مأساة بحرية قبالة إسطنبول.. عائلات الضحايا تطالب بكشف التفاصيل

0
5

تواصل فرق الإنقاذ التركية عمليات البحث عن 10 بحارة مفقودين إثر غرق سفينة تجارية في بحر مرمرة قبالة إسطنبول، وسط قلق متزايد بين عائلاتهم، بعدما حددت فرق الإنقاذ موقع السفينة في قاع البحر من دون العثور على أفراد طاقمها حتى الآن.

وغَرِقت السفينة فجر الثاني من سبتمبر الجاري، إثر اصطدامها بسفينة تجارية تركية أخرى قبالة منطقة سيليفري غربي إسطنبول، ما دفع السلطات التركية إلى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ بمشاركة عدة مؤسسات.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية تولي قيادة عمليات البحث، بمشاركة مروحيات وسفن، إلى جانب طواقم إدارة الكوارث والطوارئ.

وحددت سفينة إنقاذ تابعة للقوات البحرية التركية موقع السفينة الغارقة على عمق مئات الأمتار، فيما لا يزال مصير البحارة العشرة مجهولًا.

ومنذ اليوم الأول للحادث، تحولت المنطقة المحاذية لموقع الغرق إلى نقطة تجمع لعائلات البحارة المفقودين، التي تتابع عمليات البحث وتنتظر معلومات عن مصير أبنائها وملابسات الاصطدام.

وعلى شاطئ سيليفري، تراقب ثريا كيليش البحر، بعدما فقدت والدها الذي كان أحد أفراد طاقم السفينة.

وقالت كيليش: «في الليل أمشي على الشاطئ وأحدث نفسي.. أقول ربما أجد شيئًا».

وأوضحت أن العائلات كانت تتوقع الحصول على تفاصيل أكثر مع بدء التحقيقات، ولا سيما بعد اطلاعها على صور مرتبطة بالسفينة.

وأضافت: «بعد أن شاهدنا الصور المتعلقة بالسفينة، توقعنا أن يتم إطلاعنا على التفاصيل، خصوصًا أن الأمر أصبح ضمن نطاق التحقيق القضائي، وتوقعنا أن يتم عرض التسجيلات والصور علينا، لكن منذ ذلك اليوم يقال لنا فقط إن التحقيقات مستمرة».

من جهته، قال حسن ميرزا أوغلو، أحد أقرباء البحارة المفقودين، إن المعلومات التي تصل إلى العائلات لا تبدد قلقها مع استمرار الانتظار.

وأضاف: «المعلومات التي نتلقاها لا تطمئننا ولا تلبي حاجتنا، لأننا لا نرى نتائج ملموسة. هذا الأمر غير طبيعي، ومنزعجون منه كثيرًا. إذا كان هناك شيء فيجب أن يخبرونا به».

وبالقرب من موقع تجمع الأهالي، تنتظر فانيسا ينال أق، والدة أحد البحارة المفقودين، أي خبر عن ابنها، بينما تتواصل عمليات البحث في موقع السفينة الغارقة وسط ترقب عائلات المفقودين لأي تطور يكشف مصير البحارة العشرة.

The post مأساة بحرية قبالة إسطنبول.. عائلات الضحايا تطالب بكشف التفاصيل appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.