أدان محافظ اللاذقية محمد عثمان أعمال الفوضى والشغب التي شهدتها المحافظة مؤخرًا، مؤكّدًا أنها “مدانة وغير مقبولة”، وأن الدولة تتبع مسارًا واضحًا لتطبيق القانون ولن تتهاون مع أي تهديد لأمن واستقرار المحافظة.
وأشار عثمان، في تصريحات نقلتها قناة “الإخبارية” السورية عبر منصة “إكس”، إلى أن أي شخص يحاول العبث بأمن المحافظة أو تهديد استقرارها سيواجه بالحزم ضمن إطار القانون وسيادة الدولة، داعيًا المواطنين إلى التعاون والتمسك بالوحدة لضمان الاستقرار والتنمية المستدامة.
وشهدت محافظات الساحل السوري، بما فيها اللاذقية وطرطوس وأريافهما، إضافة إلى أحياء في حمص وحماة، وقفات احتجاجية سلمية، طالب خلالها المحتجون بإقامة نظام حكم فيدرالي والإفراج عن المعتقلين وتحقيق العدالة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المتظاهرين تعرضوا لاعتداءات من قوى الأمن العام ومجموعات مؤيدة للسلطة الانتقالية، شملت الاعتقالات ومنع التوثيق، في حين خرج مؤيدو الحكومة في بعض المناطق، مدّعين حماية السلطة.
وأدى تصاعد الاحتجاجات إلى سقوط شخصين على الأقل، إضافة إلى عنصر من الأمن، فيما تبادلت الأطراف الاتهامات حول المسؤولية، حيث حمّلت الجهات المنظمة للتظاهرات السلطات وقوى الأمن مسؤولية سقوط الضحايا، بينما قالت الحكومة إن “فلول النظام السابق” وراء استهداف الأمن والمتظاهرين.
وأفادت وسائل إعلام محلية بدخول الجيش السوري إلى مراكز المدن لتعزيز الأمن بعد تصاعد أعمال العنف، بينما أكّد المحافظ عثمان استمرار متابعة أي مشكلات لضمان عدم المساس بأمن المواطنين.
The post محافظ اللاذقية في سوريا يحذّر: أي تهديد للأمن سيقابل بالحزم appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
