عراقجي يردّ على ترامب بشأن «لقاء خامنئي».. «حنظلة» تتحدث عن اغتيال مسؤول بالموساد

0
12

تبادل غير مباشر للرسائل السياسية بين طهران وواشنطن أعاد ملف العلاقات بين البلدين إلى الواجهة، بعدما علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بإمكانية لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في حال التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وفي مقابلة تلفزيونية، شدد عراقجي على ضرورة التعامل مع الواقع السياسي القائم، قائلاً: “برأيي يجب أن نكون واقعيين، وأن نفكر ونعيش في العالم الحقيقي”، في إشارة إلى موقع مجتبى خامنئي داخل هرم السلطة الإيرانية.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن مجتبى خامنئي “هو الآن مرشد النظام”، مؤكداً أنه يتمتع بحضور مؤثر وقريب من مجريات إدارة الدولة وصنع القرار في البلاد.

وأوضح عراقجي أن الاعتبارات الأمنية تقف وراء محدودية الظهور العلني للمرشد الإيراني، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية توصي بعدم توسيع حضوره الإعلامي أو الجماهيري، وفق تعبيره.

وأكد أن التواصل مع مجتبى خامنئي مستمر بشكل منتظم، لافتاً إلى أن توجيهاته تصل إلى مختلف مؤسسات الدولة في توقيتها المحدد ويتم تنفيذها بدقة.

وجاءت تصريحات عراقجي عقب حديث للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيه أنه لا يسعى في الوقت الراهن إلى لقاء المرشد الإيراني، لكنه أشار إلى أن مثل هذا اللقاء قد يصبح ممكناً إذا نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب، مضيفاً أن الكميات الموجودة “مدفونة” وأن واشنطن قادرة على الوصول إليها إذا أرادت ذلك.

وفي الوقت نفسه، أوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يرغب حالياً في عقد لقاء مع المرشد الإيراني، لكنه أبدى استعداداً لإجراء اجتماع في حال التوصل إلى تفاهم سياسي بين الطرفين، قائلاً: “إذا حدث ذلك، فسأكون محترماً”.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستصل إلى أهدافها “عسكرياً أو عبر اتفاق”، مشيراً إلى أن من بين القضايا المهمة في أي تفاهم مستقبلي ضمان فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى الملف اللبناني، معرباً عن اعتقاده بوجود تقدم في المسار القائم بين إسرائيل ولبنان، ومؤكداً أن لبنان يستحق العيش في سلام.

مجموعة “حنظلة” الإيرانية تعلن اغتيال مسؤول مرتبط بالموساد

أثار انفجار سيارة في منطقة تل أبيب موجة من الروايات المتضاربة، بعدما أعلنت مجموعة الهاكرز الإيرانية “حنظلة” مسؤوليتها عما وصفته بـ”عملية اغتيال كبيرة” استهدفت مسؤولًا رفيعًا في جهاز الموساد الإسرائيلي، في حين قدمت وسائل إعلام إسرائيلية رواية مختلفة تمامًا بشأن هوية الضحية وخلفية الحادث.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أعلنت مجموعة “حنظلة” أن الشخص الذي قُتل في انفجار سيارة على شارع 20 في تل أبيب كان ضابطًا رفيع المستوى في جهاز الموساد ومسؤولًا عن ملف إيران داخل الجهاز.

وأكدت المجموعة، في بيان نشرته عبر منصاتها، أن العملية جاءت بعد أشهر من الرصد الاستخباراتي والمتابعة والمراقبة المستمرة، متسائلة عما إذا كانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستكشف حقيقة ما جرى أم ستواصل نفي الرواية المتداولة.

كما وجهت المجموعة تحذيرًا قالت فيه إن الأشخاص الذين يخضعون لأعلى مستويات الحماية الأمنية ليسوا بمنأى عن الاستهداف داخل إسرائيل.

في المقابل، قدمت القناة 13 الإسرائيلية رواية مختلفة للحادث، مؤكدة أن القتيلة هي شرطية إسرائيلية سابقة في الثلاثينيات من عمرها، وأن والدتها عملت أيضًا في الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق.

وذكرت القناة أن الانفجار وقع بعد الساعة التاسعة صباحًا بقليل قرب تقاطع حولون على طريق أيالون السريع، حيث عثرت طواقم الإسعاف على الضحية دون أي مؤشرات على الحياة، قبل إعلان وفاتها في الموقع.

وأضاف التقرير أن التحقيقات الأولية تشير إلى زرع عبوة ناسفة داخل السيارة، بينما تتعامل الشرطة مع الحادث على أنه ذو خلفية جنائية، مؤكدة اعتقال مشتبه به في القضية.

ويأتي هذا الانفجار ضمن سلسلة حوادث مشابهة شهدتها إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، إذ قُتل شخصان، الاثنين الماضي، في انفجار سيارة على الطريق 40 قرب تقاطع غورال في النقب، بعد انفجار عبوة ناسفة داخل المركبة.

كما شهد الأسبوع الماضي حادثتين منفصلتين، أسفرت إحداهما عن مقتل رجل معروف لدى الشرطة في انفجار سيارة قرب تقاطع أور عكيفا على طريق الساحل، بينما قُتل رجل آخر في الثلاثينيات من عمره إثر انفجار سيارة في مدينة العفولة، مع فتح تحقيقات جنائية في الحادثتين.

The post عراقجي يردّ على ترامب بشأن «لقاء خامنئي».. «حنظلة» تتحدث عن اغتيال مسؤول بالموساد appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.