إدانات واسعة لتفجير دمشق.. تحذيرات أممية من «تصاعد العنف» في سوريا

0
9

توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالتفجير الذي استهدف منطقة الحجاز قرب القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى، وسط دعوات إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم وتعزيز حماية المدنيين.

وأدانت وزارة الخارجية المصرية التفجير “بأشد العبارات”، مؤكدة رفضها الكامل لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين، معربة عن تضامنها مع سوريا في مواجهة هذه الأعمال.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها للتفجير الذي وقع في محيط القصر العدلي بدمشق، مؤكدة موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية أيا كانت دوافعها أو مبرراتها.

بدوره، أدان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني التفجير الذي وقع في أحد المقاهي قرب قصر العدل في دمشق، مؤكدا ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة، ومشددا على أهمية حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي مثل هذه الأعمال.

كما أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف منطقة الحجاز في العاصمة دمشق، مؤكدة أن مثل هذه الاعتداءات تهدف إلى عرقلة التقدم في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار المستدامين في سوريا.

وأضافت الخارجية التركية أن أفضل رد على هذه المحاولات سيكون من الشعب السوري عبر الحفاظ على وحدته الوطنية وتماسكه المجتمعي، مؤكدة استمرار دعم أنقرة لجهود الاستقرار في سوريا خلال المرحلة الحالية.

ويأتي هذا التصعيد الأمني وسط دعوات دولية متزايدة لتكثيف الجهود الأمنية والقانونية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات، وضمان حماية المدنيين في المناطق السكنية والتجارية داخل العاصمة السورية.

سوريا ولبنان يوقعان اتفاقية اللجنة العليا المشتركة لتعزيز التنسيق في عدة قطاعات

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الخميس إن بلاده تخطو خطوة جديدة في مسار العلاقات مع لبنان على أسس الاحترام المتبادل للسيادة وحسن الجوار والتعاون البناء، وذلك خلال زيارته إلى لبنان.

وأوضح الشيباني، في تصريحاته، أنه: “نؤسس مع الأشقاء في لبنان لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، عبر توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون إطاراً مؤسسيا دائما يعزز التعاون والتنسيق بين بلدينا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى النقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية سانا.

وأضاف الشيباني: “اللجنة ستكون إطارا مؤسسيا دائما يعزز التعاون والتنسيق بين بلدينا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية بالإضافة للنقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات”.

وأكد وزير الخارجية السوري أن سوريا ستبقى شريكا فاعلا في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنمية، مشددا على أن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي في الملفات ذات الاهتمام المشترك هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا للبلدين والمنطقة.

وختم الشيباني تصريحاته بالقول: “نؤمن بأن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي في الملفات ذات الاهتمام المشترك هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا لبلدينا والمنطقة”.

وجاءت هذه التصريحات في سياق توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، التي تهدف إلى تعزيز التنسيق الثنائي في مختلف القطاعات الحيوية بين الجانبين.

إعلام سوري: مجموعات خارجة عن القانون تستهدف قوى الأمن بالرشاشات الثقيلة في ريف السويداء

أفادت وسائل إعلام سورية بأن “مجموعات خارجة عن القانون” استهدفت بالرشاشات الثقيلة نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي في منطقة تل حديد غربي محافظة السويداء، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة في المنطقة.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن المواجهات شهدت استخدام الرشاشات الثقيلة بين الأطراف المتنازعة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.

وتأتي هذه التطورات في سياق حالة التوتر الأمني التي تشهدها المحافظة منذ أحداث سابقة، حيث تشير تقارير سابقة إلى تغيرات في خريطة السيطرة الميدانية داخل بعض مناطق السويداء بين جهات محلية وقوات حكومية.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أحداثا سابقة شهدتها المحافظة أسفرت عن نزوح واسع لعائلات من مناطق مختلفة، مع انتقال بعضها إلى محافظات مجاورة، وسط استمرار حالة الانقسام الأمني في بعض الأرياف.

وتحذر تقارير أممية من تصاعد التوترات في المنطقة، داعية إلى تعزيز الاستقرار والوحدة ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا.

ويأتي هذا التصعيد الجديد في ظل استمرار الجهود الرسمية لضبط الأمن في ريف السويداء الغربي ومحيط المناطق التي تشهد اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر.

