بين رحيل الفنان الفلسطيني سليمان منصور وحوادث قتل مروعة وحرائق صناعية وفيضانات وأعاصير عنيفة تتواصل تطورات لافتة في عدة دول وسط سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة.
وفاة الفنان الفلسطيني سليمان منصور.. «جمل المحامل» يودّع صاحب إحدى أشهر صور فلسطين
توفي الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور مساء الاثنين في مدينة القدس، بعد صراع مع المرض، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية، وفق ما أوردته RT نقلاً عن مصادر إعلامية فلسطينية.
ويُعد منصور، المولود في بيرزيت قرب رام الله عام 1947، واحدًا من أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني، إذ ارتبط اسمه بأعمال جعلت من الأرض والإنسان والقدس والذاكرة الفلسطينية موضوعًا رئيسيًا في تجربته الفنية الممتدة لعقود.
ومن أشهر أعماله لوحة «جمل المحامل»، التي تصور رجلًا فلسطينيًا مسنًا يحمل على ظهره حملًا ضخمًا يتخذ شكل عين كبيرة تظهر في داخلها مدينة القدس، ويمكن التعرف إليها من خلال قبة الصخرة.
وتحوّلت اللوحة إلى واحدة من أبرز الصور المرتبطة بالهوية الفلسطينية، بعدما طُبعت على شكل ملصقات عام 1975 وانتشرت في المنازل والأماكن العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي العمل، يظهر الرجل العجوز مثقلًا بحمله ومرهقًا ومعزولًا، في صورة جسّد من خلالها منصور الصمود واستمرار النضال رغم ثقل المعاناة.
ولم تقتصر تجربة منصور على «جمل المحامل»، إذ جعل فلسطين محورًا أساسيًا في أعماله، فحضرت الأرض من خلال صورة الفلاح المتمسك بها، وظهرت القدس والثوب الفلسطيني المطرز، إلى جانب رموز العودة والحياة اليومية في القرى الفلسطينية.
كما شكّلت شجرتا البرتقال والزيتون، والتطريز الفلسطيني، والمرأة الفلسطينية، عناصر متكررة في أعماله. وارتبطت شجرة البرتقال في تجربته بذاكرة نكبة عام 1948، بينما حملت شجرة الزيتون دلالات مرتبطة بحرب عام 1967، فيما ظهرت المرأة باعتبارها رمزًا للأم فلسطين التي تولد وتحمي الشعب الفلسطيني.
ووفق صحيفة «المثقف» الفلسطينية، جعل منصور من فلسطين قلب أعماله وموضوعها، وحوّل ريشته إلى وسيلة لحفظ الذاكرة وترسيخ صورة القضية الفلسطينية في الوجدان العربي والعالمي.
وحصل الفنان الراحل على مئات الجوائز المحلية والدولية، من بينها «جائزة روما»، و«جائزة اليونسكو»، و«جائزة النيل للمبدعين العرب»، و«جائزة فلسطين للفنون التشكيلية».
ودرس منصور الفنون التشكيلية في أكاديمية بتساليل للفنون في القدس، وبدأ منذ سبعينيات القرن الماضي في المساهمة بتكوين رموز تصويرية للنضال الفلسطيني من خلال أعماله على الورق.
وفي عام 1987، أسس منصور مع الفنانين فيرا تماري وتيسير بركات ونبيل عناني مجموعة «نحو التجريب والإبداع»، وهي مبادرة جاءت ردًا على أحداث الانتفاضة الأولى التي امتدت بين عامي 1987 و1993.
وتبنى أعضاء المجموعة توجهًا يدعم حضور البعد الثوري في جماليات الفن الفلسطيني، كما شاركوا في الانتفاضة من خلال مقاطعة الأدوات والمواد الفنية المستوردة من إسرائيل.
واتجه الفنانون بدلًا من ذلك إلى استخدام مواد طبيعية، بينها القهوة والحناء والطين، في محاولة لربط عملية إنتاج العمل الفني بالأرض والنضال.
