Site icon bnlibya

قاليباف يفتح جبهة اقتصادية ضد واشنطن.. ماذا يحدث لـ«سندات» أمريكا؟

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بظهور تطورات جديدة مرتبطة بإيران خلال وقت قريب، من دون الكشف عن طبيعتها أو تحديد الخطوات التي تستعد واشنطن لاتخاذها.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمة من البيت الأبيض، في حديثه عن الصراع مع إيران: «سترون أمورًا تحدث قريبًا للغاية».

وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كمية النفط التي أُخرجت من مضيق هرمز خلال الأيام الثلاثة الماضية وصلت إلى مستوى تاريخي هو الأعلى في تاريخ المضيق، مضيفًا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل شبه كامل على المضيق.

وتزامنت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، فيما تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مقترح لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة «تايم» نُشرت الخميس، إنه يمكن أن يختار تكثيف العمليات العسكرية ضد إيران بدلًا من إنهاء الحرب إذا تعذر التوصل إلى اتفاق يرضيه، مشيرًا إلى إمكانية اتخاذ هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.

وأضاف ترامب: «بتحطيم إيران نكون قد حققنا السلام في العالم، أما في وجود إيران فلا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام أبدًا».

وأقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن العمليات العسكرية ضد إيران استنزفت جزءًا من مخزون الولايات المتحدة من الذخائر، موضحًا أن مستويات بعض أنواع الذخيرة أصبحت أقل من أنواع أخرى.

وقال إن إدارته تعمل على إعادة بناء المخزونات وزيادة الإنتاج عبر اتفاقات مع شركات دفاعية بينها «رايثيون» و«لوكهيد مارتن»، مشيرًا إلى إقامة مصانع جديدة مرتبطة بأنظمة الدفاع الصاروخي.

وأضاف ترامب أن الشركات تبني «4 أو 5 أو 6 مصانع» مخصصة لأنظمة «باتريوت» و«ثاد» المضادة للصواريخ البالستية، قائلًا: «إنهم يطورون قدرات هائلة».

وفي المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا تتهرب من الحوار مع الولايات المتحدة، بينما تدرس طهران الرد الأمريكي على أحدث مقترحاتها بشأن وقف القتال.

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله: «لم نتهرب يومًا من المحادثات ولن نفعل ذلك أبدًا، رغم أن الولايات المتحدة استهدفت بلادنا 3 مرات رغم توقيع اتفاقية».

وأعلنت طهران الأربعاء تسلمها الرد الأمريكي على مقترح إيراني يقضي بوقف الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤول مطلع لـ«رويترز» إن الوسطاء القطريين أطلعوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على الرد الأمريكي خلال توقفه في الدوحة الثلاثاء، أثناء عودته من نيويورك، مضيفًا أن الطرفين متفقان إلى حد كبير على الخطوات المطلوبة، لكن الخلاف لا يزال قائمًا بشأن ترتيب تنفيذها.

وتقول إيران إن مقترحها يستهدف استعادة تفاهم مؤقت أُبرم في يونيو وانهار بعد أسابيع، ويتضمن إنهاء الأعمال القتالية في إيران ولبنان، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية والعقوبات النفطية، والإفراج عن أصول مجمدة، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن رفض المقترح، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تتلق رفضًا رسميًا، بينما استمرت الاتصالات عبر الوسطاء القطريين.

وفي واشنطن، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إيران عبر استهداف القطاعين المالي والطيران، إلى جانب دفع دول أخرى لاتخاذ إجراءات مماثلة.

وكتب بيسنت، في منشور عبر منصة «إكس» الأحد الماضي، أن فرقًا أُرسلت بتوجيه منه للمطالبة باتخاذ إجراءات ضد إيران، معتبرًا أن هذه الجهود أتت ثمارها.

وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن تركيا وسلطنة عمان أعلنتا وقف رحلات شركة «ماهان إير» إلى أراضيهما، فيما أوقفت الإمارات جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية.

