غياب كاتس عن اجتماع «الكابينت» يثير الجدل.. نتنياهو يسأل؟

0
6

أثار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس موجة من الانتقادات داخل إسرائيل بعد مغادرته اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” قبل انتهائه، من أجل حضور حفل زفاف وحفل خطوبة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفادت التقارير بأن كاتس غادر الاجتماع لحضور حفل زفاف نجل رئيس بلدية كريات آتا يعقوب بيرتس، إضافة إلى حفل خطوبة لعائلة الحاخام بينتو في مدينة أسدود.

وأثارت مغادرة وزير الدفاع الإسرائيلي تساؤلات داخل الاجتماع، إذ نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تساءل عن مكان كاتس خلال مناقشات الكابينت.

وجاءت مغادرة كاتس في وقت كان فيه المجلس الوزاري يناقش ملفات أمنية حساسة، بينها التطورات المتعلقة بقطاع غزة وخطط نزع سلاح حركة حماس، وهي قضايا تشهد خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية.

وانتقد مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي خطوة وزير الدفاع، وقال في تعليق ساخر: “نزع سلاح حماس لا يستهوي وزير الدفاع كاتس. من الأفضل له حضور حفلات الزفاف والخطوبة، وأي حفل عيد ميلاد لأحد أعضاء حزب الليكود الذي يوافق على دعوته”.

وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، أصدر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيانًا أوضح فيه أن كاتس عقد قبل اجتماع الكابينت سلسلة من المناقشات الأمنية استمرت نحو عشر ساعات في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء.

وأضاف المكتب أن هذه المناقشات غطت الجوانب الأمنية المطلوبة، مشددًا على أن الوزير لا ينوي الكشف عن تفاصيل المنتديات الأمنية التي شارك فيها.

وتأتي هذه الواقعة في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة داخل إسرائيل، مع استمرار النقاشات الحكومية بشأن إدارة ملف قطاع غزة ومستقبل العمليات والخطط الأمنية المرتبطة به.

إيطاليا تلغي صفقة رادار إسرائيلي لمطار روما وتلزم باستبداله بنظام محلي

ألغت إيطاليا صفقة لتزويد مطار فيوميتشينو في العاصمة روما برادار إسرائيلي الصنع من إنتاج شركة “رافائيل” العسكرية، بعد قرار صادر عن المحكمة الإدارية العليا في البلاد، التي أمرت إدارة المطار بإبرام عقد جديد مع شركة إيطالية.

وأفادت صحيفة “غلوبس” الإسرائيلية بأن المحكمة أصدرت قرارًا بتعليق الصفقة الموقعة بين شركة “رافائيل” وشريك آخر، ومنحت إدارة مطار فيوميتشينو مهلة شهرين لاستبدال النظام الإسرائيلي بنظام إيطالي الصنع تنتجه شركة “ELT”.

وجاء قرار المحكمة بعد تقييمات قدمها خبراء عينتهم، إذ خلصوا إلى أن الرادار المخصص ضمن مهامه للكشف عن الطائرات المسيرة يمتلك قدرات ذات طابع عسكري، وهو ما كان يستوجب اتباع إجراءات شراء مختلفة عن تلك التي اعتمدت عند إبرام العقد.

ونقضت المحكمة الإدارية العليا في إيطاليا حكمًا سابقًا صادرًا عن محكمة أدنى قبل نحو عامين، ما أدى إلى إعادة النظر في الصفقة وإلزام إدارة المطار باختيار نظام بديل من شركة إيطالية.

وأوضحت المحكمة أن طبيعة النظام وقدراته الأمنية والعسكرية كانت تستدعي آلية تعاقد مختلفة، في وقت بدأت فيه السلطات القضائية مراجعة الإجراءات التي رافقت عملية الشراء.

كما أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن القرار يحمل تداعيات سياسية محتملة، في ظل الحساسية المتزايدة حول صفقات المعدات الدفاعية المرتبطة بإسرائيل خلال الفترة الراهنة.

ووصفت “غلوبس” القرار بأنه “تحول دراماتيكي”، معتبرة أنه يمكن أن يؤدي إلى إبعاد شركتين مرتبطتين بالصناعات العسكرية الإسرائيلية عن أحد المشاريع الأمنية في إيطاليا.

وأضافت الصحيفة أن القرار يتضمن فتح تحقيق من قبل المدعي العام في روما بشأن إجراءات شراء النظام، وسط مخاوف من وجود مخالفات خلال عملية التعاقد.

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين بعد فشل مشروع استهدف إسقاط النظام الإيراني

أفادت القناة 12 العبرية، نقلًا عن مصادر، بأن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان قرر عزل رئيسي شعبتين بارزين داخل الجهاز، على خلفية ما وصفته القناة بـ”الفشل في تحقيق هدف إسقاط النظام الإيراني”.

وجاءت القرارات عقب تقييمات داخلية أجراها الجهاز بشأن أداء وحداته خلال الفترة الماضية، إذ حمّل رئيس الموساد مسؤولين في شعبتين مسؤولية الإخفاق في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

ولم تكشف القناة هوية المسؤولين الذين جرى عزلهم أو تفاصيل العمليات التي لم تحقق أهدافها، لكنها أشارت إلى أن القرارات مرتبطة بجهود إسرائيلية هدفت إلى التأثير على استقرار النظام في إيران.

وكانت القناة 12 قد ذكرت في يونيو الماضي أن رئيس الموساد رومان غوفمان عزل نائب رئيس الجهاز بعد خدمة استمرت 22 عامًا، بسبب ما وصفته بفشل مشروع هدفه “الإطاحة بالنظام الإيراني”.

ونقلت القناة عن مصدرين مطلعين لم تسمهما أن نائب رئيس الموساد حصل قبل عام على ميزانية بلغت مليار شيكل، أي نحو 344 مليون دولار، إضافة إلى فريق يضم مئات الأشخاص لتنفيذ مشروع يستهدف إسقاط النظام الإيراني.

وأضاف المصدران أن نتائج المشروع “لم تكن على المستوى المطلوب”.

وبحسب التقرير، وجّه غوفمان بعزل نائب رئيس الموساد بعد مسيرة طويلة داخل الجهاز، فيما أوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان صدر باسم جهاز الموساد، أن الخطوة جاءت ضمن عملية تشكيل فريق القيادة العليا الذي سيرافق رئيس الجهاز الجديد في تنفيذ أهداف الموساد ومواجهة التحديات خلال السنوات المقبلة.

وفي سياق التقارير المرتبطة بالمشروع، ذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن الموساد نفذ خطة تضمنت تسليح مليشيات كردية ضمن مساعٍ للتأثير على الوضع الداخلي في إيران.

وقالت الصحيفة إن الأسلحة المستخدمة في العملية زُعم أنها جرى الاستيلاء عليها خلال الحرب من حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت منخرطة أيضًا في عملية التسليح ضمن خطة أوقفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران خلال السنوات الأخيرة، والذي شمل عمليات استخباراتية واغتيالات وهجمات سيبرانية متبادلة، إلى جانب مواجهات غير مباشرة في عدد من الساحات الإقليمية.

ويعد جهاز الموساد أحد أبرز أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ويتولى جمع المعلومات وتنفيذ عمليات سرية خارج إسرائيل، بينما تخضع عملياته عادة لتقييمات داخلية لا تعلن تفاصيلها بشكل واسع.

The post غياب كاتس عن اجتماع «الكابينت» يثير الجدل.. نتنياهو يسأل؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.