من سوريا إلى أمريكا وكوريا الجنوبية.. قتلى بحوادث متفرقة

0
5

شهدت عدة دول حول العالم سلسلة من الحوادث المأساوية والأمنية المتزامنة، تنوعت بين الغرق والانهيارات والجرائم المسلحة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإثارة حالة من القلق والغضب الشعبي. ففي سوريا، توفي 4 أطفال غرقًا في نهر الفرات بدير الزور، فيما فُقد 4 أشخاص إثر غرق قارب قبالة سواحل طرطوس، كما أُصيب 19 شخصًا في مشاجرة مسلحة بريف حماة، وفي كوريا الجنوبية، أدى انهيار جزئي لجسر قيد الإزالة في سيئول إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين، أما في الولايات المتحدة، فقد شهدت أريزونا جريمة عائلية صادمة انتهت بمقتل طفلين وانتحار والدتهما، بينما أثار فيديو اعتداء ضابطة شرطة على مراهق موجة غضب واسعة في كاليفورنيا، كما تحطمت طائرة تدريب عسكرية أميركية في مسيسيبي دون وقوع قتلى، في حين أعلن الجيش الأميركي مقتل شخص خلال عملية بحرية في شرق المحيط الهادئ ضمن حملة مكافحة تهريب المخدرات.

مأساة في دير الزور.. غرق 4 أطفال في مياه الفرات بقرية زغير جزيرة

لقي 4 أطفال مصرعهم غرقًا، اليوم الأربعاء، أثناء السباحة في مياه نهر الفرات بقرية زغير جزيرة في ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـRT.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن الأطفال دخلوا مياه النهر قبل أن تجرفهم التيارات المائية، ما أثار حالةً واسعةً من الحزن والصدمة بين أهالي المنطقة، الذين شاركوا إلى جانب فرق أهلية في عمليات البحث والإنقاذ.

وأشارت المصادر إلى استمرار عمليات التمشيط في محيط الحادثة، في ظل معلومات تتحدث عن وجود مفقودين آخرين يُعتقد أنهم كانوا برفقة الأطفال لحظة وقوع الحادثة.

وتتكرر حوادث الغرق في المناطق الممتدة على ضفاف نهر الفرات، خاصةً خلال فصل الصيف، نتيجة قوة التيارات المائية وافتقار العديد من المواقع لوسائل السلامة والإنقاذ، الأمر الذي يرفع من خطورة السباحة في النهر، لا سيما بين الأطفال.

وتثير هذه الحوادث مطالبات متزايدة من السكان المحليين بتوفير فرق إنقاذ دائمة وتعزيز إجراءات السلامة على ضفاف النهر للحد من تكرار المآسي الإنسانية في المنطقة.

سوريا.. إصابة 19 شخصًا في مشاجرة مسلحة وإلقاء قنبلة يدوية بريف حماة

أصيب 19 شخصًا بجروح متفاوتة، مساء الثلاثاء، إثر مشاجرة جماعية اندلعت في بلدة معردس بريف محافظة حماة وسط سوريا، وتخللها استخدام أسلحة نارية وإلقاء قنبلة يدوية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وذكرت المصادر أن المشاجرة بدأت داخل مقبرة البلدة قبيل أذان المغرب، أثناء تواجد عدد من الأهالي لوضع الريحان على القبور، قبل أن تتطور بشكل سريع إلى اشتباكات عنيفة بين عدد من الأشخاص في الموقع.

وأضافت أن تطور الأحداث إلى استخدام السلاح وإلقاء قنبلة يدوية أدى إلى سقوط عدد كبير من الإصابات، حيث جرى نقل المصابين إلى مشفى حماة الوطني ومشفى العموري لتلقي العلاج، وسط حالة توتر واستنفار في المنطقة.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الأجهزة المختصة باشرت متابعة الحادثة للوقوف على ملابساتها، في حين لم تُعلن حصيلة نهائية لحالة المصابين حتى الآن.

وتشهد بعض المناطق الريفية بين الحين والآخر حوادث عنف فردية تتطور إلى اشتباكات مسلحة نتيجة خلافات اجتماعية، ما يفاقم من حجم الإصابات والأضرار.

سوريا.. فقدان 4 أشخاص وإنقاذ 6 في حادث غرق قارب قبالة سواحل طرطوس

أُعلن في سوريا عن فقدان 4 أشخاص، مقابل إنقاذ 6 آخرين، إثر حادث غرق زورق كان يقل مهاجرين قرب منطقة العريضة في ريف محافظة طرطوس الساحلية، شمال غرب البلاد.

وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش، في منشور على منصة “إكس”، إن فرق خفر السواحل، وبالتعاون مع الدفاع المدني والقوات البحرية، تمكنت من إنقاذ 6 أشخاص بعد غرق زورق يُستخدم في تهريب الأشخاص قرب السواحل الجنوبية لطرطوس.

وأضاف أن عمليات البحث والتمشيط لا تزال مستمرة للعثور على 4 مفقودين حتى الآن.

وفي بيان للدفاع المدني السوري، أوضحت الفرق المختصة أنها تلقت بلاغًا عن غرق قارب على مسافة قريبة من الساحل الجنوبي لطرطوس خلال الليلة الماضية، مبينة أن القارب كان يقل 10 أشخاص وفق المعلومات الأولية.

وأشار البيان إلى أن فرق الإنقاذ باشرت عمليات البحث بالتعاون مع خفر السواحل والقوات البحرية، حيث تم إنقاذ 6 أشخاص وتقديم الإسعافات الأولية لهم، فيما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين.

وتتواصل الجهود البحرية في المنطقة في محاولة للعثور على المفقودين، وسط ظروف بحرية معقدة تعيق عمليات البحث أحيانًا، بحسب مصادر ميدانية.

مقتل 3 أشخاص في انهيار جزئي لجسر قيد الإزالة في سيئول

أعلنت السلطات في كوريا الجنوبية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، إثر انهيار جزئي لجسر قديم كان قيد الإزالة في العاصمة سيئول.

وقال لي جونج وون، المسؤول في محطة إطفاء منطقة سودايمون في سيئول، إن الحادث وقع أثناء إجراء فحص سلامة، بعدما أوقف العمال أعمال الهدم عقب ملاحظتهم هبوطاً طفيفاً في جزء من الهيكل أثناء قطع الألواح الخرسانية.

وأضاف أن الضحايا سُحقوا تحت الأنقاض والحطام بعد انهيار مفاجئ لجزء من سطح الجسر.

وأغلقت الشرطة وفرق الطوارئ الطرق المحيطة بموقع الحادث، حيث بدت عوارض فولاذية ملتوية وألواح خرسانية متضررة متدلية من الجسر.

كما سقط جزء من الحطام على خط سكة حديد قريب، ما دفع شركة السكك الحديدية الكورية إلى تعليق بعض الرحلات المتجهة إلى محطة سيئول بشكل مؤقت.

ويعود الجسر العلوي، الذي شُيد عام 1966، إلى مشروع هدم بدأ في أغسطس من العام الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

الداخلية المصرية تكشف تفاصيل مقتل سيدة عُثر على جثتها في المنوفية

كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل واقعة العثور على جثة سيدة مجهولة مصابة بطلق ناري في محافظة المنوفية، وهي الحادثة التي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال أول أيام عيد الأضحى.

وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، اليوم الأربعاء، أن مركز شرطة قويسنا تلقى بلاغًا بتاريخ 21 مايو بشأن العثور على جثة سيدة مجهولة الهوية.

وبيّنت التحريات أن الضحية ربة منزل تقيم في نطاق مركز الشرطة ذاته، فيما أظهرت التحقيقات أنها كانت برفقة سائق سيارة ربع نقل وقت وقوع الحادثة.

ووفقًا لرواية السائق، فإنهما توقفا في أحد الطرق الزراعية قبل أن يفاجأ بشخص مجهول يحاول إنزالهما من السيارة بالقوة، الأمر الذي دفعه إلى الفرار، بينما أطلق المهاجم أعيرة نارية من سلاح آلي باتجاههما.

وأضاف السائق أنه اكتشف لاحقًا إصابة السيدة بطلق ناري ووفاتها في الحال، ثم ألقى جثمانها في موقع العثور عليه خوفًا من الملاحقة القانونية.

وأكدت وزارة الداخلية أن أجهزة الأمن نجحت في تحديد هوية المتهم الرئيسي، مشيرةً إلى أنه “عنصر جنائي خطر” سبق اتهامه في عدد من القضايا، من بينها القتل العمد، والاتجار بالمخدرات، وحيازة السلاح، والسرقة بالإكراه.

وأشارت الوزارة إلى أن القوات الأمنية استهدفت المتهم في مكان اختبائه بمنطقة التبين في محافظة القاهرة، إلا أنه بادر بإطلاق النار تجاه القوات فور استشعاره بوجودها، ما أدى إلى مقتله خلال تبادل لإطلاق النار.

وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية ضبطت بحوزة المتهم بندقية آلية يُشتبه باستخدامها في ارتكاب الجريمة، إلى جانب كمية من الطلقات النارية.

وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق في ملابسات القضية.

جنون الشك والغيرة.. أم تقتل طفلَيها وتنهي حياتها بعد إطلاق نار في حانة بولاية أريزونا

شهدت ولاية أريزونا الأمريكية جريمة مروعة أثارت صدمة واسعة، بعدما أقدمت أم تبلغ من العمر 38 عامًا على إطلاق النار في حادثة داخل حانة، قبل أن تعود لاحقًا إلى منزلها وتقتل طفليها وتنهي حياتها، في واقعة وصفت بأنها من أكثر الجرائم مأساوية خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب ما أفادت به شرطة مدينة غلينديل لشبكة AZFamily، فإن بداية الحادثة وقعت بعد منتصف ليل الاثنين، عندما توجهت أندريا كلاريس ديفيس إلى حانة رياضية تُدعى “Tailgaters” في مدينة غلينديل، حيث أطلقت النار على زوجها نولان ديفيس (39 عامًا)، وعلى امرأة أخرى تبلغ من العمر 36 عامًا كانت برفقته خارج المكان.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة، خوسيه سانتياغو، أن المرأة الثانية أُصيبت برصاصة في مؤخرة الرأس أثناء محاولتها الهروب داخل سيارتها، قبل أن تُنقل إلى المستشفى وهي في حالة مستقرة نسبيًا، وسط توقعات بتماثلها للشفاء.

وبعد الهجوم، عادت المشتبه بها إلى منزلها، وأرسلت رسالة نصية إلى زوجها تضمنت تهديدًا بإيذاء طفليهما، مرفقة بصورة صادمة لأحد الطفلين وهو ينزف من رأسه، ما دفع الزوج لإبلاغ الشرطة فورًا، ليتم التنسيق مع شرطة فينيكس لاقتحام المنزل الواقع على بُعد نحو ميلين من الحانة.

وعند دخول القوات المنزل بالقوة، عُثر على جثتي الطفلين: أوستن (10 سنوات) وأندولان (18 شهرًا)، إضافة إلى جثة الأم التي أقدمت على إنهاء حياتها.

وفي سياق التحقيقات الأولية، كشفت مصادر مقربة أن المشتبه بها كانت تعيش حالة اضطراب نفسي شديد بسبب شكوك متزايدة حول خيانة زوجها، ما تسبب في تدهور حالتها النفسية ودخولها في نوبات من الغضب والاضطراب.

وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمرًا لتحديد جميع تفاصيل ودوافع الحادثة، بما في ذلك طبيعة العلاقة بين الزوج والمرأة المصابة، مشيرة إلى عدم وجود سجل سابق للعنف الأسري لدى العائلة.

وتواصل شرطة غلينديل التحقيق في حادث إطلاق النار داخل الحانة، فيما تتولى شرطة فينيكس متابعة ملابسات الجريمة داخل المنزل، في واقعة أعادت الجدل حول تأثير الاضطرابات النفسية والعلاقات الأسرية المتوترة على تصاعد العنف المأساوي.

شدّ من الشعر وضربات متتالية.. فيديو صادم لاعتداء ضابطة أمريكية على مراهق يشعل غضبًا واسعًا في فيرفيلد

تواجه شرطة مدينة فيرفيلد في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ضغوطًا شعبية متزايدة، عقب انتشار مقاطع مصورة توثق اعتداءً عنيفًا من قبل ضابطة شرطة على مراهق داخل مدرسة ثانوية، إلى جانب اتهامات مرتبطة بحادثة مشابهة سابقة، ما أثار موجة غضب واسعة ومطالبات بإقالتها ومحاسبتها.

وفي الحادثة الأولى، استُدعيت الضابطة بيانكا كاماتشو (37 عامًا) إلى مدرسة فيرفيلد الثانوية لدعم الأمن المدرسي بعد اندلاع مشاجرة بين طالبين، حيث أظهرت تسجيلات الكاميرات قيامها بطرح الطالب موريس ويليامز (16 عامًا) أرضًا وتثبيت رأسه والإمساك بشعره، قبل توجيه خمس صفعات متتالية لوجهه، مع استخدام عبارات نابية، وذلك بهدف إجباره على الامتثال لتكبيل يديه، بحسب ما ظهر في اللقطات.

