ترامب يؤكّد سعادة الرئيس الصيني.. الرئيس البرازيلي يهاجمهه بحدّة

0
8

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبدى سعادته البالغة بفتح مضيق هرمز أو إعادة فتحه بسرعة، مشيرا إلى أن اللقاء المرتقب بينهما في الصين سيكون “مميزا وربما تاريخيا”، مع توقع تحقيق نتائج مهمة خلاله.

وجاءت تصريحات ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث أوضح أن شي جين بينغ سعيد للغاية بالتطورات المتعلقة بمضيق هرمز، مضيفا أن الاجتماع المرتقب سيشهد “إنجاز الكثير” من الملفات المشتركة، على حد تعبيره.

وأكد ترامب في منشوره أن الاجتماع مع الرئيس الصيني سيعقد في الصين خلال الفترة المقبلة، معبرا عن تطلعه الكبير لهذا اللقاء الذي وصفه بأنه قد يحمل طابعا تاريخيا في العلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين.

وفي سياق متصل، كان ترامب قد صرح مساء بأن مضيق هرمز بات مفتوحا لعبور السفن، في إشارة إلى تحسن حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

في المقابل، جاءت ردود فعل من الجانب الإيراني متباينة، حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن المضيق لن يبقى مفتوحا في حال استمرار الحصار، مشيرا إلى أن حركة العبور ستخضع لشروط محددة وبإذن من إيران.

كما نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الدفاع أن مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط معينة، مع التأكيد على عدم السماح بمرور السفن المرتبطة بما وصفه بـ”القوى المعادية”.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محور اهتمام دولي دائم في ظل التوترات الإقليمية.

وفي تطور سياسي متصل، من المقرر أن يعقد اللقاء بين ترامب وشي جين بينغ في بكين يومي 14 و15 مايو 2026، بعد أن كان مقررا سابقا في نهاية مارس وبداية أبريل، قبل أن يتم تأجيله على خلفية الحرب على إيران، وفق ما نقلته مصادر رسمية.

الصفدي يؤكد أن إسرائيل مصدر التوتر في المنطقة ويحذر من تحويل الشرق الأوسط إلى “رهينة بيد نتنياهو وحكومته”

حذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من خطورة السياسات الإسرائيلية الراهنة، مؤكدا أن إسرائيل باتت تمثل المصدر الرئيسي للتوتر في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد بؤر الصراع.

وخلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، شدد الصفدي على رفض الأردن لأن تتحول المنطقة إلى ضحية للمواقف المتطرفة، قائلا إن المملكة لا تريد أن تكون المنطقة “رهينة بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته”.

وأوضح الصفدي أن المشهد الإقليمي يشهد ما وصفه بـ“حقبة جديدة من التوسع الإسرائيلي”، محذرا من أن هذا المسار يقوض بشكل مباشر فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي ما يتعلق بالأراضي الفلسطينية، هاجم الصفدي السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الإجراءات المتعلقة بالتوسع الاستيطاني تمثل انتهاكات غير قانونية تقوض جهود التهدئة وتنسف فرص حل النزاع.

وجدد وزير الخارجية الأردني التأكيد على ثوابت المملكة تجاه المقدسات في القدس، معلنا تمسك الأردن بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية التاريخية والدينية للمدينة.

وعلى صعيد الملف اللبناني، أكد الصفدي دعم الأردن لجهود الحكومة اللبنانية في تعزيز سيادتها على أراضيها، مشددا على أهمية حصر السلاح بيد الدولة، ومؤكدا أن لبنان يستحق الأمن والاستقرار، مع ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وفي ملف الحرب بين إيران وإسرائيل، دعا الصفدي إلى تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، مؤكدا أهمية أن تفضي المفاوضات إلى منع تكرار التصعيد، مع ضرورة معالجة أسباب التوتر الإقليمي.

كما أشار إلى ضرورة التصدي لما وصفه بالتدخلات الخارجية في شؤون الدول، واستخدام الحروب بالوكالة، وتقويض سيادة الدول، باعتبارها عوامل رئيسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وتساءل الصفدي عن أسباب استهداف إيران لدول الجوار، مؤكدا أن دول المنطقة ليست طرفا في هذه الصراعات، داعيا إلى معالجة العلاقات الإقليمية بما يخدم مستقبلًا أكثر استقرارا لكل من العرب والإيرانيين باعتبارهم جزءا من المنطقة.

وشدد على أن تحقيق مستقبل أفضل يتطلب معالجة السياسات التي ساهمت في خلق التوترات لعقود طويلة، مع ضرورة احترام القانون الدولي وعدم منح أي دولة حصانة خارج إطار المساءلة الدولية.

وفي سياق آخر، لفت الصفدي إلى أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة، مشيرا إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي، والتوسع الاستيطاني، وضم الأراضي، إضافة إلى الحصار الاقتصادي على الشعب الفلسطيني، تمثل عوامل تقوض فرص السلام الحقيقي.

كما أشار إلى أن الحرب في غزة وما صاحبها من تطورات إقليمية ساهمت في تراجع الاهتمام الدولي ببعض القضايا الأخرى، رغم خطورتها المستمرة.

وفي ما يتعلق بسوريا، قال الصفدي إن إسرائيل تواصل تنفيذ هجمات عليها رغم أن المجتمع الدولي يدعم استقرارها، مشيرا إلى أن سوريا تعمل على إعادة البناء وتجنب الدخول في صراعات جديدة.

