وفيات وإصابات بـ«فيروس قاتل» جنوب آسيا.. السلطات ترفع إجراءات الوقاية

0
6

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن خطر انتشار فيروس “نيباه” على المستوى الدولي يُصنّف بأنه منخفض، مؤكدة استمرار مراقبة الحالات عن كثب لمنع أي تفشٍ محتمل.

وقالت المنظمة في بيان رسمي: “يُقدّر خطر الانتشار العالمي للمرض بأنه منخفض”، مشيرة إلى أن بنغلاديش أبلغت عن وفاة امرأة بين 40 و50 عامًا إثر إصابتها بالفيروس، بعد دخولها المستشفى في 28 يناير الماضي، وأن جميع المخالطين لها يخضعون حاليًا لمراقبة دقيقة من الاختصاصيين.

وكانت سلطات ولاية البنغال الغربية الهندية قد أعلنت منتصف يناير عن إصابات بين العاملين في القطاع الطبي، مما دفع دولًا آسيوية، مثل فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا، إلى تشديد الإجراءات الصحية والوقائية.

ويُصنّف فيروس “نيباه” من أخطر الفيروسات في العالم، إذ لا تتوفر أدوية أو لقاحات مضادة له، ويمكن أن يسبب الحمى والتهاب الدماغ الذي يؤدي إلى تلف خلايا المخ، فيما يتراوح معدل الوفيات الناتج عن الإصابة بين 40 و75%.

وفيروس “نيباه” تم اكتشافه لأول مرة في ماليزيا عام 1998، وسرعان ما أثبت قدرته على الانتقال من الحيوانات إلى البشر، مسبّبًا أزمات صحية محلية وعالمية.

وفي سياق أوسع، أكدت منظمة الصحة العالمية أن إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية على مستوى العالم خلال 2026، مطالبة بتوفير 633 مليون دولار للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية، بالإضافة إلى 56 مليون دولار لدعم برنامج الطوارئ الإقليمي.

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان بلخي، إن الإقليم يواجه أزمات متداخلة غير مسبوقة: نزاعات، نزوح جماعي، تفشي أمراض، صدمات مناخية، وهجمات على الرعاية الصحية، مما يعرّض الملايين لأمراض وإصابات ووفيات يمكن الوقاية منها، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال والنساء الحوامل.

وأضافت بلخي أن الكثير من الفئات المستضعفة مستبعدة من خطط الاستجابة الحالية بسبب قيود التمويل، داعية الدول الأعضاء إلى الاستثمار في العمل الصحي الإنساني والتأهب والكوارث لضمان وصول المساعدات لمن يحتاجها.

The post وفيات وإصابات بـ«فيروس قاتل» جنوب آسيا.. السلطات ترفع إجراءات الوقاية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.