مأساة لم تكتمل فصولها.. «رحيل صامت» وأحداث هزت دولاً بالعالم

0
7

تواصل شلالات الفقد جريانها عبر مشاهد صادمة تتنوع بين نهايات مأساوية لرموز نضال ونجم سينمائي، إلى جانب حوادث طيران واعتداءات دموية وجرائم أسرية تهز المشاعر.

مصر.. سيدة تعتدي على محامٍ وتعض أذنه خلال مشاجرة في الشارع

تحولت مشاجرة في أحد شوارع قرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية المصرية إلى واقعة أثارت تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثق مقطع فيديو اعتداء سيدة على محامٍ وزوجته، وانتهى الأمر بإصابته في أذنه.

وتداول مستخدمون مقطع فيديو للواقعة، ظهرت خلاله السيدة وهي تدخل في مشادة مع المحامي وزوجته، قبل أن تمسك بأذن المحامي وتحاول عضها، ما أدى إلى إصابته.

وبحسب التحريات، بدأت الواقعة إثر خلاف على أولوية ركوب سيارة أجرة بين السيدة وزوجة المحامي، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء متبادل.

وقال المحامي محمد عزت، وفق روايته التي نقلتها وسائل إعلام مصرية، إن زوجته اتصلت به لاحتواء الخلاف، فتوجه إلى مكان الواقعة وحاول إقناع السيدة بإنهاء المشادة، ملوحًا بالاتصال بالشرطة إذا استمرت في الخلاف.

وأضاف أن السيدة رفضت الانصراف، قبل أن تتطور المشادة بصورة مفاجئة، موضحًا أنها اتجهت نحوه وقفزت على رقبته من الخلف وأمسكت بأذنه وحاولت عضها، ما تسبب في إصابته.

وأشار المحامي إلى أنه حرر محضرًا بالواقعة، موضحًا أن المشاجرة وقعت صباح أمس في قرية شمنديل التابعة لمركز قويسنا.

وعقب تحديد أطراف الواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، قبل عرضها على النيابة العامة.

وقررت النيابة العامة في قويسنا إخلاء سبيل السيدة بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، مع استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.

وتستمر التحقيقات في الواقعة، بينما تداول مستخدمون مقطع المشاجرة على نطاق واسع، في ظل استمرار الإجراءات القانونية بشأن الاعتداء والإصابة.

مصر.. ضبط شاب للاشتباه في قتل والديه والكاميرات ترصد مكان اختفائه

شهدت محافظة الغربية في مصر واقعة قتل داخل منزل، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثتي رجل وزوجته، فيما كشفت التحريات عن اختفاء نجلهما في الفترة نفسها، قبل أن تنجح قوات الأمن في تحديد مكانه بمدينة بنها في محافظة القليوبية وضبطه.

وبحسب ما نقلته «أخبار اليوم»، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثتي نبيل الشربيني، البالغ 60 عامًا، وزوجته مهجة، داخل منزلهما، بعد ملاحظة اختفائهما لعدة أيام.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وأظهرت المعاينة الأولية وجود آثار إصابات طعنية بالجثمانين، فيما رجحت المعاينات الأولية أن الوفاة وقعت قبل العثور عليهما بنحو ثلاثة أيام.

وأُخطر الطب الشرعي لاستكمال الفحوص وتحديد أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات، فيما بدأت الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة.

وأظهرت التحريات أن نجل الضحيتين كان متغيبًا خلال الفترة نفسها، بينما نقلت «أخبار اليوم» معلومات عن معاناته من اضطرابات نفسية خلال الفترة الأخيرة، وهي معلومات منسوبة إلى التحريات ولا تشكل في حد ذاتها إثباتًا لسبب الواقعة أو دوافعها.

وبمراجعة كاميرات المراقبة وتتبع تحركات الشاب، توصلت أجهزة البحث إلى وجوده في مدينة بنها بمحافظة القليوبية، حيث حددت مكانه وألقت القبض عليه، قبل اقتياده إلى مركز شرطة طنطا لاستكمال التحقيقات.

وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، فيما أمرت جهات التحقيق بسرعة استكمال تحريات المباحث وانتداب الطب الشرعي لتحديد الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.

وتستمر التحقيقات في الواقعة لتحديد ملابسات وفاة الزوجين ودور نجلهما فيها، على أن تحسم نتائج الطب الشرعي والتحريات والتحقيقات الرسمية أسباب الوفاة والوقائع المرتبطة بها.