وتزامن ذلك مع تراجع حركة الطيران الدولية في إيران، إذ أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات منصة «فلايت رادار 24» حتى الأربعاء أن متوسط الرحلات الدولية اليومية القادمة إلى مطار الإمام الخميني الدولي في طهران والمغادرة منه انخفض من 91 إلى 53 رحلة منذ بدء تطبيق العقوبات الموسعة في 23 سبتمبر، بنسبة تراجع بلغت 42 بالمئة.

وقالت فرانس برس إن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت في سبتمبر عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية، إلى جانب شركات وجهات مرتبطة بتقديم الخدمات لها.

ولا تملك واشنطن سلطة مباشرة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في دول أخرى، لكنها هددت المطارات وموردي الوقود وشركات الحجز والدفع والجهات التي تتعامل مع الناقلات الإيرانية بالحرمان من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

ووفق تحليل فرانس برس، كانت الرحلات المنطلقة من مطار الإمام الخميني تصل عادة إلى 18 دولة خلال الأسبوع الذي سبق بدء العقوبات، قبل توقف الرحلات إلى جورجيا وسلطنة عمان وأذربيجان.

كما توقفت الرحلات بين العراق وطهران منذ 25 سبتمبر، قبل إعلان وزارة النقل العراقية حصول الناقل الوطني على موافقة أمريكية لتشغيل رحلات بين مدينة النجف وإيران اعتبارًا من أكتوبر.

وفي المقابل، حافظت الرحلات بين طهران والصين على متوسط يقارب 8 رحلات يوميًا، بينما تراجعت حركة الطيران بين طهران وتركيا، وهي أكثر الوجهات ازدحامًا من مطار الإمام الخميني، بنحو 19 بالمئة.

وتحدث مسافرون لوكالة فرانس برس عن اضطرابات واسعة في الرحلات بين إيران وتركيا، بينما لم تشغل شركة «ماهان إير» أي رحلة إلى المطارات التركية منذ 20 سبتمبر، في حين زادت شركات إيرانية أخرى، بينها «كاسبيان إيرلاينز»، عدد رحلاتها على المسار التركي.

واستمرت رحلات بدرجات متفاوتة إلى أرمينيا وروسيا وأفغانستان وباكستان وتايلاند وطاجيكستان وفيتنام وماليزيا وقطر.

ونبهت فرانس برس إلى أن تحليلها ربما لا يشمل جميع الرحلات بسبب غياب إشارات أجهزة الإرسال والاستقبال عن بعض الطائرات أو تعذر التحقق بصورة موثوقة من مواعيد الإقلاع والهبوط.

وفي ملف اقتصادي آخر، طرح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قراءة بشأن قدرة الولايات المتحدة على تحمل أعباء الاقتراض، ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بشأن مواصلة الضغط على إيران.

وقال قاليباف، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الحكومة الأمريكية اقترضت في السابق مبالغ بفوائد كانت قريبة من الصفر، وإن حلول موعد سداد هذه القروض يدفعها إلى الاقتراض مجددًا بفوائد أعلى لتسوية القروض السابقة.

وأضاف أن قوة وقدرة مشتري السندات تتراجع باستمرار، مشيرًا إلى أن كبار مشتري السندات الأمريكية، مثل الصين واليابان، يبدون اهتمامًا أقل بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات القديمة، وهو ما يؤدي، بحسب قوله، إلى ارتفاع عوائد السندات.

وقال قاليباف إن سعر الفائدة على سندات الحكومة الأمريكية لأجل 30 عامًا بلغ في اليوم السابق أعلى مستوى له منذ عام 2002، مضيفًا أن الاتجاه الحالي ربما يعيد المعدلات إلى مستويات التسعينيات وما قبلها.

وفي الملف النووي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الوكالة مستعدة لأخذ مطالب إيران في الاعتبار عند صياغة آليات التعامل مع طهران بشأن القضايا النووية.

وقال غروسي، في تصريحات لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية «سبوتنيك»، ردًا على سؤال بشأن آفاق الحوار بين الوكالة وطهران، إن التعامل مع إيران يمكن صياغته بأسلوب يحترم الطرف الآخر ويأخذ مطالبه في الحسبان، مع استمرار العمل المتعلق بمنع الانتشار النووي.

وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طبيعة التعامل المستقبلي مع إيران تعتمد إلى حد كبير على تطور قضايا سياسية أخرى، ولذلك يتعين على الوكالة التحلي بالمثابرة والصبر.

وأعرب غروسي عن اعتقاده بأن التعاون مع الوكالة يصب في مصلحة إيران نفسها، مضيفًا أن الوكالة توضح للمسؤولين الإيرانيين أن الانخراط معها ضروري وأن عليهم التعاون.

وفي المقابل، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، وقال إن الوكالة تتحول إلى «أداة لتبرير العدوان وتسهيله، عندما تصبح مصداقيتها الفنية والمؤسسية ضحية لأجندات سياسية».

وأضاف بقائي، في تدوينة عبر منصة «إكس»، أن رافائيل غروسي «حوّل التقارير الفنية التي تستمد مصداقيتها من الخبرة المهنية والحياد والاستقلالية إلى أداة للتبرير السياسي والتحريض على الحرب».

وفي جنيف، قدمت البعثة الدائمة الإيرانية وثيقة قانونية إلى عدد من آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، تناولت فيها التداعيات الإنسانية للإجراءات الاقتصادية والمالية التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران.

وعلى الصعيد الأمني، أعلن مقر قدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، الخميس، تفكيك ما وصفها بـ«خلية إرهابية» في منطقة «منزل أب» بمدينة زاهدان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

ونقلت وكالة «إرنا» عن بيان لمقر قدس أن ستة من أعضاء الخلية لقوا حتفهم، مضيفة أن القوات الإيرانية حددت الخلية بعد تقارير شعبية ومراقبة استخباراتية، بعدما قالت السلطات إنها كانت تستعد لتنفيذ عمليات واستهدافات في المنطقة.

وقالت القيادة الإيرانية إنها ضبطت عددًا من العبوات والمواد المتفجرة التي كانت بحوزة أفراد الجماعة.

ويأتي الإعلان بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني، في الثاني من يوليو الماضي، تفكيك خلية من خمسة أشخاص تابعة لحركة «دمكرات»، التي يصفها الحرس الثوري بأنها «المنحلة»، في المرتفعات الحدودية لمدينة بيرانشهر شمالي البلاد.

وذكرت وكالة «إرنا» حينها أن قوة مقر حمزة سيد الشهداء التابعة للقوات البرية للحرس الثوري تمكنت من تفكيك الخلية خلال كمين نصبه مقاتلو المقر، بعد دخول أفرادها عبر حدود شمال غربي البلاد، وفق الرواية الإيرانية.

وفي بريطانيا، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران هوغو شورتر، احتجاجًا على اتهامات بريطانية بوجود صلة إيرانية بحادثة قرب قاعدة فيرفورد الجوية.

وأفادت وكالة «فارس» بأن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي استدعى السفير وأبلغه احتجاج إيران على ما وصفه بالنهج الهدام للحكومة البريطانية تجاه طهران.

واتهم تخت روانجي بريطانيا بوضع قواعد عسكرية ومنشآت خاضعة لولايتها في خدمة التحضير للعمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ورفض الربط بين إيران ومخطط التخريب قرب قاعدة فيرفورد، واصفًا الاتهام بأنه «باطل وسخيف»، وطالب الحكومة البريطانية بتقديم توضيح رسمي وتصحيح موقفها.

وقال السفير البريطاني إنه سينقل الاحتجاج الإيراني إلى حكومة بلاده.

وجاء الاستدعاء بعد قول رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إن هناك «مؤشرات قوية» على تورط إيران في القضية التي أسفرت عن اعتقال خمسة رجال بريطانيين قرب قاعدة فيرفورد.

وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت الرجال الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا، على خلفية الاشتباه في جرائم مرتبطة بالمتفجرات والتحضير لعمل إرهابي، قبل الإفراج عنهم بكفالة مع فرض قيود صارمة على تحركاتهم واتصالاتهم، بينما يستمر التحقيق.

