كما قد تضعف الحماية القانونية الراسخة التي تعتمد عليها هذه الشركات في الولايات المتحدة ضد دعاوى الأضرار النفسية للمستخدمين.

وكانت شركتا تيك توك وسناب شات جزءًا من الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية مالية لم يُكشف عن قيمتها. ومن المتوقع أن يُستدعى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، كشاهد خلال المحاكمة التي قد تمتد حتى مارس آذار.

من جانبها، أوضحت ميتا من خلال محاميها بول شميت أن هناك خلافًا بين الباحثين حول مفهوم إدمان منصات التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الخبراء أن المصطلح غير دقيق لوصف الاستخدام المكثف لهذه المنصات، أو أن “الإدمان” ليس التوصيف الأنسب له.

وتأتي هذه المحاكمة في وقت تواجه فيه أكبر شركات التواصل الاجتماعي في العالم آلاف الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، وهي تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار النفسية والسلوكية التي قد تلحق بالأطفال بسبب منصاتها.

The post دعوى ضد «ميتا ويوتيوب».. ما علاقة الأطفال؟ appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.