راكب يحاول فتح باب الطائرة على ارتفاع 6 آلاف متر ويفارق الحياة قبل الهبوط

شهدت رحلة جوية تابعة للخطوط الجوية الكينية من نيروبي إلى لاغوس حادثة مروعة، بعدما حاول أحد الركاب فتح باب الطائرة أثناء تحليقها على ارتفاع نحو 6 آلاف متر، قبل أن يفارق الحياة بعد ساعات.

ووفقًا لوسائل إعلام نيجيرية، كان الراكب قد مُنع من دخول مدغشقر بعد رفض سلطات الجمارك دخوله، ما دفع شركة الطيران إلى إعادته على المسار نفسه.

وخلال الرحلة، حاول الرجل أولًا اقتحام قمرة القيادة، قبل أن يتجه إلى الباب الخلفي للطائرة ويحاول فتحه، ما دفع أفراد الطاقم إلى تقييد يديه خلف ظهره حفاظًا على سلامته وسلامة بقية الركاب.

وبحسب التقارير، فقد الراكب وعيه قبل نحو 20 دقيقة من هبوط الطائرة في لاغوس، وبعد وصولها أكد الأطباء وفاته.

وأفادت وسائل الإعلام النيجيرية بأن الواقعة وقعت على متن رحلة من نيروبي إلى لاغوس، فيما لم تتضح على الفور تفاصيل إضافية بشأن سبب وفاة الراكب.

وتخضع أبواب الطائرات التجارية لإجراءات وأنظمة أمان تمنع فتحها أثناء التحليق، بينما يتعامل أفراد الطاقم مع أي سلوك يهدد سلامة الرحلة وفق إجراءات الطوارئ المعتمدة.

حركة داخل الحلبة تنهي حياة حكم مكسيكي عمره 75 عامًا

شهد عرض للمصارعة في المكسيك حادثة مأساوية، بعدما أسفرت حركة نفذها المصارع إل إيخو دي فيشمان داخل الحلبة عن وفاة الحكم هيرمان بينيدا، البالغ من العمر 75 عامًا.

وخلال العرض، أمسك فيشمان بالحكم وقلبه في الهواء قبل أن يسقطه على رأسه، في مشهد بدا للجمهور في البداية جزءًا من سيناريو العرض الاستعراضي.

لكن الحادث تحول إلى واقعة حقيقية، بعدما أصيب بينيدا إصابة بالغة إثر السقوط، وسارع المسعفون إلى الحلبة لمحاولة إنقاذه، قبل إعلان وفاته.

وبحسب التقارير، ألقت الشرطة المكسيكية القبض على المصارع عقب الواقعة، فيما فتحت تحقيقًا للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.

وتأتي الواقعة في سياق العروض الاستعراضية للمصارعة التي تعتمد على تنفيذ حركات معدة مسبقًا داخل الحلبة، إلا أن الحوادث والإصابات الخطرة يمكن أن تقع أثناء تنفيذ هذه الحركات.

وفاة نانا باتيكار عن 75 عامًا بعد توقف قلبي في غوا

توفي الممثل والمخرج الهندي المخضرم نانا باتيكار، صباح اليوم الخميس، عن عمر ناهز 75 عامًا، بعد تعرضه لتوقف قلبي في منزله بولاية غوا، وفق ما أكده مستشفى مانيبال في غوا ومصادر إعلامية هندية.

وعُثر على باتيكار فاقدًا للوعي في منزله بمنطقة دونا باولا، قبل نقله إلى مستشفى مانيبال، حيث حاول الأطباء إنعاشه لنحو 45 دقيقة، لكن دون استجابة، وأُعلن عن وفاته في نحو الساعة 5:20 صباحًا، بحسب تقارير هندية.

وقال الدكتور شيخار سالكار، رئيس قسم الأورام في مستشفى مانيبال، إن باتيكار أبلغ صديقًا له خلال الساعات الأولى من صباح الخميس بأنه لا يشعر بأنه بخير، قبل أن يصل الصديق إلى منزله لاحقًا ويجده في حالة صحية حرجة.

وأضاف سالكار أن الفريق الطبي توجه إلى منزل باتيكار، وبدأ إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي قبل نقله إلى المستشفى، حيث استمرت محاولات إنعاشه، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه.