وأصبحت أعمال المجموعة توثيقًا لمرحلة مهمة من تاريخ الفن الفلسطيني، فيما تميزت تجربتهم بالتركيبات الفنية التجريدية، بحيث لم يعد الفن بالنسبة إليهم مجرد وسيلة للتعبير عن السياسة، بل أصبح إنتاج العمل الفني نفسه فعلًا سياسيًا.
ومنذ تلك المرحلة، اشتهر منصور أيضًا بأعمال استخدم فيها الطين مادة فنية أساسية، إذ صب طبقات منه وشكّل تركيبات تصويرية داخل أطر خشبية، مستخدمًا الأرض نفسها في رسم صورة فلسطين وتاريخها وشعبها.
وتسببت عملية تجفيف الطين في ظهور تشققات وتشوهات على سطح بعض الأعمال، وهي تفاصيل وصفها بعض النقاد بأنها «رموز الاضمحلال»، لما تحمله من إيحاءات بمرور الزمن وتلاشي الأشياء المادية.
وإلى جانب تجربته الفنية، أسهم منصور في تطوير البنية التحتية للفنون الجميلة في الضفة الغربية، وترأس رابطة الفنانين الفلسطينيين بين عامي 1986 و1990، ثم شارك عام 1994 في تأسيس مركز الواسطي للفنون في القدس الشرقية، وتولى إدارته خلال عامي 1995 و1996.
كما أسهم في تأسيس الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين التي أنشئت في رام الله عام 2004، وشارك في مجلس إدارتها، إلى جانب تدريسه الفن في عدد من المؤسسات الثقافية والجامعات في الضفة الغربية، بينها جامعة القدس.
ولم تقتصر أعماله على الفن التشكيلي، إذ عمل أيضًا رسامًا محترفًا للكاريكاتير، ونشر رسومه بين عامي 1981 و1993 في صحيفة «الفجر» الأسبوعية الناطقة باللغة الإنجليزية، التي كانت تصدر في القدس.
وشارك منصور كذلك في تأليف كتاب «Both Sides of Peace: Israeli and Palestinian Political Poster Art»، الذي يتناول فن الملصقات السياسية الإسرائيلية والفلسطينية.
وبوفاته، يخسر الفن الفلسطيني أحد أبرز الأسماء التي جعلت من اللوحة مساحة لحفظ الذاكرة والتعبير عن الأرض والهوية، فيما تبقى أعماله، وفي مقدمتها «جمل المحامل»، حاضرة بوصفها من أبرز الصور الفنية التي ارتبطت بفلسطين وقضيتها.
الدرك الجزائري ينشر صورة مشتبه به في قضية مقتل طفل وحرق جثته بالبليدة
نشرت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة في الجزائر صورة شخص تشتبه السلطات في تورطه بقضية مقتل طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، داعية المواطنين إلى تقديم أي معلومات تساعد في تحديد مكان وجوده.
وذكرت صحيفة «النهار» الجزائرية أن النداء جاء في إطار التحقيق الذي تجريه المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة، بشأن مقتل الطفل (خ. م)، بعد العثور على جثة متفحمة تعود إلى طفل ذكر في غابة بوعينان بتاريخ 23 أغسطس 2026.
وأوضحت قيادة الدرك، في بيان نقلته «النهار»، أن التحقيق يجري بإذن من نيابة محكمة بوفاريك، مشيرةً إلى أن الجثة التي عُثر عليها متفحمة تعود إلى الطفل المذكور.
ودعت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة كل شخص شاهد الشخص الظاهر في الصورة، والذي عرّفته بالأحرف (ح.م.أ)، إلى إبلاغ أقرب فرقة للدرك الوطني أو التوجه إلى مكتب وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك، للإبلاغ عن مكان وجوده، أو استخدام الوسائط المتاحة للتبليغ.
ووفقًا لبيان الدرك، فإن الشخص المطلوب مشتبه في ارتكابه جناية القتل العمد والتنكيل بجثة قاصر من خلال الحرق، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها في القضية.
وكانت السلطات المحلية في البليدة أعلنت في وقت سابق العثور على جثة الطفل «يحيى» في سيدي سرحان.
