أعلنت وسائل إعلام تركية ووكالات دولية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة شرطيَّين، إثر حادث إطلاق نار وقع اليوم الثلاثاء قرب مبنى القنصلية الإسرائيلية في مدينة إسطنبول، وسط استنفار أمني واسع في المنطقة.
وذكرت وكالة رويترز، نقلًا عن شهود ومصادر، سماع دوي إطلاق نار بالقرب من المبنى الذي يضم القنصلية الإسرائيلية، فيما أظهرت لقطات مصورة انتشارًا مكثفًا لعناصر الشرطة في محيط الموقع وتعاملهم مع الحادث.
وأوضح مدير مكتب قناة الجزيرة في إسطنبول عبد العظيم محمد أن الأجهزة الأمنية التركية فرضت سيطرتها على المكان، وبدأت تحقيقات موسعة للكشف عن خلفيات المهاجمين ودوافعهم، وما إذا كانوا على صلة بأي جهات أخرى.
وبيّن أن المهاجمين الثلاثة وصلوا إلى الموقع على متن سيارة واحدة، وشرعوا في إطلاق النار باتجاه الحاجز الأمني ومبنى القنصلية، في عملية استمرت لأكثر من خمس دقائق.
وأضاف أن المهاجمين كانوا يرتدون ملابس شبه عسكرية ويحملون تجهيزات تدل على مستوى عالٍ من الاستعداد، بما في ذلك مخازن ذخيرة إضافية، ما يشير إلى طابع احترافي للهجوم.
وأكدت السلطات أن اثنين من المهاجمين قُتلا خلال الاشتباك مع الشرطة، فيما أُصيب الثالث بجروح خطيرة ونُقل إلى أحد المستشفيات القريبة تمهيدًا للتحقيق معه.
وفي السياق، أعلن وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أن المهاجمين مرتبطون بتنظيم “يستغل الدين”، مشيرًا إلى أن اثنين منهم شقيقان.
ومن جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أنه لا يوجد دبلوماسيون إسرائيليون في تركيا حاليًا، كما أفادت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية بعدم تسجيل أي إصابات بين الإسرائيليين جراء الحادث.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن وزير العدل أكين غورليك كلّف ثلاثة مدعين عامين بمتابعة التحقيق في الواقعة، بينما أعلنت النيابة العامة في إسطنبول فتح تحقيق فوري للوقوف على ملابسات الهجوم.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، نفذت الأجهزة الأمنية عمليات تفتيش واسعة في محيط القنصلية، خاصة في منطقة ليفنت، تحسبًا لوجود أي عناصر أخرى قد تكون على صلة بالهجوم.
تركيا تدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى في القدس
أدانت وزارة الخارجية التركية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، واعتبرته خطوة استفزازية تمس قدسية الموقع.
وقالت الوزارة في بيان صادر الثلاثاء إن اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا خطيرًا، مؤكدة أن السياسات التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تستهدف الهوية التاريخية والقانونية للمسجد، الذي يعد مكانًا مقدسًا مخصصًا للمسلمين فقط، وهو أمر غير مقبول.
وجاء الموقف التركي عقب إعلان دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دخل المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وتجول في باحاته تحت حماية أمنية.
وشددت الخارجية التركية على أن ضمان فتح المسجد الأقصى أمام المسلمين لأداء الصلاة، ورفع القيود التي تعيق حرية العبادة في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية، يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي.
ويتزامن هذا التطور مع استمرار السلطات الإسرائيلية في إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، بذريعة حالة الطوارئ التي أعلنت منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
The post مقتل 3 مهاجمين.. إطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في تركيا appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