ووُلد نانا باتيكار، واسمه الأصلي فيشفاناث باتيكار، في الأول من يناير 1951 بولاية ماهاراشترا، وبدأ مسيرته الفنية في المسرح والسينما الهندية قبل أن ينتقل إلى بوليوود ويحقق حضورًا واسعًا بأدواره في عدد من الأفلام، بينها «سلام بومباي!» و«باريندا» و«كرانتيفير».

وامتدت مسيرته الفنية لنحو خمسة عقود، وبرز في السينما الهندية الناطقة بالهندية والماراثية، واشتهر بأدائه المكثف وحضوره القوي وقدرته على تقديم أدوار متنوعة بين الدراما والأعمال التجارية.

وحصل باتيكار خلال مسيرته على ثلاث جوائز وطنية هندية عن أعماله السينمائية، إلى جانب جوائز أخرى، كما نال وسام «بادما شري» تقديرًا لإسهاماته في الفن الهندي.

ويأتي رحيل باتيكار بعد مسيرة طويلة في السينما الهندية جعلته أحد أبرز الأسماء في السينما الهندية والماراثية، فيما بدأت شخصيات فنية وسياسية هندية في تقديم التعازي واستذكار أعماله ومسيرته الفنية.

إسبانيا.. وفاة ماري كارمن رمز النضال ضد الإخلاءات بعد عقود في منزلها

توفيت الناشطة الإسبانية ماريا ديل كارمن أباسكال، المعروفة باسم «ماري كارمن»، عن عمر ناهز 87 عامًا في مستشفى غريغوريو مارانيون بالعاصمة مدريد، بعد أن تحولت قضيتها إلى رمز للاحتجاجات المطالبة بالحق في السكن وحماية المستأجرين في إسبانيا.

وكانت ماري كارمن قد دخلت المستشفى عقب إخلائها قسرًا من منزلها في حي ريتيرو بمدريد في 23 سبتمبر 2026، بعد أن عاشت فيه نحو 71 عامًا، منذ أن استأجر والدها العقار عام 1956.

وأعلن اتحاد المستأجرين، في بيان وقّعته عائلتها ومحاميها، وفاتها، مشيرًا إلى أنها ظلت في المستشفى منذ إخراجها من منزلها، فيما جاء اتفاق لاحق مع مالك العقار لإعادتها إلى المسكن بعد تصاعد الاحتجاجات، لكنه جاء بعد فوات الأوان، وفق البيان.

وعاشت ماري كارمن لعقود في الشقة بنظام إيجار قديم، وكانت تدفع نحو 500 يورو شهريًا، قبل أن يدخل العقار في ملكية جهة استثمارية، وتتصاعد الخلافات بشأن قيمة الإيجار وشروط استمرارها في المنزل.

وبحسب تقارير إسبانية، طالب المالك برفع الإيجار إلى نحو 1650 يورو شهريًا، وهو مبلغ يفوق قدرتها المالية، إذ كانت تتقاضى معاشًا تقاعديًا يبلغ نحو 1400 يورو.

وبعد نزاع قضائي استمر لسنوات، واجهت ماري كارمن عدة محاولات للإخلاء، قبل تنفيذ القرار في 23 سبتمبر، في رابع محاولة، وسط تجمع مئات الناشطين والجيران أمام منزلها للمطالبة بمنع إخراجها.

وأثارت عملية الإخلاء احتجاجات واسعة في مدريد، وانتقلت قضيتها من نزاع فردي على مسكن إلى قضية عامة مرتبطة بأزمة السكن وارتفاع الإيجارات، فيما أقام ناشطون مخيمًا احتجاجيًا في ساحة بويرتا ديل سول بالعاصمة للمطالبة بحماية أكبر للمستأجرين.

وبعد إخلائها، أصبحت ماري كارمن من أبرز رموز الاحتجاجات السكنية في إسبانيا، فيما نقلت وسائل إعلام إسبانية رسائل وجهتها من المستشفى إلى المحتجين، داعية إياهم إلى مواصلة النضال والدفاع عن حقوقهم.

وأعلنت الشركة المالكة للعقار لاحقًا استعدادها لإتاحة الشقة أمام برنامج للإيجار الاجتماعي، في خطوة هدفت إلى فتح الطريق أمام عودة ماري كارمن إلى منزلها، إلا أن المساعي لم تكتمل قبل وفاتها.