وتوقفت الضابطة عن الاعتداء بعد تدخل أحد زملائها الذي قال: «توقفي، توقفي»، وفق ما أظهره الفيديو المتداول على منصات التواصل.

ومن جانبه، برر رئيس الشرطة دان مارشال ما حدث بأن الضربات كانت «تشتيتية» بهدف السيطرة على الطالب الذي وُصف بأنه أبدى مقاومة وسلوكًا عدوانيًا، مشيرًا إلى العثور على مفكات براغي داخل حقائب صودرت في موقع الحادثة. في المقابل، أكدت عائلة الطالب أنه يعاني منذ الواقعة من نوبات دوار وصداع مستمر.

وفي حادثة ثانية مرتبطة بالضابطة نفسها، تصاعد الغضب بعد الكشف عن تسجيل سابق يُظهر تورطها في استخدام العنف ضد فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا خلال توقيف مروري، حيث ظهرت وهي تمسك بشعر الفتاة وتسحبها بالقوة من السيارة رغم توسلاتها.

وعقب تداول المقاطع على نطاق واسع، أعلنت شرطة فيرفيلد نقل الضابطة مؤقتًا إلى العمل الإداري، وفتح تحقيق مستقل في الحادثتين، بالتزامن مع تنسيق مع الجهات التعليمية لعقد اجتماع مجتمعي لبحث مستوى الأمان داخل المدارس.

وأثارت اللقطات ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بإنهاء خدمات الضابطة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات تتعلق باستخدام القوة المفرطة.

وتأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة لأساليب التعامل الأمني داخل بعض المؤسسات التعليمية الأمريكية، خصوصًا في الحالات التي تتعلق بالقاصرين.

On May 20, 2026, at Fairfield High School, Officer Bianca Brown allegedly used excessive force against student Maurice Williams.

According to his father, the officer:

•Ran up and grabbed Maurice by the hair
•Slammed him to the ground

•Punched him in the face multiple times… pic.twitter.com/HAKTT8n0qB

— LASHY BILLS (@LASHYBILLS) May 22, 2026

تحطم طائرة تدريب عسكرية أميركية في ولاية مسيسيبي ونجاة طياريها

أفادت قناة CBS، نقلاً عن مسؤولين، بتحطم طائرة تدريب عسكرية تابعة للبحرية الأميركية شرق ولاية مسيسيبي، مع نجاة طياريها.

وذكر التقرير أن طيارين من البحرية الأميركية قفزا بسلام باستخدام المظلات بعد تحطم طائرة التدريب التي كانا على متنها ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في منطقة ريفية شرق الولاية.

وأشار إلى أن الطيارين نُقلا إلى مستشفى محلي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، دون تسجيل إصابات خطيرة، بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث.

وأوضح بيان صادر عن قيادة التدريب الجوي البحري الأميركي (NATC) أن الطائرة من طراز T-45C «غوشوك» تحطمت على أرض زراعية خاصة في مقاطعة نوكسوبي.

وأضاف البيان أن الطائرة ذات المقعدين تُستخدم في تدريب طياري البحرية ومشاة البحرية الأميركية.

مقتل شخص في ضربة أميركية استهدفت قارباً شرق المحيط الهادئ ضمن عمليات مكافحة تهريب مزعومة

أعلن الجيش الأميركي أنه نفّذ ضربة في شرق المحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل شخص واحد، فيما نجا شخصان آخران.

وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي في بيان إنه «عقب الاشتباك، تم إبلاغ خفر السواحل الأميركي فوراً لتفعيل عمليات البحث والإنقاذ للناجين»، مضيفة أنه «لم يُصب أي من أفراد الجيش الأميركي بأذى».

وأظهر مقطع فيديو نشرته القيادة على وسائل التواصل الاجتماعي قارباً يتحرك بسرعة في المياه قبل أن يتعرض لانفجار واندلاع النيران فيه.

وتأتي هذه العملية ضمن حملة مستمرة تنفذها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية، بما فيها شرق المحيط الهادئ وبحر الكاريبي، منذ أوائل سبتمبر الماضي، وأسفرت الحملة حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 194 شخصاً، وفق ما ورد في التقرير.

وأضافت التقارير أن الجيش لم يقدم أدلة علنية تثبت أن هذه القوارب كانت تنقل مخدرات.

وتقول إدارة ترمب إن الولايات المتحدة في حالة حرب مع عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، التي تتهمها بالمسؤولية عن أزمة الجرعات الزائدة في البلاد.

The post من سوريا إلى أمريكا وكوريا الجنوبية.. قتلى بحوادث متفرقة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.