وزير النقل السوري: نعمل على شبكة بحرية بديلة عن هرمز لتعزيز موقع سوريا اللوجستي

أعرب وزير النقل السوري يعرب بدر عن رغبة بلاده في تطوير شبكة طرق بحرية ولوجستية تربط الموانئ السورية بدول الخليج، لتكون بديلاً جزئياً عن مسارات النقل التقليدية عبر مضيق هرمز، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز موقع سوريا كممر استراتيجي بين الشرق والغرب.

وقال الوزير في تصريحات لصحيفة “ذا ناشيونال” على هامش المنتدى السوري–البريطاني للأعمال في دمشق، إن سوريا ترحب بأي مبادرات في هذا الاتجاه، لكنها تنتظر تحولها إلى مشاريع عملية على الأرض، مشيراً إلى أن بلاده تعمل في الوقت نفسه على تطوير شبكات الطرق البرية والسكك الحديدية بشكل مستقل.

وأضاف أن سوريا تمتلك تاريخاً طويلًا في لعب دور محوري في ربط طرق التجارة بين الشرق والغرب، وتسعى اليوم إلى إعادة تفعيل هذا الدور عبر مشاريع حديثة للبنية التحتية والنقل.

وبحسب الصحيفة، عقدت إدارة الجمارك السورية اجتماعاً مؤخراً مع مسؤولين إماراتيين لبحث تطوير الموانئ والمعابر الحدودية والمناطق الاقتصادية الحرة، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بتطوير القطاع اللوجستي السوري.

كما أشارت إلى اتفاق بين سوريا وتركيا والأردن في أبريل الماضي على تطوير ممر نقل يربط الشمال بالجنوب، مع إمكانية ربطه لاحقاً بشبكة السكك الحديدية في السعودية، ما قد يخلق منظومة نقل إقليمية تمتد من الخليج إلى البحر المتوسط.

وفي السياق ذاته، عززت شركة “دي بي وورلد” الإماراتية حضورها في سوريا عبر بدء عملياتها في ميناء طرطوس، ضمن مشروع لتحديث البنية التحتية للميناء باستثمارات تصل إلى 800 مليون دولار، في إطار خطط تهدف إلى تعزيز دور سوريا كمركز لوجستي إقليمي.

ساويرس: زيادة المعروض والبناء في سوريا قد تخفض أسعار العقارات ونقترب من الاستثمار في القطاع

علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على أزمة أسعار العقارات في سوريا، مؤكدا أن زيادة المعروض وتوسع حركة البناء قد يسهمان في خفض الأسعار، في ظل توجهه للاستثمار في القطاع العقاري السوري.

وأعاد ساويرس نشر تدوينة على منصة “إكس” لمواطن سوري انتقد فيها ارتفاع أسعار العقارات، وكتب معلقا: “زيادة المعروض وازدياد حركة البناء يحرك المنافسة و يخفض الأسعار، قادمون”.

وفي المنشور الذي أعاد ساويرس نشره، قال المواطن السوري: “شقة بمساحة 100 متر في مشروع دُمَّر، على سبيل المثال، تكلِف المغترب السوري المقيم في الغرب حصيلةَ تعب سنوات طويلة. ومع احتساب تكلفة الأرض والبناء بالأرقام، فإن قيمة هذه الشقة لا تتجاوز 60 ألف دولار، بينما تُباع بأضعاف ذلك، بهامش ربحٍ يقترب من 150%”.

وأضاف: “إن كل المحتكرين والمتلاعبين بالسوق العقارية في سورية بحاجة إلى إجراءات تضع حدا للجشع، حتى يتقوا الله في هذا الشعب الذي أنهكته الحروب والأزمات. رخصوا الأسعار، واتركوا الناس تعيش”.

وكان أحمد الشرع قد استقبل الأسبوع الماضي رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في قصر الشعب بدمشق، ضمن بحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.

كما التقى ساويرس لاحقا وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، حيث جرى بحث آفاق التعاون في قطاعي الإسكان والتنمية العمرانية.

وأوضحت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن ساويرس استعرض خلال اللقاء خبرات شركته في التطوير العقاري، مؤكدا اهتمامه بالاستثمار في سوريا والمساهمة في تطوير الكوادر وتنفيذ مشاريع تراعي مختلف الشرائح الاجتماعية.

كما عرض ساويرس تجارب تنموية في دول مختلفة وإمكانية نقلها إلى السوق السورية، فيما شدد الجانب السوري على أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة لمعالجة العجز السكني واستكمال المشاريع المتعثرة.

The post إدانات واسعة لتفجير دمشق.. تحذيرات أممية من «تصاعد العنف» في سوريا appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.