والدة الرئيس السوري في الواجهة.. المركزي يطلق «سوق دمشق للعملات والذهب»

0
8

أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية إطلاق سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب، في خطوة وصفها بأنها محورية ضمن مسار تطوير السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار المالي في البلاد.

ويأتي هذا الإعلان تنفيذاً لاستراتيجية المصرف، ولا سيما الركيزة الثانية الهادفة إلى تحقيق سوق صرف متوازن وشفاف، استناداً إلى قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 189 لعام 2025.

وأوضح الحصرية، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن السوق الإلكترونية الجديدة تطلق لأول مرة في سوريا وفق معايير دولية، وتهدف إلى تنظيم عمليات التداول وتوحيد مرجعية الأسعار، بما يحد من التشوهات ويعكس قوى العرض والطلب بشكل دقيق وآني.

وأشار إلى أن المنصة ستسهم في تعزيز الشفافية عبر توفير بيانات موثوقة وتحديثات مستمرة، الأمر الذي يدعم ثقة المتعاملين ويحد من المضاربات غير المنظمة، وصولاً إلى إنهاء السوق السوداء والأسواق الموازية، للمرة الأولى منذ أكثر من سبعين عاماً.

وبيّن أن إدارة السوق ستتم عبر منصة حديثة تُطوّر وفق المعايير الدولية وبمشاركة جهات ملتزمة بالضوابط التنظيمية، بما يهيئ بيئة تداول متقدمة تعتمد أفضل الممارسات العالمية، ويعزز كفاءة سوق القطع الأجنبي والذهب، ويدعم أهداف الاستقرار النقدي.

وأكد حاكم المصرف أن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة قرارات لإعادة هيكلة سوق الصرف والمهن المالية المرتبطة به، مع التشديد على استمرار العمل وفق استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق التوازن في السوق ودعم مسار التعافي الاقتصادي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه السوق المالية السورية محاولات لإعادة تنظيم آليات التسعير والتداول، في ظل تحديات اقتصادية معقدة وانقسام بين السوق الرسمية والموازية خلال السنوات الماضية.

وفي سياق متصل، نفى مصرف سوريا المركزي صحة تعميم متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي نُسب إليه وإلى إحدى شركات الصرافة، تضمن مزاعم حول إلزام تسليم الحوالات الخارجية بالليرة السورية.

وأوضح الحاكم عبد القادر الحصرية في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا” أن تلك المعلومات غير صحيحة، وهو ما أكده المكتب الإعلامي للمصرف، مشدداً على عدم صدور أي تعليمات بهذا الخصوص.

كما بيّن المكتب الإعلامي أن التعميم المتداول لا يمت بصلة إلى قرارات المصرف، ولا يتضمن أي إلزام لشركات الصرافة بتسليم الحوالات بالعملة المحلية، مع نفي صدور أي تعليمات تتعلق بفرض رسوم أو إجراءات إضافية خارج الأطر الرسمية.

وأثار التعميم غير الصحيح، قبل نفيه، حالة من الجدل في الشارع السوري، في ظل اعتماد شريحة واسعة من المواطنين على الحوالات الخارجية كمصدر أساسي للدخل في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

فاطمة بنت مبارك تستقبل وداد الخالد والدة الرئيس السوري أحمد الشرع في أبوظبي

استقبلت رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية فاطمة بنت مبارك، المعروفة باسم “أم الإمارات”، وداد الخالد والدة الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارة عمل يقوم بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن اللقاء جرى يوم أمس في العاصمة أبوظبي، حيث رحبت فاطمة بنت مبارك بوالدة الرئيس السوري، وتبادلت معها أحاديث ودية تناولت العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها.

وأكدت خلال اللقاء عمق الروابط التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية، مشيرة إلى أنها علاقات تقوم على أسس أخوية متينة، مع التمنيات لسوريا وشعبها بمزيد من الاستقرار والنماء والازدهار.

