سوريا.. بدء عملية تبادل لـ«الأسرى والموقوفين» بين دمشق والسويداء

0
12

بدأت، اليوم الخميس، عملية تبادل للأسرى والموقوفين بين السلطات السورية في دمشق ومجموعات في محافظة السويداء، مرتبطة بأحداث يوليو 2025، وفق ما أفادت به صحيفة “الوطن” السورية.

وقالت المصادر إن العملية تشمل إطلاق سراح 61 موقوفًا من أبناء السويداء لدى الحكومة السورية، مقابل إطلاق 25 أسيرًا محتجزًا لدى المجموعات الخارجة عن القانون في المحافظة.

وأضافت أن عملية التبادل ستتم خلال يوم واحد فقط، تحت إشراف البعثة الدولية للجنة الصليب الأحمر، حيث يجري التسليم والاستلام في مبنى المحافظة ببلدة الصورة الصغرى شمال السويداء، ثم نقل المفرج عنهم عبر حاجز المتونة في ريف المحافظة الشمالي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوصول سيارات الصليب الأحمر الدولي إلى سجن عدرا، الخميس، لنقل المحتجزين من أبناء السويداء في مراكز الاحتجاز التابعة للحكومة السورية، في خطوة وصفها المراقبون بأنها أساسية لضمان سلامة العملية ونجاحها.

وأشارت معلومات ميدانية إلى أن قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الشرطة العسكرية قامت بتأمين وصول الـ61 موقوفًا إلى حاجز المتونة تمهيدًا لإتمام عملية التبادل بأمان.

وأكدت مديرية إعلام السويداء، في بيان رسمي، أن جميع الموقوفين لدى الحكومة السورية كانوا على تواصل مستمر مع ذويهم، وأن قوائم الأسماء أُعلنت مسبقًا وبشفافية كاملة، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز اللحمة الوطنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظة.

ووصفت المديرية هذه الخطوة بأنها “محطة هامة في جهود خفض التوتر، وضمان حماية حقوق المحتجزين وضمان سلامتهم وفق المعايير الإنسانية الدولية”.

احتجاجات في رأس العين رفضًا لإعادة المهجرين دون ضمانات أمنية

شهدت مدينة رأس العين شمال شرق سوريا وقفات احتجاجية نظمها عدد من المهجرين، عبّروا خلالها عن رفضهم إعادتهم إلى مناطقهم من دون توفير ضمانات أمنية واضحة تكفل سلامتهم وسلامة عائلاتهم.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بتأمين بيئة مستقرة وآمنة قبل اتخاذ أي قرار بشأن العودة، مؤكدين أن الظروف الراهنة لا تزال غير مهيأة، وأن المخاوف من تكرار موجات النزوح أو التعرض لمخاطر أمنية ما تزال قائمة.

كما شدد المشاركون في الوقفات على ضرورة وضع ترتيبات محددة لحماية المدنيين، وضمان توفير الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء ورعاية صحية وتعليم، باعتبارها شروطًا ضرورية لعودة آمنة ومستدامة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن ملفات العودة وإعادة الانتشار في عدد من المناطق شمال شرق البلاد، وسط تباين في وجهات النظر حول آليات التنفيذ وضمانات الحماية المطلوبة للعائدين.

ويرى مراقبون أن نجاح أي خطة لإعادة المهجرين يتوقف على توفير مقومات الاستقرار الأمني والخدمي، بما يمنع تجدد التوترات أو حدوث موجات نزوح جديدة في المنطقة.

سكان بصرى الشام يطالبون بتعزيز الأمن بعد سلسلة انفجارات متعاقبة

شهدت بلدة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي حالة من التوتر والخوف بعد سلسلة انفجارات متعاقبة ناجمة عن إلقاء عدة قنابل يدوية في أحياء المدينة.

وأكدت مصادر محلية أن أشخاصاً مجهولين ألقوا قنبلة انفجرت قرب أحد المنازل، تلتها انفجارات أخرى في الشوارع، ما أدى إلى شعور السكان بالهلع، رغم اقتصار الأضرار على الممتلكات دون تسجيل إصابات بشرية.

وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بتكثيف انتشار دوريات الأمن الداخلي وتفعيل الإجراءات الأمنية لمنع تكرار هذه الحوادث، وضمان استقرار البلدة، مشيرين إلى أن الانفجارات المتكررة تزيد من المخاوف وتضع البلدة في حلقة مستمرة من الانكشاف الأمني.

وتأتي هذه التطورات بعد محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها قائد اللواء الثامن سابقاً أحمد العودة، حيث أُصيب أحد المهاجمين وأُعدم آخر على يد حراس المنزل.

وأعلن العودة في تسجيل مصور وضعه الرسمي تحت إشراف الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصر، مستعرضاً مسيرته العسكرية وتسويته السابقة مع النظام بهدف حفظ الأمن وحقن الدماء في محافظة درعا.

ويعكس هذا التصعيد الأمني هشاشة الوضع في ريف درعا الشرقي، حيث لا تزال البلدة تواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على الأمن والاستقرار وسط تكرار حوادث العنف المحلية.

الشيباني يلتقي المبعوث الأمريكي براك لمناقشة إعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن

التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الأربعاء، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك، لبحث الملفات الاستراتيجية التي تمهد لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.

وأفادت قناة “الإخبارية” السورية بأن من أبرز الملفات التي نوقشت خلال اللقاء كان إعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن، إلى جانب التأكيد على الالتزام بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل جغرافيتها، واستعراض الخطوات المتعلقة باندماج قوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة.

كما تناول اللقاء إطلاق أعمال اللجنة الدولية بقيادة سورية لضمان الشفافية في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية، ودعم جهود مكافحة تنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول)، وتعزيز دور سوريا في الأمن الإقليمي.

وأشار براك إلى اهتمام الشركات الأمريكية الكبرى بالمشاركة في النهضة الاقتصادية السورية، لا سيما في قطاعي النفط والطاقة، وفتح آفاق الاستثمار أمام الخبرات الدولية.

كما تم بحث الترتيبات اللوجستية والسياسية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن، بما يعزز مصالح الشعبين ويقوي القنوات الرسمية بينهما.

ويأتي اللقاء بعد سلسلة اجتماعات سابقة للوفود السورية مع ممثلي الأمم المتحدة وفرنسا وألمانيا، شملت مناقشات حول المستجدات الإنسانية وملفات العدالة الانتقالية، وسبل دعم التعاون القانوني والقضائي، إضافة إلى برامج تدريبية حول التحقيق في الجرائم الدولية والطب الشرعي.

The post سوريا.. بدء عملية تبادل لـ«الأسرى والموقوفين» بين دمشق والسويداء appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.