وبحسب المعلومات الأولية المتاحة، اختفى الطفل بعد توقف والدته بسيارتها لشراء بعض الأغراض، قبل أن تتلقى العائلة والمنطقة نبأ العثور عليه لاحقًا.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقًا في الحادثة للوقوف على ملابساتها وتحديد أسباب وفاة الطفل، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة إجراءات البحث والتحقيق بشأن القضية.
نحو 40 قتيلًا في هجوم لعصابة على كنيسة تؤوي نازحين في هايتي
قُتل نحو 40 شخصًا وأصيب العشرات، في هجوم شنته عصابة مسلحة على كنيسة تؤوي نازحين في بلدة كينسكوف، جنوب شرقي العاصمة الهايتية بورت أو برنس.
وقال رئيس بلدية كينسكوف، ماسيلون جان، إن مسلحين اقتحموا الكنيسة التي تحولت إلى مأوى للنازحين الفارين من أعمال العنف، وأطلقوا النار على عدد من الموجودين، فيما اختُطف آخرون.
ولا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين، بينما أعلنت السلطات إرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة في محاولة لاستعادة السيطرة عليها.
ويأتي الهجوم في ظل تفاقم الأزمة الأمنية والإنسانية في هايتي، حيث تسيطر العصابات المسلحة على مساحات واسعة من العاصمة، ويعيش نحو 1.5 مليون شخص في حالة نزوح، وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
مصر.. مصرع 9 أشخاص وإصابة 8 آخرين في حادث تصادم مروع بالضبعة
لقي 9 أشخاص مصرعهم وأصيب 8 آخرون، في حادث تصادم مروع وقع بين أتوبيس «ميني باص» وسيارة «ميكروباص» كانت تقل عمالًا، على طريق محور الضبعة في مصر.
ووقع الحادث في منطقة الديك، أثناء سير المركبات في الاتجاه المؤدي إلى العاصمة المصرية القاهرة، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين بإصابات تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة.
وعقب وقوع التصادم، انتقلت الأجهزة الأمنية وفرق المرور والحماية المدنية إلى موقع الحادث للتعامل مع آثاره وتنظيم حركة السير، فيما جرى نقل المصابين وجثامين الضحايا إلى مستشفى رأس الحكمة ومستشفى مطروح العام.
وتولت الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالضحايا والمصابين، بينما عملت فرق الطوارئ على إزالة آثار التصادم من الطريق وإعادة حركة المرور إلى طبيعتها.
وحررت السلطات محضرًا بالواقعة تمهيدًا للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، فيما أُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويُعد محور الضبعة أحد الطرق الرئيسية التي تربط مناطق الساحل الشمالي بالعاصمة المصرية، وتشهد الحركة عليه مرور مركبات نقل وأتوبيسات وسيارات بشكل مستمر.
حريق في مصفاة أتيراو النفطية بكازاخستان.. السيطرة على النيران دون إصابات
اندلع حريق، الثلاثاء، داخل مصفاة أتيراو للنفط، إحدى أكبر مصافي كازاخستان، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة على النيران وإخمادها بالكامل، من دون تسجيل إصابات.
وأفادت شركة «مصفاة أتيراو للنفط» بأن الحريق اندلع عند الساعة 12:35 داخل مرسب تابع لمنشآت المعالجة الميكانيكية المغلقة، مشيرةً إلى عدم وجود أعمال جارية في الموقع لحظة اندلاع النيران.
وأوضحت الشركة أن النيران اشتعلت في الحمأة النفطية الموجودة داخل المرسب، مؤكدةً استمرار المصفاة في العمل بصورة اعتيادية وعدم تأثر عملياتها بالحادث.
وقالت وزارة حالات الطوارئ الكازاخستانية إن مركز «112» تلقى بلاغًا عند الساعة 12:55 بشأن تصاعد الدخان من موقع المصفاة، وعلى الفور أُرسلت قوات وآليات الوزارة إلى المكان، نظرًا لطبيعة المنشأة وخطورة التعامل مع الحرائق داخل مرافق النفط.
وشارك في عمليات الإطفاء نحو 65 فردًا و19 آلية تابعة لوزارة حالات الطوارئ، إلى جانب فرق «سيمسر لإطفاء الحرائق» ومطار أتيراو وخدمة الإنقاذ التابعة لشركة NCOC.
