Site icon bnlibya

سوريا.. إنهاء التوتر بريف دمشق والإفراج عن جميع الموقوفين

أعلنت قوى الأمن الداخلي إخلاء سبيل جميع الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة في بلدة عين منين بريف دمشق، عقب التوصل إلى تفاهم أنهى الخلاف الذي شهدته البلدة خلال الأيام الماضية.

وجاء الإعلان خلال لقاء عُقد في عين منين بحضور قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، ومعاون محافظ ريف دمشق عبد الله الخطيب، وبمشاركة وجهاء وأهالي البلدة، وسط أجواء من التوافق والتفاهم.

وأكد المشاركون خلال اللقاء أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة، وترسيخ السلم الأهلي، وصون الأمن العام، بما يعزز الاستقرار والتماسك المجتمعي في البلدة والمنطقة.

وكانت عين منين قد شهدت خلال الأيام الماضية حالة من التوتر على خلفية احتجاجات واعتقالات، ترافقت مع إضراب تجاري في البلدة وامتد إلى عدد من الأسواق في العاصمة دمشق، حيث أغلقت محال تجارية في سوقي الحريقة والصوف أبوابها تضامنًا مع المحتجين.

كما أعلن رئيس وأعضاء المجلس المحلي في عين منين استقالتهم الجماعية، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين ووقف الإجراءات الأمنية المتخذة بحق الأهالي، عقب الأحداث التي شهدتها البلدة.

وتعود بداية التوتر إلى خلاف نشب حول أعمال نفذتها حفارة تابعة لمؤسسة المياه في منطقة بعرجا، حيث اعترض عدد من الأهالي على دخول الآلية إلى الموقع، مؤكدين أن الأرض تقع ضمن ملكية خاصة، فيما أوضحت الجهات الرسمية أن الأعمال مرتبطة بصيانة وتعزيل آبار تابعة لمؤسسة المياه، وليست حفر آبار جديدة.

وتصاعدت الأحداث لاحقًا مع قطع طرقات وإشعال إطارات وتخريب الآلية والاعتداء على الكادر العامل في الموقع، إضافة إلى تعرض سيارات الإطفاء والإسعاف للرشق أثناء محاولتها الوصول إلى مكان التوتر.

وتدخلت قوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى البلدة، فيما أشارت المعلومات المحلية إلى عدم تسجيل وفيات خلال الأحداث، واقتصار الأضرار البشرية على إصابات طفيفة.

ويأتي إنهاء الخلاف في عين منين ضمن جهود تهدف إلى احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، ومعالجة التوتر عبر التفاهمات المحلية وتعزيز التعاون بين الجهات الأمنية والمجتمعية.

وكانت شهدت بلدة عين منين في ريف دمشق توترًا خلال الأيام الماضية عقب خلاف مرتبط بأعمال تابعة لمؤسسة المياه، قبل أن تتوسع الأحداث إلى احتجاجات واعتقالات وإضراب تجاري. وتعمل الجهات المحلية والأمنية على تهدئة الأوضاع عبر لقاءات مع الأهالي ووجهاء المنطقة.

إسرائيل تطلق قنابل مضيئة في ريف القنيطرة السوري وسط تصاعد التحركات العسكرية على الحدود

أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، بأن الجيش الإسرائيلي صعّد تحركاته في المنطقة الحدودية، بعد إطلاق قنابل مضيئة في سماء ريف المحافظة الأوسط.

وقالت المصادر إن إطلاق القنابل المضيئة تزامن مع سقوط قنبلتين مضيئتين في محيط سد المنطرة بريف القنيطرة، ما أدى إلى إضاءة واسعة في سماء المنطقة، وأثار حالة من القلق والترقب بين المواطنين السوريين المقيمين بالقرب من المنطقة الحدودية.

ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء هذه التطورات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على امتداد الشريط الحدودي في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث تشهد المنطقة توغلات وتحركات ميدانية متكررة، وفقًا لما نقلته مصادر محلية.

وفي 10 يوليو الماضي، أطلقت قوة عسكرية إسرائيلية عددًا من القنابل المضيئة في المنطقة الواقعة غرب قرية غدير البستان بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحركات ميدانية أثارت مخاوف الأهالي من احتمال تنفيذ توغل بري جديد في المنطقة.

The post سوريا.. إنهاء التوتر بريف دمشق والإفراج عن جميع الموقوفين appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version