وتحولت قصتها خلال أسابيع إلى قضية سياسية واجتماعية أوسع، مع تصاعد النقاش في إسبانيا بشأن أزمة السكن وحماية المستأجرين، فيما أطلقت احتجاجات وفعاليات شعبية شعارات تضامن معها، وأصبحت قضيتها مرتبطة بمطالب بتشديد الحماية القانونية للمستأجرين.

وقبل وفاتها، قالت ماري كارمن للمحتجين من المستشفى: «قاتلوا، دافعوا عما هو حقكم»، لتبقى قصتها مرتبطة بحركة الاحتجاج على الإخلاءات وأزمة السكن في إسبانيا.

وبوفاتها، تخسر الحركة المناهضة للإخلاءات واحدة من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها خلال عام 2026 بالاحتجاجات المطالبة بالحق في السكن، بعد عقود قضتها في المنزل الذي أصبح محور قصتها ومحل نزاعها الأخير.

هجوم بسكين في مدرسة بولندية.. رئيس الوزراء يكشف تفاصيل جديدة عن منفذ الاعتداء

أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن الفتى البالغ 17 عامًا، الذي هاجم مدرسة بالسكين في بلدة ليشيدول-نوفيني بمحافظة مازوفيا، كان يوثّق اعتداءه بالفيديو.

وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، في مستهل اجتماع خاص، إن منفذ الهجوم كان يرتدي خوذة مزودة بكاميرا، مضيفًا أن هدفه كان تسجيل الحادث بالفيديو.

ونعى توسك عاملة النظافة التي توفيت متأثرة بإصابتها في الهجوم، قائلًا إن الوفاة مأساوية، وإن الضحية تركت طفلين.

وكان هجوم بالسكين وقع الخميس في مدرسة ببلدة ليشيدول-نوفيني في محافظة مازوفيا، وأسفر في البداية عن إصابة 3 أشخاص، بينهم مديرة المدرسة وعاملة نظافة.

وتوفيت لاحقًا عاملة النظافة متأثرة بإصابتها، فيما تبين أن منفذ الهجوم خريج المدرسة نفسها ويبلغ 17 عامًا.

وفي اليوم السابق، وقع هجوم آخر بالسكين في محيط إحدى المدارس بمدينة أوسترولينكا، وأسفر عن إصابة 9 أشخاص، بينهم شخصان في حالة خطيرة، وكان أحد المصابين مدرسًا.

كما أعلنت الشرطة إحباط هجوم مماثل في مدينة سيربتس.

وتأتي هذه الوقائع في ظل سلسلة من حوادث الطعن التي استهدفت مدارس أو وقعت في محيطها في بولندا خلال يومين، بينها هجوم أوسترولينكا والهجوم في ليشيدول-نوفيني، إضافة إلى إعلان الشرطة إحباط هجوم في سيربتس.

مقتل مسلح برصاص الشرطة الألمانية بعد إطلاق النار على عناصرها في توتلينغن

قتلت الشرطة الألمانية رجلًا مسلحًا بعدما اقتحم مبنى بلدية توتلينغن في ولاية بادن-فورتمبيرغ، ثم أطلق النار على عناصر الشرطة لدى خروجه من المبنى، وفق وسائل إعلام محلية.

وذكرت صحيفة «شفابيشه»، نقلًا عن شهود عيان وأفراد من الشرطة، أن الرجل دخل مبنى البلدية وهو يحمل سلاحًا، ما دفع موظفي الإدارة إلى إبلاغ الشرطة والاحتماء داخل مكاتبهم.

وأضافت الصحيفة أن الرجل واجه أفراد الشرطة الذين وصلوا إلى المكان بعد خروجه من المبنى، ثم فتح النار عليهم بصورة مفاجئة، وفقًا لإدارة الشرطة الجنائية في ولاية بادن-فورتمبيرغ.

وكانت صحيفة «فيلت» أفادت في وقت سابق بأن الشرطة قتلت رجلًا يبلغ 27 عامًا خلال عملية قرب مبنى البلدية في توتلينغن، من دون الكشف عن تفاصيل العملية.

وذكرت صحيفة «بيلد» أن الرجل أفغاني الجنسية وكان معروفًا لدى أجهزة إنفاذ القانون.

وتواصل وسائل الإعلام الألمانية نشر تفاصيل الواقعة، التي شهدت اقتحام مبنى بلدية توتلينغن ثم إطلاق نار استهدف عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان.

The post مأساة لم تكتمل فصولها.. «رحيل صامت» وأحداث هزت دولاً بالعالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.