وأعلنت الوزارة السيطرة على الحريق عند الساعة 13:42 ووقف امتداد النيران، قبل إخمادها بالكامل لاحقًا، مؤكدةً عدم وقوع إصابات جراء الحادث.
وتواصل الجهات المختصة التحقيق لتحديد أسباب اندلاع الحريق والظروف التي أدت إلى اشتعال الحمأة النفطية داخل المرسب.
وتُعد مصفاة أتيراو واحدةً من ثلاث مصافٍ رئيسية في كازاخستان، ودخلت الخدمة عام 1945. وتمتلك شركة «كاز موناي غاز» الوطنية 99 في المائة من أسهمها، فيما تبلغ طاقتها التصميمية نحو 5.5 مليون طن من النفط سنويًا.
ويأتي الحادث في منشأة تُعد من المرافق الرئيسية لصناعة تكرير النفط في كازاخستان، إلا أن استمرار تشغيل المصفاة بصورة اعتيادية والسيطرة السريعة على الحريق حالا دون تسجيل إصابات أو توقف عملياتها.
حريق في مجمع أمور الروسي للغاز والبتروكيماويات يقتل شخصًا ويصيب 130 آخرين
اندلع حريق في مجمع أمور للغاز والبتروكيماويات في أقصى الشرق الروسي، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 100 آخرين، فيما أعلنت السلطات فتح تحقيق في ملابسات الحادث الصناعي.
وقال مساعد وزير الصحة الروسي أليكسي كوزنتسوف لوكالة «نوفوستي» إن حصيلة المتضررين من الحريق في منطقة أمور بلغت 131 شخصًا.
وأوضح ممثلو مجمع أمور أن الشخص الذي لقي حتفه في الحادث مواطن صيني، مؤكدين أن أسرته ستحصل على الدعم الكامل، بما في ذلك المساعدة المادية.
وأعلن المجمع إرسال طائرة طبية خاصة تابعة لخدمات طب الكوارث إلى المنطقة، وعلى متنها خبراء من معهد سكليفوسوفسكي ومعهد فيشنيفسكي للأبحاث العلمية، للمشاركة في تقديم الرعاية الطبية للمصابين.
وأفادت الخدمة الصحفية للمجمع بأن الحريق اندلع في قسم تكنولوجي مساعد تابع لإحدى وحدات التحلل الحراري.
وأكدت أن فرق الطوارئ سيطرت على النيران بالكامل، مشيرةً إلى عدم وجود خطر لامتداد الحريق إلى مناطق أخرى، كما أكدت عدم وجود تهديد لسكان المناطق المجاورة أو للمعدات الرئيسية في المنشأة.
وعقب الحادث، شُكلت لجنة مختصة للتحقيق في أسباب اندلاع الحريق وتحديد ملابساته.
كما فُتح تحقيق جنائي بشأن احتمال انتهاك متطلبات السلامة المعمول بها في مرافق الإنتاج الخطرة، في انتظار نتائج التحقيقات التي ستحدد أسباب الحادث والمسؤوليات المرتبطة به.
ويعد مجمع أمور للغاز والبتروكيماويات أحد المشاريع الصناعية الكبرى في أقصى الشرق الروسي، ويضم منشآت لمعالجة الغاز وإنتاج المواد البتروكيماوية، ما يجعل أي حادث داخل وحداته محل اهتمام أمني وصناعي واسع.
فيضانات عارمة تجتاح جنوب الصين وإجلاء عشرات الآلاف بسبب الإعصار «نارا»
اجتاحت فيضانات عارمة مناطق في جنوب الصين، الثلاثاء، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة المصاحبة للإعصار «نارا» في غمر منازل ومتاجر، وارتفاع المياه إلى أسطح بعض المباني، فيما سارعت السلطات إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان إلى مناطق آمنة.
وأفاد التلفزيون الصيني الرسمي بإجلاء نحو 54 ألف شخص في منطقة قوانغشي، مع استمرار ارتفاع منسوب المياه جراء الأمطار الغزيرة.
وفي مدينة تشونغزو، أُجلي أكثر من 15 ألف شخص، بعدما تجاوز منسوب المياه أعلى مستوى مسجل في المدينة منذ عام 2008.