وأضاف أن العالم العربي يسعى إلى سلام شامل ودائم يقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن إلى جانب إسرائيل والدول الأخرى في المنطقة.

كما نوه إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعب دورا محوريا في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية.

وختم الصفدي بالتأكيد على وجود عدد كبير من القضايا التي تحتاج إلى معالجة عاجلة، مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي وعدم إفلات أي طرف من المساءلة، لضمان استقرار مستدام في المنطقة.

رئيس البرازيل لولا دا سيلفا ينتقد سياسات الرئيس الأمريكي

قال رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إنه لا يمكن للعالم أن يستيقظ كل يوم وينام كل ليلة على “تدوينات من رئيس يهدد العالم ويعلن الحروب”، في إشارة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتقدا ما وصفه بتأثير التصريحات الأحادية على الاستقرار الدولي.

وخلال تصريحات سياسية تناول فيها الوضع العالمي، دعا لولا دا سيلفا الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، إلى تغيير سلوكها، مشيرا إلى فشلها في وقف الحرب على إيران واستمرار أزمات دولية متعددة.

وقال الرئيس البرازيلي إن مجلس الأمن الذي أُنشئ للحفاظ على السلام أصبح في بعض الحالات “أداة للحرب”، مضيفا أن العالم يشبه “سفينة تائهة بلا مؤسسة تضبط السلوك الدولي”، في ظل ما وصفه بتعدد الصراعات غير المسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.

وكشف لولا أن العالم أنفق نحو 2.7 تريليون دولار على الحروب خلال العام الماضي، مؤكدا أن جزءا بسيطا من هذا المبلغ كان يمكن أن يسهم في القضاء على الأمية، ومعالجة أزمة الطاقة العالمية، وإنقاذ مئات الملايين من الجوع.

وشدد الرئيس البرازيلي على أن الوقت قد حان لإعادة تعريف دور الأمم المتحدة لاستعادة مصداقيتها، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يثبت صحة انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمؤسسات الدولية، والتي يرى أنها لا تقوم بدورها الأساسي.

وانتقد لولا التمثيل الحالي في مجلس الأمن، مشيرا إلى غياب دول كبرى مثل البرازيل وألمانيا والهند ودول إفريقية يتجاوز عدد سكان بعضها 120 مليون نسمة، عن العضوية الدائمة في المجلس.

ودعا إلى إلغاء حق النقض “الفيتو”، مؤكدا أن بنية النظام الدولي التي تأسست عام 1945 لم تعد مناسبة للواقع الحالي في عام 2026.

وفي سياق آخر، أشار الرئيس البرازيلي إلى أن بلاده واجهت مؤخرا أزمة مع الولايات المتحدة شملت فرض رسوم جمركية مرتفعة وعقوبات طالت قضاة في قضايا داخلية مرتبطة بالرئيس السابق جايير بولسونارو.

وأوضح أنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التوترات بين البلدين، مؤكدا أن العلاقات بين الدول يجب أن تقوم على الحوار الناضج حتى بين قادة في مراحل عمرية متقدمة، مشددا على تفضيله “القيادة المحترمة لا القيادة القائمة على الخوف”.

كما اعتبر لولا أن السياسات الأمريكية الحالية تحمل مخاطرة كبيرة، قائلا إن الاعتماد على القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية لفرض قواعد اللعبة الدولية “قد يخلق مشاكل حتى للولايات المتحدة نفسها”.

وأضاف أن قرارات التدخل العسكري أو التصعيد الدولي تؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك أسعار الطاقة التي يتحملها المواطنون، مؤكدا ضرورة احترام سيادة الدول في العلاقات الدولية.

البابا ليو الرابع عشر: لا نية للدخول في سجال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورسالتنا الأساسية هي السلام

أكد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، السبت، أنه غير مهتم على الإطلاق بالدخول في سجال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حرب إيران، مشددا على أن أولويته تظل تبشير رسالة الإنجيل الداعية إلى السلام.

وجاءت تصريحات البابا خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة البابوية أثناء رحلته من الكاميرون إلى أنغولا، حيث تناول الجدل الدائر حول انتقادات متبادلة مع الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة.

وأوضح البابا أن ما أثير في وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية تضمن الكثير من “التعليقات على تعليقات”، في محاولة لتفسير مواقف لم تكن دقيقة بالكامل، مشيرا إلى أن جزءا من الجدل ارتبط بتصريحات صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اليوم الأول من الرحلة.

وقال البابا إن رسائله لا تستهدف شخصا بعينه، بل تعكس موقف الكنيسة القائم على الدعوة إلى السلام ورفض العنف، مؤكدا أن ما يطرحه يدخل ضمن “رسالة الإنجيل الأوسع نطاقا”.

وأشار إلى أن ما تم تداوله إعلاميا حول مواقفه جرى تضخيمه وربطه بالسياق السياسي بشكل غير دقيق، ما ساهم في تصاعد الجدل بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نشر انتقادات عبر منصته “تروث سوشيال” في 12 أبريل، هاجم فيها دعوات البابا للسلام في ظل الحرب المرتبطة بإيران، متحدثا عن مواقفه السياسية واتجاهاته، وهو ما فجّر سجالا إعلاميا واسعا بين الجانبين.

وتعود خلفية الجدل إلى الحرب المرتبطة بإيران، والتي اندلعت بعد ضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تبعتها ردود إيرانية، ما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

The post ترامب يؤكّد سعادة الرئيس الصيني.. الرئيس البرازيلي يهاجمهه بحدّة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.