الفنان «عمر الشويرف».. رحيل رائد السينما والمسرح بعد مسيرة فنية استثنائية

0
15

نعت الأوساط الثقافية والفنية الليبية، الفنان القدير عمر الشويرف، الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا في المسرح والسينما الليبية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

ويُعد الشويرف من أعمدة الفن الليبي منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث ساهم في وضع أولى اللبنات للسينما الوطنية والمسرح الحديث، قبل أن يضطر المرض إلى اعتزاله ويستقر في بلدته قصر خيار شرقي طرابلس.

مسيرة سينمائية ومسرحية مميزة

يُذكر أن الشويرف كان بطل وكاتب قصة أول فيلم روائي طويل ليبي بعنوان «عندما يقسو القدر»، الذي أنتج سنة 1972 وتناول قضايا اجتماعية وإنسانية مثل الفقر وصعوبة الظروف المعيشية، أخرجه المخرج الكبير عبدالله الزروق، وصاغ موسيقاه التصويرية الفنان ناصر المزداوي، وشارك في بطولته كل من الفنانة زهرة مصباح والفنانين عبدالله الشاوش وعبدالله محفوظة ونعيمة الطرابلسي.

كما شارك الفنان الراحل في عدد من الأعمال السينمائية الأخرى من بينها «رسالة لم تصل» و«الغربة»، لتظل أعماله محفورة في ذاكرة السينما الليبية، رغم أن الجيل الحالي قد لا يعرفه جيدًا، لابتعاده المبكر عن الساحة وعدم المشاركة لاحقًا في الأعمال المسرحية أو المرئية.

إرث فني خالد

رغم قلة أعماله، استطاع الشويرف ترك أثر لا يمحى في ذاكرة الفن الليبي، حيث جاءت مشاركاته صادقة ومعبرة عن واقع المجتمع، ما منحها قيمة فنية وإنسانية كبيرة. ويعتبر الشويرف جزءًا من جيل البدايات الذي ساهم في وضع اللبنات الأولى للسينما الليبية، ليظل اسمه حاضرًا في تاريخ الفن الوطني.

وداع مؤثر

وأشاد عدد من النقاد والجمهور بدوره في نقل التجربة السينمائية الليبية إلى مسار محترف، معتبرين أن أعماله شكّلت جسرًا بين الواقع الاجتماعي والفن الراقي، كما أعلن عن تنظيم مراسم تأبين محلية تكريمًا لمسيرته الفنية وإسهاماته الخالدة.

The post الفنان «عمر الشويرف».. رحيل رائد السينما والمسرح بعد مسيرة فنية استثنائية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.