لمواجهة التصعيد الأمني.. اتصال ثلاثي بين لبنان وسوريا وفرنسا

0
13

أجرى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، مساء أمس، اتصالاً ثلاثياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمناقشة التصعيد الأمني الخطير في لبنان والمنطقة والمستجدات المتسارعة على مختلف الجبهات، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية.

ووفقا للبيان، قيّم القادة الثلاثة الوضع الراهن، واتفقوا على إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة لمتابعة التطورات الأمنية والسياسية، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين بيروت ودمشق وباريس.

وقال الرئيس الفرنسي: “أجريت محادثات مطوّلة مع رئيسَي لبنان وسوريا. ويسعدني أن فرنسا تُسهم وتشارك في هذه المباحثات بروح شراكة جديدة يسعى لبنان وسوريا اليوم إلى بنائها”.

وأضاف ماكرون أن هذه المحادثات تشكل “فرصة تاريخية لهذين البلدين اللذين عانا كثيرًا من ديكتاتورية الأسد، والأزمات الإقليمية، والإرهاب”.

وأشاد ماكرون بالرئيس اللبناني جوزيف عون، مؤكداً أنه “يواجه بدعم من حكومة نواف سلام والقوات المسلحة اللبنانية، بشجاعة ووفاء التهديدات التي تستهدف لبنان وأمنه ووحدته”.

وانتقد الرئيس الفرنسي حزب الله، واصفاً تصرفاته بأنها “خطأ جسيم عندما جرّ لبنان إلى المواجهة مع إسرائيل”، ودعا الحزب إلى “وقف الهجمات فوراً”، مطالباً إسرائيل بـ”التخلي بوضوح عن أي هجوم بري على لبنان”.

كما أشاد ماكرون بموقف الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أنه “يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة سيطرة الدولة على أراضيها، وهو ما يشكل قطيعة واضحة مع الماضي ويمهد لعلاقات سليمة وبنّاءة بين لبنان وسوريا”.

واختتم الرئيس الفرنسي تصريحه بالتأكيد على أن “التنسيق الذي أطلقته السلطات العليا اللبنانية والسورية أمر أساسي”، مؤكداً التزام فرنسا بمواصلة دعمه “عن قناعة راسخة”، ومشيراً إلى اتفاق القادة الثلاثة على البقاء على اتصال وثيق لمتابعة التطورات.

ويأتي هذا الاتصال بعد غارة إسرائيلية استهدفت شقة في منطقة عرمون بجبل لبنان فجر 12 مارس، في ظل تزايد الهجمات والمواجهات على الحدود الجنوبية للبنان، ما زاد من التوتر الأمني في المنطقة، وأعاد ملف السيطرة على الأراضي اللبنانية إلى الواجهة.

The post لمواجهة التصعيد الأمني.. اتصال ثلاثي بين لبنان وسوريا وفرنسا appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.