وبحسب البيان، تناول اللقاء عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً ما يتعلق بدعم الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع وتعزيز تماسكه.

كما بحث الجانبان إمكانات توسيع التعاون في المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تمكين الأسرة، وتعزيز دورها في التنمية الاجتماعية، بما يسهم في دعم استقرار المجتمعات وتقدمها.

ويأتي هذا اللقاء في سياق زيارة عمل يقوم بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى دولة الإمارات، حيث التقى يوم أمس رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبحث معه سبل تعزيز التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية.

كما تطرق اللقاء بين الجانبين إلى عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيرها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وأكدت وكالة “وام” أن المباحثات بين الطرفين ركزت على تطوير التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

وأمس، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة أبوظبي، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وحضر اللقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أسعد الشيباني ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان عبد الله بن زايد آل نهيان إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

وتناولت المباحثات مسارات التعاون المشترك، مع التركيز على تعزيز الشراكات الاقتصادية وتوسيع مجالات التنمية بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم الاستقرار والازدهار في المنطقة.

كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع الأمنية في الإقليم والتحديات المرتبطة بها، مع التأكيد على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية لضمان الأمن والاستقرار.

وأكد الرئيس السوري خلال اللقاء تضامن سوريا مع دولة الإمارات، مشدداً على أهمية احترام سيادة الدول ورفض أي ممارسات من شأنها المساس بأمنها واستقرارها، في إشارة إلى الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي طالت عدداً من دول المنطقة.

الشرع يستقبل عصام البويضاني بعد الإفراج عنه من الإمارات في أول ظهور له بعد عام من السجن

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، بحضور عدد من الوزراء، القيادي السابق في “جيش الإسلام” عصام البويضاني، عقب الإفراج عنه من السجن في دولة الإمارات بعد قضائه نحو عام كامل قيد الاحتجاز.

وجرى اللقاء في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق، خلال حفل استقبال نظمته فعاليات محلية، في أول ظهور علني للبويضاني بعد الإفراج عنه.

وخلال اللقاء، أكد الشرع أن دمشق أصرت على أن يكون البويضاني بين السوريين في بلده، مشيراً إلى أن فترة غيابه شكلت “غصة في القلوب”، على حد تعبيره، معتبراً أن الغوطة الشرقية تبقى حاضرة في الاهتمام الرسمي من حيث خطط الإعمار وإعادة البناء.

وقال الشرع في كلمته: “أصرينا أن يكون الشيخ عصام بيننا وكان غيابه عنا غصة في قلوبنا.. الغوطة الشرقية في بالنا دائماً ونفكر فيها وبما يتعلق بالإعمار والبناء فيها”.

وجاء هذا التطور بعد تداول أنباء عن الإفراج عن البويضاني من السجن في الإمارات، وذلك تزامناً مع زيارة رسمية أجراها الشرع إلى أبو ظبي ولقائه برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.

وكانت السلطات الإماراتية قد أوقفت عصام البويضاني في 24 أبريل من العام الماضي عند دخوله أراضيها، دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب توقيفه، رغم مرور قرابة عام على احتجازه.

وعُرف عصام البويضاني، الملقب بـ”أبو همام البويضاني”، بكونه أحد أبرز القياديين في فصيل “جيش الإسلام” خلال سنوات النزاع في سوريا، حيث تولى قيادة التنظيم عقب مقتل قائده السابق زهران علوش في غارة جوية استهدفت موكبه بريف دمشق في ديسمبر 2015، بعد أن شغل مناصب عسكرية قيادية داخل الفصيل.

ويأتي هذا التطور في سياق تحولات سياسية وميدانية متسارعة في الملف السوري، مع استمرار تباين الروايات حول بعض ملفات المعتقلين والقيادات السابقة في فصائل المعارضة.

The post والدة الرئيس السوري في الواجهة.. المركزي يطلق «سوق دمشق للعملات والذهب» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.