وأظهرت الفيضانات حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة، إذ فاضت الأنهار وغطت المياه أجزاءً واسعةً من المناطق المأهولة، ووصلت إلى أسطح بعض المباني وخطوط الكهرباء.
ودفعت الظروف المائية السلطات إلى تعليق الأنشطة التجارية والسياحية في المناطق المتضررة، إلى جانب تحذير السكان من العودة إلى المناطق المصنفة عالية الخطورة، مع استمرار ارتفاع مستويات المياه.
ومن المتوقع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في أجزاء من جنوب الصين وفيتنام حتى الأربعاء، وسط تحذيرات تشمل مناطق قوانغشي وقوانغدونغ وهاينان وفوجيان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أجزاء من شرق آسيا نشاطًا جويًّا متزامنًا، إذ يتجه الإعصار «سوديل» نحو جنوب اليابان وشمال تايوان، مصحوبًا برياح قوية وأمطار غزيرة وأمواج عاتية.
وفي تايوان، أعلنت السلطات مقتل شخص وفقدان 4 آخرين جراء منخفض جوي مداري تسبب في فيضانات بمناطق جنوب وشرق الجزيرة، فيما يتوقع أن يتجه الإعصار «سوديل» لاحقًا نحو الساحل الشرقي للصين.
فرنسا.. إعصار يضرب قرية ويصيب 41 شخصا ويُلحِق أضرارا بـ300 منزل
ضرب إعصارٌ قريةَ «بوماس» في جنوب غربي فرنسا، مخلّفا 41 مصابا وأضرارا واسعة طالت نحو 300 منزل، في وقت رفعت السلطات حالة التأهب إلى المستوى البرتقالي بسبب العواصف التي تضرب مساحات واسعة من المنطقة.
وأفادت السلطات الفرنسية بأن 15 من المصابين نُقِلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينهم امرأة حامل أُصيبت بعدما انهار منزلها عليها جراء الأحوال الجوية العنيفة.
ودفعت الأضرار الكبيرة السلطات إلى إرسال أكثر من 120 عنصرا من فرق الطوارئ إلى القرية، التي يبلغ عدد سكانها نحو ألف نسمة، للمساعدة في عمليات الاستجابة والتعامل مع آثار الإعصار.
واقتلعت الرياح أسطح عدد من المنازل، بينما امتدت تداعيات العاصفة إلى مناطق مجاورة، مع تسجيل أضرار وانقطاعات في الخدمات الأساسية.
كما تسببت العواصف المصاحبة في اضطراب حركة النقل، إذ تأخرت رحلات القطارات وأُغلِقت طرق، إضافة إلى تأخير وإلغاء رحلات جوية في مطارات بوردو ومرسيليا ونيس وتولوز، وصولا إلى العاصمة باريس.
وقال وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو إن الاضطرابات الجوية انعكست على حركة النقل الجوي والبري في مناطق عدة من البلاد.
ولم تقتصر تداعيات الطقس العنيف على المناطق السكنية، إذ أدت الظروف الجوية إلى إلغاء المرحلة الثالثة من سباق «فويلتا إسبانيا» للدراجات الهوائية في مقاطعة أود، بعدما اضطر الدراجون إلى الاحتماء من عاصفة بَرَد.
وفي قطاع الكهرباء، انقطعت الخدمة عن 2800 منزل موزعة على 10 قرى في المنطقة، بسبب العاصفة الإعصارية.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الفرنسية بأن سرعة الرياح بلغت 117 كيلومترا في الساعة في قرية «أركيت-أن-فال» المجاورة، مع استمرار حالة التأهب البرتقالي في جنوب غربي البلاد.
وتشهد فرنسا في المتوسط عشرات الأعاصير سنويا، فيما تأتي العاصفة الحالية وسط موجة من الأحوال الجوية العنيفة التي أثرت في مناطق مختلفة من البلاد، وتسببت في أضرار للبنية التحتية واضطرابات في حركة التنقل.
The post رحيل فنان فلسطيني بارز.. أحداث دامية وكوارث تضرب عدة دول appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
