الصين تعزز حضورها في كوريا الشمالية.. فصل جديد في العلاقات

0
12

اتفق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ على توسيع نطاق التعاون الثنائي بين البلدين ليشمل مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والعلوم والدفاع، وذلك خلال القمة التي عقدت في العاصمة بيونغ يانغ يوم الثلاثاء، في خطوة وصفت بأنها تمثل “فصلاً جديداً” في العلاقات بين الجانبين.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن المباحثات بين الطرفين أسفرت عن توافق على تعزيز العلاقات الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، في إطار مسار جديد لتطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات.

وفي ختام القمة، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن زيارته الأولى إلى كوريا الشمالية منذ سبعة أعوام أسست لتفاهم أوسع وأكثر شمولاً بين البلدين، مشيراً إلى أن هذا التقارب يفتح مساراً أوضح لتطوير العلاقات في المرحلة المقبلة.

من جانبه، قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إنه اتفق مع نظيره الصيني على توسيع التعاون في عدة مجالات رئيسية، مضيفاً أن القمة شكلت نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية وفتحت فصلاً جديداً بين البلدين.

وخلال مأدبة غداء قبل مغادرته بيونغ يانغ، صرح الرئيس الصيني بأن التفاهم بين الصين وكوريا الشمالية أصبح أكبر وأكثر شمولاً، وأن اتجاه تطور العلاقات المستقبلية بات أكثر وضوحاً وتحديداً، في إشارة إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين.

وشهدت الزيارة أيضاً فعاليات رمزية، حيث غرس الزعيمان شجرة صنوبر داخل أرض مدرسة تدريب سياسية تابعة للكوادر الحزبية، في خطوة وصفتها وكالة شينخوا بأنها تعكس “صداقة متجددة دائماً”، كما زار شي برج الصداقة الصينية الكورية في بيونغ يانغ، الذي يخلد ذكرى الجنود الصينيين الذين شاركوا في الحرب الكورية.

وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، اتفق الطرفان على تعزيز التواصل الاستراتيجي عبر زيارات متبادلة لمسؤولين رفيعي المستوى، كما أبدى كيم دعمه الكامل لمبدأ “الصين الواحدة”، في إشارة إلى الموقف الصيني بشأن تايوان.

وتعد الصين الشريك السياسي والاقتصادي الأهم لكوريا الشمالية، في وقت تشهد فيه بيونغ يانغ تعزيزاً لعلاقاتها مع روسيا، بينما تظل قضية البرنامج النووي الكوري الشمالي نقطة خلاف رئيسية في العلاقات الدولية، رغم تأكيد بكين دعمها لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وتأتي هذه القمة في ظل تحولات إقليمية متسارعة في شرق آسيا، حيث تسعى الصين إلى تعزيز نفوذها الاستراتيجي عبر علاقاتها مع كوريا الشمالية، في مقابل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة مثل كوريا الجنوبية واليابان، كما تتداخل هذه التطورات مع ملف البرنامج النووي الكوري الشمالي، الذي لا يزال أحد أبرز ملفات الخلاف الدولي في المنطقة.

الصين تختبر نظامًا كهرومغناطيسيًا متطورًا لرصد الأجسام تحت الماء قد يعزز كشف الغواصات النووية

أفادت تقارير إعلامية بأن الصين أجرت اختبار طيران ناجحًا لنظام كهرومغناطيسي محمول جواً يُعرف باسم “ATEM”، وهو نظام متقدم يعتمد على إرسال نبضات كهرومغناطيسية قوية وتحليل الإشارات المرتدة بهدف رصد الأجسام الموصلة للكهرباء تحت سطح الأرض أو المياه.

ويعتمد النظام على مجموعة كبيرة من الملفات الكهرومغناطيسية المعلقة أسفل مروحية، تقوم بإطلاق نبضات كهربائية تولد مجالاً مغناطيسياً قادراً على اختراق المياه والأعماق، مع أجهزة متطورة لاستقبال وتحليل الإشارات الناتجة عن الأجسام المعدنية الموجودة في البيئة المحيطة.

ووفق ما نقلته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، فإن تحليل قوة الإشارات المرتدة وسرعة تلاشيها يتيح تحديد وجود الأهداف وعمقها وبعض خصائصها، ما يمنح النظام قدرات متقدمة في أعمال المسح والاستكشاف تحت سطح الأرض والمياه.

كما أشارت التقارير إلى إمكانية استخدام هذه التقنية في تطبيقات مدنية، تشمل استكشاف المعادن، ورسم خرائط المياه الجوفية، ودراسة الطبقات الجيولوجية العميقة، إلى جانب احتمالات توظيفها في المجال العسكري، خصوصاً في مجال مكافحة الغواصات.

وتقوم الفكرة على استغلال الفارق في الخصائص الكهربائية بين مياه البحر والهياكل المعدنية للغواصات، ما قد يتيح رصد أهداف مغمورة في أعماق المحيطات، بما في ذلك الغواصات النووية المتخفية.

وبيّنت التقارير أن الباحثين نجحوا في معالجة إحدى أبرز التحديات التقنية للنظام، والمتمثلة في الحفاظ على استقراره أثناء الطيران، حيث يتكون من ثلاث ملفات كهرومغناطيسية يبلغ قطر كل منها نحو 25 متراً، معلقة أسفل مروحية ضمن هيكل متعدد الطبقات.

كما ساهمت إضافة غشاء هوائي مرن في الجزء الخلفي من المنظومة في تقليل الاهتزازات والحركة أثناء الطيران، ما أتاح مستوى أعلى من الاستقرار اللازم لعمليات الرصد الدقيقة.

The post الصين تعزز حضورها في كوريا الشمالية.. فصل جديد في العلاقات appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.