Site icon bnlibya

ليبيا تعزز الرقابة على المواد المستنفدة للأوزون في اليوم العالمي للحماية

أحيت وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، الاثنين 21 سبتمبر 2026، فعاليات اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون لعام 2026، خلال احتفالية أقيمت في ديوان الوزارة بمدينة جنزور، تحت شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة – الاحتفال بمرور عشر سنوات على التبريد المستدام في إطار تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال».

وشارك في الفعاليات وزير البيئة، ووكيل الوزارة، ومديرو الإدارات والمكاتب، إلى جانب عدد من مديري مكاتب شؤون البيئة والمراقبات بالبلديات، وفنيين وعاملين في الوزارة.

وأكد وزير البيئة، في كلمته خلال المناسبة، تجديد ليبيا التزامها بحماية البيئة والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، مشيرًا إلى مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز منظومتها الوطنية في هذا المجال.

وأوضح أن الإجراءات تشمل تفعيل تراخيص الاستيراد والتصدير ونظام الحصص، وتشديد الرقابة على المواد والمعدات الخاضعة للرقابة، وتعزيز التنسيق مع مصلحة الجمارك والجهات ذات العلاقة، إلى جانب تطوير التشريعات وبناء القدرات الفنية.

وأشار وزير البيئة إلى أن عودة ليبيا إلى الامتثال لبروتوكول مونتريال تمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل، تتطلب المحافظة على هذا الامتثال عبر تطوير التشريعات وأدوات الرقابة، وتحسين نظم البيانات والمعلومات، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

ويأتي هذا التوجه في سياق دولي يركز خلال 2026 على الانتقال إلى حلول تبريد أكثر استدامة، إذ اختارت أمانة الأوزون التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة» لليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على اعتماد تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال في 2016. ويركز التعديل على الخفض التدريجي لاستخدام مركبات الهيدروفلوروكربون، وهي غازات ذات تأثير قوي على الاحترار العالمي، بالتوازي مع تحسين كفاءة قطاع التبريد.

واستعرض منسق وحدة الأوزون الوطنية، خلال الفعاليات، مسيرة العمل الوطني لتنفيذ التزامات ليبيا بموجب اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، والجهود المبذولة للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون، إلى جانب العمل على بناء القدرات الوطنية وتعزيز الرقابة على المواد والمعدات الخاضعة لأحكام البروتوكول.

وتأتي هذه الجهود في إطار التزامات ليبيا بموجب بروتوكول مونتريال، الذي انضمت إليه في 11 يوليو 1990، فيما تُظهر وثائق أمانة الأوزون أن ليبيا خضعت في مراحل سابقة لإجراءات مرتبطة بالامتثال، مع اعتماد برامج ومساعدات مالية من الصندوق متعدد الأطراف لدعم قدرتها على تنفيذ التزامات البروتوكول.

واختُتمت فعاليات وزارة البيئة بجملة من التوصيات، تضمنت تعزيز نظام التراخيص والحصص، وتطوير آليات تبادل البيانات بين وزارة البيئة ومصلحة الجمارك والجهات ذات العلاقة.

وشملت التوصيات أيضًا مواصلة تدريب وتأهيل فنيي التبريد والتكييف والجهات الرقابية، إلى جانب تطوير منظومة وطنية لاسترجاع وإعادة تدوير واستصلاح غازات التبريد، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة.

وتكتسب إدارة غازات التبريد أهمية إضافية في إطار تعديل كيغالي، الذي يربط بين خفض مركبات الهيدروفلوروكربون وتحسين كفاءة تقنيات التبريد، فيما تشير أمانة الأوزون إلى أن التنفيذ الكامل للتعديل يمكن أن يساهم في الحد من الاحترار العالمي، مع تحقيق فوائد إضافية عند الجمع بين خفض الغازات وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

The post ليبيا تعزز الرقابة على المواد المستنفدة للأوزون في اليوم العالمي للحماية appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

Exit mobile version