وقالت الشرطة البريطانية إن التحقيق يبحث في خطوط عدة، بينها احتمال وجود صلة بدولة أجنبية، من دون تقديم دليل علني حاسم يثبت تورط إيران، فيما نفت السفارة الإيرانية في لندن أي صلة بالحادث.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا لورانس تايلور إن التحقيق مستمر، بينما أشارت الشرطة إلى العثور على بنزين في ثلاث مركبات مرتبطة بالموقوفين، مع عدم العثور على متفجرات صالحة للاستخدام.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ردًا على الاتهامات البريطانية: «أنتم تبحثون عن المذنب في المكان الخطأ».

ونقلت وكالة «يونايتد برس إنترناشونال» أن الموقوفين الخمسة من لندن، وأنه عُثر بحوزتهم على بنزين وملابس بقلنسوات وأقنعة.

ودافع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام عن قرار الإفراج عنهم بكفالة، قائلًا إنهم يخضعون لأشد شروط الكفالة صرامة وتحت رقابة السلطات.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الحادثة تنطوي على يد طرف أجنبي، بينما تساءل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سبب الإفراج عن المشتبه بهم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل زودت بريطانيا بمعلومات استخباراتية بشأن المخطط المشتبه به.

وفي ملف آخر، نفت طيبة ماهروزادة، والدة زوجة مجتبى خامنئي، ما أثير بشأن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، وقالت إنه يتمتع بصحة وسلامة تامتين، مشيرة إلى مشاركته في مراسم دفن والده علي خامنئي في العتبة الرضوية المقدسة.

وتناولت وسائل إعلام ومنصات إيرانية تصريحات ماهروزادة باعتبارها نفيًا للتقارير والتكهنات التي أحاطت بغياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ الضربة التي استهدفت طهران في 28 فبراير 2026.

وتحدثت تقارير غربية في وقت سابق، نقلًا عن مصادر لم تكشف هويتها، عن إصابة مجتبى خامنئي، فيما تحدثت تقارير أخرى عن إصابات بالغة، من دون تقديم أدلة مستقلة تؤكد تلك التفاصيل.

وفي المقابل، قدم مسؤولون إيرانيون روايات مختلفة بشأن إصاباته، تراوحت بين وصفها بالطفيفة والحديث عن رضوض في الظهر والركبة، مع تأكيد مسؤولين إيرانيين أن الإصابات لم تؤثر في قدرته على أداء مهامه.

وأثار غياب مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع ودفن والده تساؤلات بشأن حالته، إذ لم يظهر علنًا أو عبر تسجيلات صوتية ومرئية منذ بداية الحرب، واكتفى، بحسب التقارير، ببيانات مكتوبة.

وقالت مصادر إيرانية إن أسبابًا أمنية تقف وراء عدم ظهوره، بينما ربطت تقارير أخرى الغياب باحتمال استمرار العلاج من إصابات تعرض لها خلال الضربة.

ولا توجد، وفق المادة الواردة، معلومات طبية مستقلة تحسم الروايات المتضاربة بشأن حالته أو مدى تأثير أي إصابات في أدائه لمهامه.

وبدأت المواجهة الحالية بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران في 28 فبراير، ورد الجانب الإيراني بشن ضربات على إسرائيل وأهداف أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي منتصف يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة بشأن وقف الأعمال القتالية بعد أشهر من الضربات المتبادلة، لكن القتال استؤنف لاحقًا، فيما ظل الخلاف قائمًا حول الملف النووي والعقوبات وحركة الملاحة في مضيق هرمز. وأفادت «رويترز» بأن اتفاق يونيو كان يستهدف تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق، قبل استمرار التوترات بين الجانبين.

ومع استمرار المواجهة، واصلت واشنطن فرض الضغوط الاقتصادية على طهران، فيما تواصل إيران الدفع بمقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال خلال 7 أيام، بينما تستمر الاتصالات عبر وسطاء قطريين وسط خلاف بين الطرفين بشأن ترتيب تنفيذ الخطوات المطروحة.

The post قاليباف يفتح جبهة اقتصادية ضد واشنطن.. ماذا يحدث لـ«سندات» أمريكا؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version