ترامب: سنفجّر أي جهة تقترب من «اليورانيوم الإيراني» المدفون تحت الأنقاض

0
7

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير أي جهة تحاول الاقتراب من مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب المدفونة تحت الأنقاض، مؤكداً أن “قوة الفضاء الأمريكية” تتولى مراقبة هذه المواقع بشكل دائم لضمان عدم الوصول إليها.

وقال ترامب في تصريحات رسمية: “إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض، فسنعلم بذلك وسنقوم بتفجيره”. وأضاف: “لقد أنشأت شيئاً يُسمى ‘قوة الفضاء’ وهم يراقبون الموقع باستمرار، وسيتم التعامل مع أي محاولة للاقتحام فوراً”.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تسعى في مرحلة ما للوصول إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون، مع تأكيده أن العمليات القتالية ضد إيران لم تنته بعد، على الرغم من تعرض طهران لهزائم تكتيكية وفق تقييمه، قائلاً: “إيران هزمت لكن هذا لا يعني القضاء عليها تماماً”.

وأشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية نفذت ضربات على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية، لكنها تواجه أشخاصاً يمتلكون نوعاً معيناً من القوة، مؤكداً أن الولايات المتحدة يمكن أن تتحرك عسكرياً لأسبوعين إضافيين لضرب أهداف محددة، وأن نحو 70% من الأهداف المخطط لها قد تم تنفيذها بالفعل. وأضاف: “إيران ليست لديها بحرية ولا قوة جوية ولا أسلحة مضادة للطائرات”.

يأتي هذا التهديد بعد ادعاءات الرئيس الأمريكي في أبريل الماضي بأن إيران وافقت على تسليم ما وصفه بـ”الغبار النووي”، وهو مصطلح غير علمي يشير إلى مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقترب من مستوى صناعة الأسلحة النووية.

وتشير تقديرات المخابرات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال موجوداً في إيران، وهو يكفي نظرياً لصنع حوالي عشر قنابل نووية، مع أن جزءاً كبيراً منه مدفون في مواقع تحت الأرض على عمق يصعب الوصول إليه بالذخائر التقليدية الأمريكية، وفقاً لإريك بروير، محلل كبير سابق في المخابرات الأمريكية.

وكشفت وكالة “بلومبرغ” الشهر الماضي، نقلاً عن مسؤولين دبلوماسيين، أن ترامب يدرس خيار إرسال قوات خاصة للاستيلاء على هذا اليورانيوم، وتأتي تصريحات اليوم لتؤكد أن المراقبة الفضائية والتدمير عن بُعد لا تزال ضمن الخيارات المطروحة على الطاولة.

إيران ترسل ردها الرسمي على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ومضيق هرمز يبقى مغلقًا عسكريًا

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الأحد أن إيران أرسلت ردها الرسمي على المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، عبر الوسيط الباكستاني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية إرنا.

وأوضحت الوكالة أن الخطة المقترحة تركز في هذه المرحلة على ملف إنهاء الحرب باعتباره أولوية ضمن مسار أي تسوية محتملة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح، أمس السبت، في واشنطن، بأنه يتوقع الليلة ردًا على أحدث المقترحات الأمريكية لإبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه “من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران، لذا سنرى كيف ستسير الأمور”.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية غير دقيقة، موضحًا أن مخزون الصواريخ ومنصات الإطلاق في طهران ارتفع إلى 120% مقارنة بما كان عليه في 28 فبراير الماضي.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري شهدته المنطقة، إذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي حربًا على إيران أسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل. وفي 8 أبريل، أعلن الطرفان وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين، تلاها مفاوضات في إسلام آباد لم تسفر عن نتائج، فيما بدأت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وتسعى الأطراف الوسيطة حاليًا لتنظيم جولة جديدة من المفاوضات.

وفي سياق متصل، أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد اليوم الأحد أن “مضيق هرمز لن يُفتح عبر أي عملية عسكرية”، مشددًا على أن “عصر الإملاءات على إيران انتهى إلى غير رجعة”. وأضاف نيكزاد خلال كلمة له في مجلس الشورى الإسلامي أن الحرب أثبتت أن النصر لا يتحقق بالسلاح وحده، بل بالإرادة والذكاء العملياتي والصبر، معتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعرضتا لهزيمة استراتيجية في مواجهة إيران.

وأوضح أن الملاحة في مضيق هرمز كانت تتم بصورة آمنة ومستقرة بفضل السياسة الإيرانية المسؤولة، داعيًا القوات الأجنبية إلى مغادرة منطقة غرب آسيا، مؤكدًا أن الهزائم المتتالية للعدو لن تتوقف إلا بقبول شروط الشعب الإيراني.

من جهة أخرى، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصراع بين إيران والولايات المتحدة بأنه خطير ومعقد، داعيًا إلى التعامل بحذر مع التطورات الأخيرة في المنطقة.

وكانت وسائل الإعلام أشارت في وقت سابق إلى أن الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران يقضي بتحديد فترة تخصيب إيران لليورانيوم لمدة 15 عامًا فقط، في إطار محاولة احتواء الصراع النووي والتوصل إلى تسوية سلمية.

رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من نقص الجنود ويطالب بتعزيز الجيش على الفور

حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، من تفاقم أزمة نقص الجنود في الجيش، مؤكداً أن القوات المسلحة بحاجة إلى تعزيز عاجل للمواصلة في العمليات العسكرية متعددة الساحات.

وقال زامير خلال اجتماع سري للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست: “أنا لا أتعامل مع العمليات السياسية أو التشريعية، بل أتعامل مع الحرب وهزيمة العدو. ولمواصلة القيام بذلك، يجب أن يحصل الجيش الإسرائيلي على المزيد من الجنود على الفور”، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

ووصل رئيس الأركان إلى الكنيست لتقديم إحاطة أمام اللجنة، وسط ضغوط متزايدة بشأن أزمة نقص القوات البشرية، مؤكدًا الحاجة الملحّة لتعزيز القوات النظامية والاحتياطية بشكل عاجل، بما في ذلك استقطاب نحو 15 ألف جندي إضافي، بينهم 7 إلى 8 آلاف مقاتل نشط، وفق تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دافرين.

وحذر زامير من تداعيات عدم إقرار تشريعات تتعلق بتجنيد اليهود “الحريديم” (التيار الديني اليهودي المتشدد) وتعديل قوانين الاحتياط والخدمة الإلزامية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي “قد ينهار على نفسه” إذا استمرت أزمة النقص البشري دون حلول تشريعية وتنظيمية. وجاء هذا التحذير بعد تكرار مماثل في مارس/آذار الماضي خلال اجتماع لمجلس الوزراء.

في المقابل، طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمنية بالكنيست، بوعاز بيسموث، بالإسراع في إقرار قوانين لتمديد الخدمة الإلزامية وتنظيم الاحتياط، مع متابعة مشروع يسمح بإعفاء عشرات الآلاف من اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية.

The post ترامب: سنفجّر أي جهة تقترب من «اليورانيوم الإيراني» المدفون تحت الأنقاض appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.